خطاب قوي جداً، وتصفيق حار للرئيس الفرنسي ماكرون داخل قاعة الأمم المتحدة اليوم
لم يكن التصفيق لخطاب دبلوماسي عابر، بل لما قاله ماكرون بوضوح:
"المشهد في غزة يخجلنا جميعاً، والحديث عن السلام دون فتح ممر إنساني واحد ليس سلاماً"
ثم انتقل إلى الضفة الغربية، متحدثاً عن الانتهاكات اليومية، وعن واقع يتغير على الأرض بينما يستمر المجتمع الدولي في الحديث عن حل الدولتين.
ما قاله ماكرون مهم لأنه نقل فلسطين من مساحة التعاطف السياسي إلى مساحة الشرعية الدولية:
لا يمكن أن تُعلن دعمك للسلام، بينما تُترك غزة بلا حماية إنسانية، وتُفرض في الضفة وقائع جديدة كل يوم.
المشكلة لم تعد في نقص البيانات عن فلسطين، بل في الفجوة بين ما تقوله الدول أمام العالم وما تفعله عندما يحين وقت الضغط الحقي.
صعد الكوميدي الأمريكي مناحيم سيلفرشتاين إلى المسرح، وقال جملته الأولى: "اسمي مناحيم وأنا أدعم إسرائيل"، فكان الرد مغادرة عدد كبير من الحاضرين للقاعة، وانتهى العرض قبل أن يبدأ.
🔴المؤثر والناشط السياسي الأمريكي «غاي كريستنسن» يستذكر صاحب العبارة الشهيرة «روح الروح»، الشيخ #خالد_نبهان وحفيدته «ريم» والذين قتـJـهـ.م الاـحتـ.لال في غـ ـزة، ويبكيهم قائلاً: «السبب الذي جعل كلماته، تلامس قلوب الناس في العالم بهذا العمق هو أن لدى كل واحد منا شخصًا نحبه ونتمسك به إلى درجة أننا قد نصفه بأنه روح روحنا .. وعندما ووري الثرى، بدا هادئًا ومهيبًا، لكن لم يبقَ أحد ليودعه. لقد مُـ.حـ.يت عائلته بأكملها».
عربدة أمريكية بحق محكمة الجنايات الدولية.. أيّ دلالة؟
أعلنت فرض عقوبات على رئيسة المحكمة، اليابانية توموكو أكاني، ونائب المدّعي العام، القاضي السنغالي عبد الله سي.
السبب بحسب الحقير (روبيو) هو أنهما "شاركا بشكل مباشر في جهود المحكمة الرامية إلى التحقيق أو توقيف أو احتجاز أو محاكمة مسؤولين لم تقبل حكوماتهم ولاية المحكمة".
عربدة تعكس حالة التأزّم التي تعيشها أمريكا تحت ولاية ترامب، حيث أصبحت بمثابة "دولة مارقة" بدل أن تكون راعية للمؤسّسات الحقوقية الدولية.
والجيّد أن يحدث ذلك لمصلحة "كيان" منبوذ تم ضبطه متلبّسا بأسوأ ألوان التوحّش، ولا سيما قتل عشرات الآلاف من الأطفال في قطاع غزة.
حين تدخل الإمبراطوريات مراحل الأفول، يكون غرور القوة وتبعا لها الحماقات جزءا أساسيا من سلوكها. وفي حالتنا تحضر إمبراطورية عاهرة، ويتبعها آخر الكيانات الاستيطانية الإحلالية العنصرية في العالم.
إلى الجحيم.
بنت إندونيسية تشتغل مندوبة توصيل أكل على دراجتها النارية، وفي يوم جاها طلب من أحد العملاء.
راحت للمطعم واشترت الطلب، وكانت قيمته حوالي 470 ألف روبية إندونيسية، أي ما يقارب 100 ريال سعودي. والأصعب إنها دفعت المبلغ من جيبها، وكان هذا آخر مبلغ معها.
لكن لما وصلت لبيت العميل وسلمته الطلب، تفاجأت إنه ألغى الطلب! 😔
ما قدرت تتحمل الموقف، وجلست تبكي على جانب الطريق وهي في حالة صدمة.
أحد الأشخاص مر من عندها وشافها بهالحالة، فبدأ يصور اللي صار، وبعدها قرر يساعدها وتكفّل بدفع قيمة الطلب من جيبه.
بعد طردها من عملها بسبب فلسطين.. الموظفة السابقة بأحد فروع "برجر كنغ" في بنسلفانيا، أريانا هاملتون، تنشر مقطع فيديو تشرح فيه تفاصيل الحوار الذي دار بينها وبين زبون إسرائيلي داخل المطعم، مؤكدة أنها لن تتراجع عن قول "فلسطين حرة" بوجه مؤيدي الاحتلال
#تفاعل ليصل إليك كل جديد
"لا يمكن لأحد أن يزايد على المقاومة، ورأينا فيهم بسالة الصحابة".. المذيع التونسي صالح الأزرق، يهاجم من وصفهم بالمزايدين على المقاومة:
"شبل واحد من غزة يساوي جيشا عربيا كاملا.. والوقفات البطولية التي شاهدها العالم أجمع لم تحدث إلا في زمن الفتوحات الأولى."
🔴شاب سويسري اعتنق الإسلام حديثًا، يتكلّم بصدق: «ما ينقص المسلمين اليوم، هو الخوف من الله .. وما لا أفهمه بصراحة هو كيف يمكن للناس ألا يخافوا الله!.. فإذا كنت لا تصلي صلاتك في وقتها، ولا تستيقظ لصلاة الفجر، ولا تطلب المغفرة من الله عن الحرام الذي تفعله، أو كنت تعتقد أن الحرام أمر مقبول ولا بأس بفعله، فهذه مشكلة كبيرة.. ففي يوم القيامة سيكون هناك، بلا شك، عدلٌ كامل، وسيُحاسَب كل إنسان على أعماله.. لذلك حاولوا أن تخافوا الله قدر استطاعتكم».