تمكنت قواتنا المسلحة بفضل الله وعونه وتأييده _وللمرة الثانية خلال ساعات_ من التصدي وطرد التحشيدات التابعة للعدو السعودي التى حاولت التقدم من جهة لحج باتجاه باب المندب ولم تحرز أي تقدم بفضل الله، وتم استهدافها بعدد كبير من الصواريخ الباليستية و الإسناد المدفعي وبالأسلحة الثقيلة وتدمير أكثر من 22 مدرعة ومصرع وإصابة العشرات بينهم عدد من القادة
ووصول أكثر من 30 سيارة إسعاف إلى عدن تنقل القتلى والجرحى من تحشيدات العدو السعودي.
ركّز معي بس لحظة ..
انت مستوعب ان مئات الغاراات
لاستعادة جزء بسيط من باب المندب
مع عشراات المدرعاات
مع الوية عسكرية
ولهم عشرة ايام ..
وما قدروا ..
بينما قامت قواات صنعااء بطرد ٣٦ لوااء عسكري
من كل السااحل وغرب تعز
في ستة ايام فقط
ودون اي دعم طيراان جوي ..!!
مستوعب انت حجم المقااارنة ..!!!
🟥 متحدث القوات المسلحة اليمنية:
🔻 تصدينا وطردنا بفضل الله التحشيدات التابعة للعدو السعودي التي حاولت التقدم من جهة لحج باتجاه باب المندب للمرة الثانية خلال ساعات
🔻 استهدفنا تحشيدات العدو بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والإسناد المدفعي وبالأسلحة الثقيلة بعد فشلها في إحراز أي تقدم بفضل الله
🔻 تدمير أكثر من 22 مدرعة ومصرع وإصابة العشرات من تحشيدات العدو بينهم عدد من القادة إثر الاستهداف لمحاولة التقدم
🔻 وصول أكثر من 30 سيارة إسعاف إلى عدن محملة بالقتلى والجرحى من تحشيدات العدو السعودي إثر عملية الاستهداف
🎥 شاهد | عقد على جريمة استهداف الصالة الكبرى.. الوقت لا يُسقط الحق والذاكرة لا تنسى المأساة 27-04-1448هـ 08-10-2026م
🔷 تقرير: إسماعيل المضواحي - صنعاء
#جرائم_العدو_السعودي#مجزرة_الصالة_الكبرى
#توضيح_هام
من اللواء #عبده_فرحان_المخلافي
منذ يومين ونحن نجري مفاوضات مع قوات صنعاء عبر وساطات محلية، وذلك بأن يتم السماح لنا ولكافة القوات المحاصرة في مدينة تعز بالخروج والانسحاب من مدينة تعز إلى محافظة لحج والعاصمة المؤقتة عدن.
وكان قد تمت الموافقة من قبل قوات صنعاء على ذلك، وعلى أن يكون الانسحاب عصر اليوم، ولكننا تفاجأنا بالآتي:
تم إبلاغنا من قبل رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وكذا وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان، بعدم موافقتهم على تلك المفاوضات جملةً وتفصيلًا، وأن ما نقوم به جريمة ومخالفة عسكرية سنعاقب عليها إن تمت. وبصريح العبارة، أبلغونا أن القيادة السعودية ترفض ذلك وتريد منا القتال حتى لو قُتلنا جميعًا، لا مشكلة.
وحينما طلبنا الدعم، رفضوا ذلك وقالوا بأن لدينا ما يكفي، وأن ذلك أصبح صعبًا وقد يصبح غنيمة في يد قوات صنعاء.
«يريدون منا الانتحار».
تم إبلاغنا للمرة الثانية بأن انسحابنا سيتسبب لهم بالخسارة، وأن ميزانية الحكومة لا تسمح، ولا تزال تواجه مشكلة في توفير احتياجات القوات المنسحبة من الساحل.
كما أبلغونا بأن الانسحاب سيتسبب بالمشاكل مع الفصائل الجنوبية المتمردة التي ترفض دخولنا وانسحابنا إلى المحافظات الجنوبية، ويقصدون بذلك مليشيات الانتقالي المنحل، وإلخ.
لهذا، نؤكد للجميع بأننا نتعرض للخيانة والبيع، وأن قيادتنا والأشقاء خذلونا، ويريدون منا الانتحار داخل المدينة.
إن ما يجري خيانة وجريمة لن تتسبب فقط في استيلاء قوات صنعاء على المدينة، وإنما ستجعلنا أسرى بيد قوات صنعاء في الساعات القادمة.
وسيكون لنا توضيحات أخرى.
وإن لم نعد وأصبح مصيرنا مجهولًا، فلا تنسوا من فعلوا بنا وبحقنا كل هذا. والتاريخ لا يرحم.
ولَنامت أعين الجبناء.
من البشائر التي تستدعي التسبيح لله
نبشّركم بأن قتلى مرتزقة قوات العمالة في باب المندب وكهبوب والوازعية بلغ عددهم أكثر من 250 قتيلًا في هذا اليوم فقط.
فيما استقبلت مستشفيات عدن بالأمس أكثر من 60 قتيلًا وجريحًا من اللواء 11 التابع للمرتزق الكلدي، جراء ضربات القوات المسلحة اليمنية الصاروخية والمسيّرة على المواقع التي تسللوا إليها بالأمس، وهو ما أعلن عنه المتحدث العميد يحيى سريع.
التكفيريون مجرمون باسم الاسلام ولذلك يسوقهم الله الى مجازر ومحارق قل من ينجو منها.
ومافعلوه بالإسرى سيقضي عليهم للأبد.
هذا من أهم الأخبار التي أفرحت كل يمني حر،
الأخذ بالثأر ممن ارتكبوا الجرائم بحق أسرانا ومطاردتهم والانتقام منهم مطلب كل مواطن يمني،
وكل أبناء اليمن الأحرار يثقون في قواتنا المسلحة أنها من ستلاحق هؤلاء المجرمين وتعاقبهم أشد العقاب،
إذ لا منظمات أممية ولا أمم متحدة ولا قانون دولي يمكنه ذلك في ظل خضوع الكل للقرار الأمريكي والمال السعودي..