🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
قصيدة مشعل بن محماس امام سيدي ولي العهد
الراس مايرتفع من دون الامتاني
والعين ماتعتلي من فوق حاجبها
وانا سعودي ورأس العلم ينصاني
ماأحط نفسي بموقف مايليق ابها
تعبت واتعبت فكري في تفاكيره
اللي لها داعي واللي مالها داعي
اللي لها في جليل الملك تذكيره
في تالي الليل يوم الناس هجاعي
من ضاع له شي لو كثرت تحاسيره
قد قيل مايحيي الميت بكاء الناعي
يامل قلب تقل في داخله نيره
مافيه عرقٍ متين وغض ماماعي
امسى مثل وادي خضراء نواويره
واصبح مثل وادي مافيه مرباعي
حطيتني يازمان الغدر في حيره
ضيعتني بين مدخالي ومطلاعي
الهم دقيت في كبدي مساميره
سم الافاعي تجرعني تجراعي
الغيب لغز ولا يعلم بتفسيره
ياكود من ترقد العالم وهو واعي
الملك بـ يدين راع الملك تدبيره
مايملكه لاملك دوله ولا راعي
ربي وانا ارجيه ما ارجي واحد غيره
هو الذي في يده تحسين الاوضاعي
يالعبد لو طرت مالك عن مقاديره
إليا نوى شي ماله عنه مناعي
لو تشلق الثوب من ذيله لـ أزاريره
ولا تقطّع من الفرحة تقطاعي
الوقت لابد له ضحكة وتكشيره
متعرض للتقلب والتزعزاعي
اسري مع الليل من ديره الى ديره
وإلى اصبح الصبح ضعت وضاع مرماعي
ألعب بشعر النبط وأوزن معاييره
وزن الذهب بين متسوق وبياعي
والصعب ماهو عليّه صعب تصخيره
إليا بغيته يطيع يصير مطواعي
واليوم كثروا على الساحه مغاويره
كلٍ ركب له جواد وجاك فزاعي
مافيه عدٍ يعرفون العرب بيره
الا بجنبه ثمانين الف نباعي
وكل لحاله تصفق له جماهيره
ياكثر صفق الكفوف وطق الاصباعي
لو يابس السدر ماعاشت عصافيره
تصرعت قبل مايابس تصراعي
كلٍ يقيَم وقدره مثل تقديره
الحج لله واجر الحج للساعي
وكل يحاسب على مبلغ فواتيره
والخام بالياردة والكيل بالصاعي
لو البضايع تباع بدون تسعيره
مايمرح الفقر في مخباة طماعي
عبد الله بن زويبن الحربي
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
أهلاً! بناءً على بيانات 2026 من مصادر متعددة، إليك أقوى 10 تخصصات في السعودية حسب متوسط الرواتب، الطلب في السوق، وسرعة التوظيف:
1. الطب: 50 ألف ريال، طلب عالي، توظيف فوري.
2. هندسة البترول: 25 ألف، طلب مرتفع، سريع.
3. علوم الحاسب/الذكاء الاصطناعي: 20 ألف، طلب كبير، سريع.
4. الأمن السيبراني: 15 ألف، طلب عالي، فوري.
5. إدارة الأعمال: 25 ألف، طلب جيد، سريع.
6. المالية: 20 ألف، طلب مرتفع، سريع.
7. الهندسة المدنية: 18 ألف، طلب عالي، سريع.
8. التمريض: 15 ألف، طلب كبير، فوري.
9. علم البيانات: 20 ألف، طلب عالي، سريع.
10. إدارة سلاسل الإمداد: 18 ألف، طلب جيد، سريع.
الرواتب تقريبية للمبتدئين وقد تختلف.
استشاري مخ وأعصاب الدكتور هاني الجهني يوجه نصيحة بعد خبرة سنوات في العمليات الجراحية وأكثر من الفين عملية :
نسبة كبيرة من المرضى اللي يجوني لو كان عندهم مبدأ "كبر دماغك" كان بإذن الله ما احتاجوا أي عملية !
أذا بلغت الـ 50 من عمرك طبق هذه الخطوات حتى لا تموت وأنت حي…
1- حاول أن تكون أنيقا ونظيفا، فجمال وروح الشباب قد زال عنك، لذا أنتبه لنفسك واهتم بها…
2- حاول المشي كثيرا، فهو رياضة الكبار، ولا ترهق نفسك…
3- لا تشتري الرخيص لنفسك، والأغلى للآخرين من أولادك وأحفادك، بل اشتري دائما الأفضل لنفسك كما تشتري لهم للتمتع به في عمرك الباقي.
4- لا تغضب لأسباب تافهة، ولا تبالي بما يقوله الناس عنك في غيابك، ولا حتى أمامك…
5- الوقت قد حان لانفاق (بعض) المال الذي جمعته والتمتع به، لأن المال الذي جمعته سيبقى للورثة، وربما يختلفوا ويتخاصموا من أجله..
6- لا تحاول إتباع موضة الشباب، حتى لا تصبح أضحوكة بين الناس…
7- لا تترك الفراغ يسيطر عليك، واجعل لك وردا من القرآن يوميا، ثم اقرأ كتاباً، أو شاهد برامج تلفزيونية ثقافية وأبتعد عن الاخبار لأنها سوف تتعبك..
8- حاول زيارة الأقارب، أو اتصل بهم هاتفيا، ولو لم يتصلوا بك أو يزورونك…
9- إذا ناقشت الشباب فلا تختلف كثيرا معهم، فأفكارهم ليست مثل افكارك، ولا تتباهى بزمانك القديم أمامهم، فزمانك الحقيقي هو الآن.
10 -أجب من دعاك، فأنت في أشد الحاجة للخروج من البيت وتغيير المناخ..
11- أنصت ثم أنصت قبل الكلام، وإذا تكلمت فاختصر، ولا تتكلم إلا عن الأشياء الحسنة، ولا تتذكر ما فات من حياتك من مصائب أو هفوات، و حاول أن لا تحرج أحدا بحديثك.
12- في الكبر تكثر الأمراض، و تزداد حدة الآلام، في المفاصل والأقدام، فلا تشكي مرضك وألمك لأحد، فالله من أراد لك ذلك لتكفير الذنوب.
13- حاول أن تبحث عن ما يسليك، ويسلي قلبك، ولا تحاول مشاهدة المناظر المفزعة.
14 - تقرب إلى الله، وتصدق كثيراً..
15- اترك أبواب حياتك مفتوحة، ليدخل من يدخل، ويخرج من يخرج، لا تتعلق بداخل، ولا تحزن على مغادر، فلن يبقى معك إلا الله…
16- وأخيرا اعلم أن الإبتلاء في الحياة ليس اختباراً لقوتك الشخصية، بل هو إختبار لقوة استعانتك بالله، وحسن ظنك به، فاقترب من ربك، وثق به، وتوكل عليه، يقترب منك كل شيء جميل…