كان النبيُّ ﷺ يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدَّين، وغلبة الرِّجال[1]، هذا الحديث أخرجه البخاري في "صحيحه".
لايُقدِّر الله أمرا إلا لحكمة عظيمة، مهما كان هذا الأمر شديدا على أمتنا.
لقد أصيب المسلمون في غزوة أُحُد بأشد مصيبة فلما تساءلوا: (أنّى هذا)
أجابهم الله:(هو من عند أنفسكم).
ولما ذكر تعالى عقوبته للناس على مايقع منهم من فساد قال:(لعلهم يرجعون)
فلاخيار للأمة إلا أن ترجع إلى ربها.