حتى الحرام درجات
في حرام لا يُخرج صاحبه من دائرة الاحترام وفي حرام يسقط صاحبه من عين الله ثم الخلق
الإنسان معرض للخطأ والزلل وهذا فطري وطبيعي وإلا لما كان الاستغفار والتوبة ولكنه مع كونه حراما يبقى صاحبه في دائرة الخطأ لا الاحتقار ولكن هنالك حرام من نوع آخر يدل على دناءة وخسة صاحبه
"من يرتكب جرما ثم ينشره ويجاهر به
"من يبتز آخرين بأخطائهم
"من يشهر بمخطئ وهو بالستر أولى
"من يريد إشباع غريزته ولو بطريقة تشمئز منها النفوس مع أطفال كبعض الحالات التي تظهر مؤخرا
"المغتصب الذي أضاف إلى جريمة الفعل جريمة الإكراه..
*نقطة آخر السطر
الحرام ميسر اليوم تماما فإذا ابتلاك الله فاستتر واستُر
ولا تترك المتاح ومن يبحث عنه مثلك وتُكره عليه آخرين لا يحبذونه ولايريدونه
إنها ليست دعوة للحرام ولكنها دعوة لاحترام الذات وتقديرها والترفع عن أذية الناس
واسألوا الله العفو والعفة والعافية
من خلال سنوات عملي في السوق السعودي ومتابعتي لجهات كثيرة نَمَتْ أو تعثرت وصلتُ لخلاصة بأن
أي مشروع في بداياته وخصوصا إذا كان مصحوب بحملة تسويقية قوية يجذب العملاء وأحيانا بشكل كبير وغير متوقع
ولكن لاتكاد تمر فترة وربما قصيرة حتى يتعثر أو يفشل أو يصبح عبئا فيحصل عدم تكافؤ العرض والطلب وفائض مخزون أمام ضعف أو عدم انجذاب من العملاء ومصروفات مقابل ضعف إيرادات وهي حالة قد تختلف في نوع النشاط لكنها تلتقي معه في الأسباب والنتائج وأهمها أن البداية لامعة وجاذبة (الغلاف والعنوان ) لكن المحتوى ضعيف وقد يكون سيء والجودة مضروبة في نوعية المنتج أو طريقة التقديم وهذا لايسبب فقط عزوف العملاء بل تسويق عكسي للشركة والمنتج والبراند
ولهذا وصلت لقناعة معينة من خلال هذا بأن
الجديد يأتي بالعملاء والجودة تبقيهم معك
#تسويق
انتهى الحوار وتحولت الطاولات إلى طبول حرب
على مايبدو
اللهم سلم شعبنا واجعل مشعلي نار الحرب وقادتها وقودا لها
وثقتنا بالله أن هذا الوضع الكارثي على وشك طي صفحته وأن عهدا جديدا سيبدأ عنوانه السلام والأمن والاستقرار
من يتابع احتفاء الشعب التركي بإسقاط الانقلاب واستعراضهم لقصص ومشاهد التضحية يدرك معنى أن يقوم كل فرد بواجبه تجاه وطنه لينقذه من الوقوع في قبضة الفوضى
صحيح أن لذلك ثمن ولكن لايقارن بالأثمان التي تُدفع عند سقوط الدولة
لم يكن أردوغان هو بطل إبطال الإنقلاب
بل كان شعبا يعي دوره فلم يكن كل الذين خرجوا ضد الانقلاب مع أردوغان بل بعضهم ضده ولايتفق معه ولكنهم يدركون أن المستهدف الوطن لاشخص الرئيس
لم يغرقوا في المناكفات ولذلك نجت سفينة الوطن من الغرق المحقق
تركوا الاختلاف جانبا واتفقوا على سلامة الوطن أولا
تظل البلدان خارج نطاق التأثير حتى يصل إلى قمة إدارتها قائد
يصنع تحولاتها ويحرك شعبه باتجاه تيار التحديث والبناء
هذا مافعله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله
لم يكن يملك عصا سحرية
ولكنه امتلك إرادة وإدارة
فكانت قطر اليوم كما يراها العالم
#قطر#حمد_بن_خليفة