مالذي يحدث! لا شيء سوى إني سئمت من الانتظار، لا شيء إلا أني يأست من الأمل، أصبحت أشك كثيراً، وأتشائم كثيراً، عندما أسمع خبراً أضع أسوء الاحتمالات، كنتِ صانعة يومي، وبعد أن تركتك أصبحتِ فزاعةً تلوح في ذكرياتي، وحتى وأنا أعلم كيف وأين أجدك أفضل إلقاء نفسي في النهر على تكرار ماحدث..
وفي ذات مساء اقتربت من النافذة وغاظني جمال القمر رمقته بعنف لا أعرف مصدره وودت لو أخنقه وحين لم أستطع جذبت المقعد الذي بجوار الباب علقت حبلاً في منتصف الحجرة أحكمت ربطه خلف عنقي وركلت المقعد وأنا أشتم.. !