والله لو ترجع بكلك شجرة ان مسيرات القوات المسلحة ستصلك.
الافضل لك روح الى بيتك واسرتك وعاد ارجلك واياديك سليمة هذا اذا نجوت من الموت.
اني لكم من الناصحين
بخصوص الابتعاث الى الخارج للدراسة على حساب الدولة يجب ان يكون هناك تعميم يمنع ابناء هؤلاء واقاربهم من الدرجة الاولى من الدراسة - عضو مجلس قيادة - وزير - نائب وزير - وكيل وزارة - محافظ - مدير عام بدرجة وزير- مدير امن محافظة- قائد لواء .
هؤلاء ناس يقدرون يدرسون اولادهم من الفلوس التي يسرقونها بالراحة، مفروض تتاح الفرصة لأبناء الشعب المسكين .
ايش رأيكم بالمقترح؟
17 يوليو
هو يوم الحرية والكرامة والجمهورية، يوم تولى فيه الزعيم علي عبدالله صالح قيادة اليمن بحكمة. تاريخ من العزة والديمقراطية استشهد دونها القائد علي عبدالله صالح
#17_يوليو
🔥🔥🔥
#ابراهيم_الجهمي_الحقيقة ..
بشأن #ميرا_صدام_حسين عبد المجيد التكريتي
---------.
أقسم بالله أنني ترددت كثيرًا قبل كتابة هذه الشهادة، ليس خوفًا، ولا بحثًا عن ظهور أو مصلحة، فأنا لست طرفًا في هذا الملف، ولم أجنِ منه يومًا نفعًا أو مكسبًا.
لكن حين تتحول الحقيقة إلى موضع تشكيك، ويصبح الصمت نوعًا من كتمان الشهادة، فلا بد أن يتكلم من يعرف.
وللتاريخ، كان لي شرف خدمة بعض أفراد أسرة الشهيد الرئيس صدام حسين ، ومن بينهم عبد الله ياسر سبعاوي إبراهيم التكريتي، حفيد أخيه غير الشقيق، والذي احتُجز لفترة في مطار القاهرة بعد ضبط جواز سفر يمني دبلوماسي بحوزته يحمل تأشيرة الى دولة اجنبية قيل ان التأشيرة مزورة، فتم إتلاف الجواز وفق القانون المصري، وبقي الرجل بلا هوية ولا وثيقة ولا وطن يحتضنه.
أتذكر جيدًا كيف كنت أذهب إلى مطار القاهرة لمتابعة شؤون المواطنين، فيستوقفني المسؤولون المصريون في كل مرة قائلين:
“إلى متى سيظل عبد الله هنا؟ لابد من حل!”
رفعت حينها تقارير رسمية إلى وزارة الخارجية من أجل إصدار جواز دبلوماسي أو خاص له، لكن شيئًا لم يتحرك. وبعد ضغوط كبيرة، قمنا في السفارة بإصدار وثيقة مرور له بعد أن صورته صورة شخصية بواسطة هاتفي الشخصي واستخرجنا له وثيقة مرور كما تجري العادة بشان التعامل مع الاشخاص الذين يتم ترحيلهم وفقا للنظام المعمول به .. حيث وان وثيقة المرور تسمح فقط الذهاب للبلد التي استخرجت وثيقة المرور منها .
فعاد إلى اليمن واستخرج جواز سفر يمني، ثم غادر لاحقًا إلى لبنان ومكث في لبنان عدة سنوات بالجواز اليمني وبعد ذلك قبضت عليه السلطات اللبنلنية وسلمته الى السلطات العراقية (رغم واني نصحته بعدم الذهاب الى لبنان).
ومن خلال تلك القضية، أصبحت على تواصل مباشر مع عدد من أفراد الأسرة والمقربين منهم، سواء ممن كانوا يقيمون في مصر أو الأردن أو تركيا أو بعض الدول الأوروبية، وكذلك مع شخصيات من أسرة العبيدي والناصري وغيرهم. بل إن بعضهم تقدموا بمذكرات رسمية عبري للرئيس بشأن تجديد جوازاتهم الدبلوماسية والخاصة والتي صرفت لهم في السابق بتوجيهات رئآسية وانتهت مدة الصلاحية، وقد رفعت تلك الطلبات للرئآسة عبر الدكتور عبد الله العليمي مدير مكتب الرئآسة حينها الذي كان متعاونًا معهم إلى حد كبير.
ومن هنا أقول شهادتي التي سأُسأل عنها أمام الله قبل الناس:
لقد تواصلت مع عدد من العراقيين المقربين من تلك المجموعة، وأكدوا لي بما لا يدع مجالًا للشك أن ميرا هي ابنة الشهيد ، وأنهم كانوا على صلة مباشرة بها في صنعاء قبل مغادرتهم اليمن عقب الأحداث والظروف التي عصفت بهم.
وأكدوا لي أن ميرا رفضت مغادرة اليمن، خاصة أنها كانت تحمل هوية أخرى، ثم تعرضت لاحقًا لفقدان وثائقها ومتعلقاتها، الأمر الذي جعل خروجها مستحيلًا في تلك الظروف.
كما أخبرني بعضهم — بعد وعدٍ مني بعدم كشف أسمائهم — أن ملف ميرا ظل من أكثر الملفات حساسية داخل الأسرة، ومع ذلك فإنهم كانوا يؤكدون دائمًا أنها ابنة الشهيد .
واليوم، وبعد كل هذا الجدل، أكتب شهادتي لا انتصارًا لشخص، ولا دفاعًا عن رواية، بل انتصارًا للحقيقة التي أعرفها وأتحمل مسؤوليتها أمام الله والتاريخ.
فالساكت عن الحقيقة شيطان أخرس، ومن يكتم شهادة يعلمها فإنما يأثم قلبه.
والله على ما أقول شهيد.
#ابراهيم_الجهمي
مستشار بالسفارة اليمنية