أربع أشياء تطرد الراحة النفسية:
- العيش في الماضي
- القلق من المستقبل
- مقارنة النفس بالآخرين
- الافكار السلبية
أي واحدة منهم أكثر تأثيرًا عليك حاليًا؟
سقوط الأكذوبة الكبري :
رأيت في بلاد الغرب إسلام بلا مسلمين
*للذين يقولون* ..
رأينا في الغرب الإسلام ولم نر مسلمين
بأي عين رأيت ..؟!
رأيتَ في الغرب أبناء لا آباء لهم ..
رأيتَ في الغرب فتاة تخرج من بيت أبيها تتسكع وليس لوالدها كلمة ..
رأيتَ في الغرب الشذوذ و زواج الكلب من امرأة و زواج الرجل من رجل �� زواج المرأة من المرأة و بمباركة قانونية ..
رأيتَ في الغرب موت كبار السن في بيوتهم وبقائهم امواتهم بالشهور حتي تفوح روائح جثثهم لانهم لا يسأل عنهم احد من اسرهم..
رأيتَ من يتواصل مع صديقه أو صديقته كل يوم و لا يتواصل مع أمه أو أبيه أو أخته أو أخيه إلا في عيد الميلاد أو في مناسبات محدودة ..
رأيتَ مجتمعات منحلة أخلاقيا لا يوجد بينها روابط عاطفية أورحمة ..
رأيتَ أسرا مفككة واختلاطا مقيتا ..
رأيت مجتمعات شهوانية ..
رأيتَ في الغرب من يتزوج صديقه وأخته وخالته ..
رأيتَ في الغرب من تتبرع لكلبها لحيوانها المفضل بكل مالها والقانون يجيز ذلك ..
رأيتَ في الغرب أكثر نسب الانتحار والجريمة والاغتصاب ..
ثم يأتي المفلس ليقول رأيت إسلاما ولم أرَ مسلمين ..
يا هذا لم ترَ سوى قانون انضباط ونظم الطرقات وتطاول البناء وعملا متقنا سعيا وراء المال والربح لا لإعمار الأرض وخدمة الإنسانية وسعادتها ..
رأيت أسلحة مدمرة لم يستخدموها إلا على أهلك وبلدك ..
رأيت احتلالا للبلدان وتنكيلا بالشعوب وقتل الملايين ونهب الثروات..
نحتاج الي وقفة مع أنفسنا لمراجعة مفاهيم
فبأي عين ترى ..؟!
اللهم ردنا إليك ردا جميلا و أعز الإسلام والمسلمين.🤲
(منقول)
يامن تقول للشيء كُن فيكون ..
أسالك بعظمتك وقدرتك أن تقول لكل ما تمنيت ان يكون ..
وأن تريح قلبي وعقلي من كل ماكتمت عن العالمين ..
اللهُم الخيرة في أقدارك : والرّضا ثم الرّضا بكُل شي ..
"يا من لا تضيعُ ودائعُه:
استودعتُكَ ديني فلا ألقاكَ إلا مسلمًا موحدًا.
استودعتُكَ إيماني فلا ألقاكَ إلا مؤمنًا مُخبتًا.
استودعتُكَ الصالحَ من عملي فلا ألقاكَ به إلا وهو لوجهك خالصًا.
استودعتُكَ قلبي فلا يلقاكَ إلا سليمًا طاهرًا.
استودعتُكَ نفسي فلا تلقاكَ إلا مطمئنةً بجوار سيد الورىٰ.
استودعتُكَ مقعدي في الجنة لأراه في قبري مستبشرًا.
فأنت أرحمُ الراحمين وأنت خيرٌ حافظًا" ❤️
السَّلام عليكَ يا صاحبي،
بقيَ الأحنف بن قيس يصوم تطوعاً حتى بلغ من العمر عتياً،
فقيل له ذات يوم: إنكَ كبير والصوم يُتعبك،
فقال: إني أُعدُّه لسفر طويل،
لسفرٍ طويل يا صاحبي، فتأملها!
ولستُ أريد أن أُخيفك مع أنَّ من أخافكَ فقد أمّنكَ،
ومن أمّنكَ فقد أخافكَ!
ولكني أُناديك: الزاد، الزادَ!
ما بعد الحياة سفر إلى الله يا صاحبي،
والدنيا موضع التزود، فتزوَّد!
وكلما صعب عليكَ أمر تعزَّ بالجنّة!
يا صاحبي،
كان النبيُّ ﷺ يُعزّي أصحابه بالجنة دائماً،
تُقطع ذراعي جعفر بن أبي طالب،
فيخبرهم أنَّ الله قد أبدله بهما جناحين في الجنة،
ويرى الصحابة مناديل حرير لملوك فارس فيعجبوا به،
فيخبرهم أن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أجمل منها!
ويموت لأحدهم ولد صغير،
فيخبره أنه في كفالة إبراهيم عليه السل��م وسارة
ويموت عبد الله بن حزام فيبكيه جابر ابنه،
فيخبره أن الله أحيا أباه وكلمه كفاحاً،
وقال له: عبدي، تمنَّ!
ويمرُّ على آل ياسر في العذاب،
فيقول معزياً: صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة،
الجنة عزاء عن كل مشقة يا صاحبي فتعزَّ!
يا صاحبي،
هذه الدنيا ستنقضي بحلوها ومرها،
جوع الصيام وعطشه سينقضي ويثبت الأجر،
وتعب القيام سيزول وتبقى الحسنات،
والممشى إلى المسجد سيُنسى أما الأجر فيُذكر،
فتذكر لحظة دخول الجنة يهُنْ عليك كل شيء!
والسلام لقلبكَ