يحب إسبانيا، ودوريها هو المحبب له، لكن فريقه المفضل ليس برشلونة ولا أحد قطبي مدريد، بل نادٍ آخر! 🇪🇸
لماذا فضّل الانتقال إلى نادٍ سلوفاكي بدلاً من باناثينايكوس اليوناني وفريق بولندي مرموق؟
ثريد سأتحدث فيه عن أحد أفضل المواهب العالمية، فابيان بزديل، كما سأعرض مقابلته 💎🇵🇱
🧵⬇️
وُلد ليلعب لهم ويلعب ليعيش بينهم
سقط ميسي وهو ليس لاعبًا يسقط دون سبب، سقط على الأرض بمفرده، امسك بكاحل قدمه، وكان يعلم انتهاء مباراته.
خلع حذائه الأيمن ووقف بحذر! سأله الأطباء عن حالته؟ وهم يعرفون انه يعرّف الإجابة.
سأل من أجل أن يسأل! ثم توجه لخط التماس!
أصبحت تلك الخطوات أثقل من حمل هم الارجنتين لوحده! حيث كانت كل خطوة بمثابة طعنة في قلوب الأرجنتينيين.
ظهرت اللوحة: جونزاليس في الملعب وميسي خارج الملعب!
سار ميسي ببطء نحو مقاعد البدلاء وألقى بحذائه على الأرض ثم غرق في مقعده.
بعد ثانية أو أثنتين، عادت الكاميرا إلى ميسي، لتقترب من الوجه الأكثر شهرة في كرة القدم بل وحتى الوجه الأكثر براءه، فلم يعد ميسي صاحب الصلابة والثبات، قادراً على كبح جماح مشاعره.
انه المره الاولى التي بكى فيها ميسي والمباراة تلعب فهو لا يبكي كثيرًا!
هتف الجمهور باسمه، وكان يبكي بحرقة
كانت الملاعب في أمريكا أصغر وأكثر صلابة، كان من الصعب اللعب عليها وكانت الحرارة والرطوبة مرهقتين أيضًا.
لذلك سقط ميسي في البطولة مرتين، وهو لا يسقط كثيرًا، فكانت الأولى امتداد لإصابة مزمنة في الركبة والثانية في كاحلة المتورم.
كانت الدموع في تلك اللحظة مؤقتة، فالأرجنتين تحتاج إليه! فهي تحتاج إليه دائماً وتعرف انه المستحيل التخلي عنه
أنني بحاجه إلى أن يحتاجو إلي، مصحوبًا بإحساس لا لبس فيه بالنهاية!
يبلغ ميسي من العمر 37 عامًا، سوف يبلغ ميسي 38 عامًا عندما تبدأ بطولة كأس العالم المقبلة، سوف يكمل عامه 39 أثناء البطولة.
إن التوقف عن اللعب ليس أمراً جذاباً للرياضيين، فالرياضيون يموتون مرتين!
لقد كان تميزه المذهل بمثابة درع فعال ضد الحديث عن اعتزاله!
لكن لا أحد يستطيع أن يركض إلى الأبد، ففي مرحلة ما، يصبح كل ما تفعله هو المرة الأخيرة، وكل شيء يأتي مصحوباً بنهاية ثقيلة!
حتى ميسي نفسه يخاف من ذلك، كخوف الجماهير في تلك الليلة الخانقة والمشحونة على ملعب الهارد روك!
لم يكن ميسي يراهن على حرمانه جزء من الرصيد القليل والمتبقي في الملاعب الدولية، وبينما كان جالساً على مقاعد البدلاء، ووضع كيساً من الثلج على كاحله وسترة صفراء تغطي قميصه الأزرق والأبيض.
كان من المغري أن نتساءل عما كان يدور في ذهن ميسي؟
ربما كان في تلك اللحظة مجرد مشجع! وربما كانت رؤية الفريق يلعب بدونه وهي الصورة التي سوف يضطر إلى التعود عليها في العقود المقبلة.
لم يرغب ميسي في الخروج أبدًا
كان يريد أن يلعب رغمً عن الإصابة، لكن إصابته جعلت أي خيار آخر غير ضروري!
لم تكن الأنانية من تقوده للبقاء، بل انه لا يريد أن يخيب أمل الموالين له
"لقد وُلد ليلعب لهم ويلعب ليعيش بينهم"
عندما سجل لاوتارو الهدف، حدث مالم يكن طبيعي، لكنه طبيعي هناك في الارجنتين، حيث لم يركض الجميع لمسجل الهدف بل ركض الجميع لمن كان يجلس في الدكه!
لم يكن المدرب بل كان نورهم مرشدهم ومسيحهم الذي يثقون به
لقد كان ميسي محور الحديث دائمًا، وكان يدفع ثمن ثقل نجاحات رجل اخر، في زمن اخر، ومعطيات اخرى!
حتى أصبح مثقلاً بوزن شخصيته، مدفوعًا بالضغوطات التي تفوق طاقة البشر، محاصرًا بأقلام منتقديه! فـ كرة القدم في بلادة هي الأهم من بين الأشياء المهمة.
لم يكن من السهل ابدا نسيان ان ميسي كان يقترف منذ سنوات خطيئة ان يكون الافضل، وخطيئة أن تزداد عبودية دييغو مع كل إخفاق.
لقد كان ميسي يحظى بالاحترام في مختلف أنحاء العالم، لكنه أصبح شخصية مثيرة للانقسام في الأرجنتين!
"أجنبي" يعاني من ضغوط تمثيل الأرجنتين يثقل كاهله ظل مارادونا
حينها ظهر مصطلح "الغيرة الوطنية" وأصبح المصطلح مثار نقاش وجدال لا ينتهي في البرامج التلفزيونية، المقاهي والصحافة.
وعندما أضاع ركلة الجزاء تلك ومات واقفًا معلنًا اعتزاله قميص الارجنتين للأبد حيث قال: لعبت أربع مباريات نهائية، لسوء الحظ، لم يكن الأمر مقدرًا لي.
لم يكن يعلم ميسي أن المقدر كان اخر نهائي سيخسره! ستلعب بعدها أربع نهائيات، ستنتصر فيها جميعًا، ومن يدري قد يكون الختام هو يوم لا يمس فيه تلك العظمة
لم يكن يعلم ميسي نفسه أن المقدر لنا اننا سندفع ثمن تلك العظمة التي جعلتنا لا نتعجب كثيرًا معه، أصبحت الظواهر طبيعية، والمستحيل جزء من روتين الليو! فلم يعد يغرينا أي شيئ اخر، فهو يفعل مالا يفكر فيه احد، لان لا أحد سبق وأن شاهد ذلك.
لقد تشكلت عظمة ميسي في كل مكان على أرض الملعب، لقد صنع عظمته الخاصة، وتطور مع تطور اللعبة، وضعف لاعبي فريقه، وتقدمه في السن، وفهم المنافسين له!
لذى ستجد لليو لحظات عظمة كجناح وصانع ومهاجم وستجد لحظات أعظم كمهاري يصنع ويسجل.
فهو يزداد عظمة رغما عن الظروف وليس بفضلها
لم يقل ميسي كلمته الأخيرة بعد في كرة القدم الدولية ولم يهمس باريديس لميسي حينها، لكنه قدم هديته الصغيرة بعد أن سمع أنين بكاءة.
نهاية موسم لايمكن ان يوصف الا أنه للنسيان..
الخروج بدون بطولات هذا الموسم ربما هي اللدغة التي كان يحتاجها اليوفي لبدأ دورة جديدة ..وتصحيح اخطا تراكمت عبر السنوات ..
سنعود اقوى .. لأننا يوفنتوس .. قد نسقط لكن لا نموت...
فورزا يوفنتوس ... معاً حتى النهاية
مباراة رجال .. مباراة أبطال .. مباراة تكتيكية من أعلى طراز أمام بطل أوروبا !
هذا هو يوفنتوس الذي عشقناه وشجعناه !
شكرًا لجميع اللاعبين بلا استثناء ، وعلى رأسهم العراب اليغري