الجمهور الذي يكره الرقص والموسيقى والحب والحرية والمساواة والعلم جمهور يعيش في القرون الوسطى باقرب نقاش علمي وفلسفي تتحطم كل حججهم الهشة فيجب امتلاك الجرأة والعلم والفلسفة معا لاجل دحضهم من الساحة السياسية والاجتماعية فهذا المهمة تتطلب فقط الجرأة والتحدي 🩵
في مثل هذه الايام قبل 12 سنة تحديدا الايزيديين يتعرضون لابشع جريمة تعرضت لها البشرية بهذا العقد من الزمن في مثل هذه الليالي هنالك نساء اخذن سبايا وهنالك امهات فقدت اطفالهن وازواجهن وهنالك على الخط الاخر مقاومة ايزيدية على جبل سنجار
القصة ( نساء تم المتاجرة بهن وبيعهن في سوريا واسواق بداخل المدن التي احتلها داعش بالعراق ، وعزل الرجال بمعزل عن النساء وقتل اي شخص بالغ جنسيا موضوع شعر اللحية ...الخ اما من هم اعمارهم اقل من 14 سنة اخذهم بالتجنيد بين انتحاري وبين مقاتلين لداعش ومن يرفض مصيره اما الحرق او القتل اما النساء فيباعن ويشترن على تطبيق التليكرام انذاك وتواصلات سرية ومن ترفض سيتم قتلها او سجنها او تم تغيبها بالكامل وهذا الموضوع يشمل المسيحيات ايضا والشيعيات من تلعفر ولهذا اللحظة توجد نساء لا يعرف احد مصيرهن )
1-الحكومة لم تعترف بما حدث إنها إبادة جماعية رغم حكومات غربية اعترفت وهي بعيدة عن الموضوع
2-عدم إعطاء الجنسية للاطفال اللاتي ولدن باثناء فترة الاحتلال وهذا يحرمهن من الأمومة وهو حل دائم يسجل الطفل باسم امه رغم بعض المغتصبين ممن تسببوا بحمل الايزيديات او المسيحيات قد قتلوا وبعضهم سجنوا واخرين هربوا باثناء معارك التحرير
3-تجاهل اعمار مناطق التي تمت السيطرة عليها من قبل داعش مما يعطي شعور لسكنة هذه المناطق بانهم ليست مواطنين من الدرجة الاولى واعداد ليس بالقليلة هاجرت لانها تعيش بالخيم وظروف الخيام صعبة جدا ومتاجرة بمعاناتهم ووعود اغلبها كاذبة
4-عقلية السبي وتجنيد الاطفال لقتال المختلفين وقتل اي شخص من غير الاسلام ما زالت حية هذا الافكار لم يتم القضاء عليها بشكل جذري وهذا موجودة بكتب الدينية وموجودة بالفتاوى الحديثة
تعازي الحارة لذوي ضحايا الإبادة الايزيدية والعار على من قتل الرجال واغتصب النساء وجند الاطفال والعار لمن بارك هذه الأفعال