~ عن عامر بن ربيعة عن النبي ﷺ قال: «ما من مسلم يصلي علي إلا صلت عليه الملائكة ما صلى علي، فليقلّ العبدُ من ذلك أو ليُكثرْ» حسن: رواه ابن ماجه (٩٠٧)، وأحمد (١٥٦٨٠) 📚 ،،،
~ قال الإمام ابن القيم رَحِمَهُ الله :
(( تتفاضل الأعمال عند الله بتفاضل ما في القلـوب من الإيمان والإخلاص والمحبة وتوابعها )).
[[ الوابـل الصيـب (صـ٢٢) ]]📚 ،،،
~ من الدروس المستفادة من الحديث :
٠ مكانة الزبير بن العوام رضي الله عنه : فهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الستة أهل الشورى، وهو ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم 📚 ،،،
~ ﴿ كَذَ ٰلِكَۗ إِنَّمَا یَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَـٰۤؤُا۟ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ غَفُورٌ ﴾
إنما يعظم مقام الله تعالى ويخشاه العالمون به سبحانه لأنهم عرفوا صفاته وشرعه ودلائل قدرته إن الله عزيز لا يغالبه أحد، غفور لذنوب من تاب من عباده.
[المختصر في التفسير ]📚،
~ ﴿وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾ أي: يا أهل العقول الرزينة، اتقوا ربكم الذي تقواه أعظم ما تأمر به العقول، وتركها دليل على الجهل، وفساد الرأي.
[[ تفسير السعدي ]] 📚 ،،،
~ شرح ( كلمتان حبيبتان إلى الرحمن) يعني: أن الله يحبهما، وهما:سبحان الله وبحمده، (خفيفتان على اللسان) حينما تنطق بهما لا تكلفك شيئاً فلا تشعر بجهد وتعب عند النطق بهما، (ثقيلتان في الميزان) ميزان الأعمال، يعني: أن أجرهما عظيم.
[[ شرح كتاب السنة للبربهاري الراجحي ]]📚 ،،،