كلما تماسكت الشرعية ووحّدت خطابها وبرنامجها السياسي والعسكري والإعلامي والجماهيري خرج علينا من يتحدث بمصطلحات أقل ما يمكن القول عنها إنها محل خلاف في هذه المرحلة.
ماذا يريد؟ وإلى أين يريد أن يصل؟ لا نعرف.
من يخرج عن أهداف مجلس القيادة الرئاسي باعتباره المظلة الشرعية لليمن فهو يخدم أجندات خاصة به لا تخدم الشعب اليمني.
الظهور من تحت الرماد لا يخدم المرحلة ولا يعزز وحدة الصف لاسقاط الانقلاب الحوثي.
صباح الخير والسعادة… والمحبة والسلام دائماً وأبداً
في اتفاقيات السعودية 🇸🇦 وتحالفاتها، الهدف الأول أمنها القومي وتعزيز استقرارها وتنمية اقتصادها. المتحسسون من أي اتفاق سياسي، اقتصادي كان أم عسكري متخوفون من شيء يخططون له هم…
إلى بعض الإخوة في الإقليم، أشعر بالأسى لما آل إليه خطابكم العام من مستوى مخزٍ لا يليق بالعرب. بعض الأصوات المحسوبة عليكم، من مواطنين ومرتزقة ومنابر غير رسمية وشبه رسمية، بات خطابها يفتقر إلى الحد الأدنى من الكرامة والاتزان، وتغلب عليه نبرة طفولية مشحونة بالحسد والحقد والاحتقان، ما جعل صورتكم العامة مادة للسخرية والتندر في أوساط العرب.
هذا الخطاب لا يسيء أبداً إلى مَن تعتقدون أنهم خصومكم بقدر ما يسيء إليكم أنتم، وإلى صورتكم ومكانتكم كعرب، ويقوّض ما راكمتموه من مكتسبات. فالدول والمجتمعات تُعرف أيضاً بمستوى خطابها، والكرامة لا تحتاج إلى الضجيج والابتذال لإثبات نفسها.
ونصيحة أخيرة: فرض الاحترام حتى على من ترونهم خصوماً ممكن، ولكن بالمنطق والفكر والحقائق ورصانة الخطاب، لا بالصراخ والإسفاف الذي لا يدل إلا على ضعف الحجة، ويرسل رسالة بأن الدفاع عن سياساتكم بالمنطق أصبح مستحيلاً. باختصار، السكوت أجدر من خطاب من هذا النوع لا يضيف لكم إلا مزيداً من الضرر.
دولهم دخلت في اتفاقيات ومعاهدات حتى مع الصهاينة وقلنا هذا حقهم السيادي في إدارة شؤونهم ولكن أن تعقد المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا وجمهورية باكستان الإسلامية اتفاقية للدفاع والردع ضد من تسول له نفسه المساس بالمسلمين ومقدساتهم فهذا أقض مضاجعهم وجعلهم في دوامة من القهر.
سالفة إنك اخذت تفويض من دولة غربية او شرقية علشان تجهز لها طاولات و كراسي في المنطقة وتسوي لها مشاريع في الخفاء ..ما يمشي هذا الكلام
—-
الان اتفاقية مكة وضعت النقاط على الحروف ، لابد من التفاهم مع الدول الثلاث الكبرى في المنطقة بدل الشغل خلف الكواليس.
لذلك زعل البعض طبيعي
🌷