#الديوان_الملكي: بناءً على توجيه #خادم_الحرمين_الشريفين.. غادر سمو #ولي_العهد متوجهًا إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة في زيارة عمل يلتقي خلالها بفخامة الرئيس المصري؛ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية الأخوية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
https://t.co/Ek9l0PmI4a
#محمد_بن_سلمان_في_مصر
#واس
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
والله ثم والله، إنَّ مِن حسن الديانة، وكمال الوفاء؛ أن نتذكّر بالدعاء، في هذه الليالي المباركة، مَن ولّاهُم الله أمرنا، وجعل زمام الحكُم في أيديهم علينا؛ فعِشنا تحت رايتهم مجتمعين، في سلامةِ عقيدة و رغدِ عيش، وطمأنينةِ أمان. اللهم متّع بالصحة والعافية إمامنا خادم الحرمين وسموَّ وليِّ عهده الموفّق، وكلَّ العاملين معهم.. اللهم ارفع بالحق رايتهم، واشدد مُلكهم، وبارك في أعمارهم وأوقاتهم، واجمعنا بهم وبمن سبقنا إليك منهم في جنّات النعيم.
واجْزِهم عنّا وعن المسلمين خيرًا.
حتى لا نألف وننسى شكر النِّعم !
حين نسمع عبارة "تم الاعتراض والتصدي"
ونحن نمارس حياتنا بهدوء، ومساجدنا تضج بالمصلين، ونمضي في أشغالنا دون أن نشعر بقلق.. فهذا توفيقٌ إلهيّ محض يستوجب منا الانكسار لله شكراً، والثناء عليه فضلاً،فكم من بلاءٍ رده الله عنا بلطفه، وكيدٍ أبطله بحفظه ".
@TamimBarghouti بعد 4 أيام جاي تقول ضار ، وكونه وسيط فقط وليس كونه بلد عربي أو بلد صاحب فضل عليك!
مواقفك مخزية في سوريا ولبنان واليمن والعراق ومن الخليج الذي تأخذ منه مرتباتك وصاحب الفضل عليك، هذه الحرب لاتكشف لنا جديدا فنحن نعرفك محورجيا تغذى على دماء السوريين وتلذذ بدعم قاتلهم.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
أهنئ الشعب السوري بهذا اليوم التاريخي، الذي تُوِّجت فيه سنوات الصبر والتضحيات برفع العقوبات عن سوريا.
بإرادة السوريين ودعم الأشقاء والأصدقاء، طُويت صفحة المعاناة وبدأت مرحلة البناء.
يدًا بيد نمضي نحو مستقبل يليق بشعبنا ووطننا.
قبل ٣٠ سنةً من الآن،
وفي يوم #عيد_الفطر،
في #المدينة النبوية، زرتُ ومجموعة من زملائي الشيخَ الفقيه المحبوب الدكتور / محمد المختار الشنقيطي- عضو هيئة كبار العلماء.
وطرح عليه أحد الحاضرين سؤالًا في نازلة تخص أهل بلد السائل، فقال له الشيخ بكل ورَعٍ وأدَبٍ وتواضع:
هذه المسائل الكبيرة يُجيب عنها الكبار، ولا تطرح على طلاب العلم، ولكن اكتب سؤالك وأنا أتكفَّل بإيصاله للشيخ #صالح_الفوزان بنفسي.
وكنا حينها شبابًا لا نعرف هذا الاسم، ولكن انطبع في أذهاننا أنَّه ما دام الشيخ محمد المختار يُحيل إليه عويصات المسائل فذلك دليل على أنه بلغ من العلم والثقة والكِبَر مبلغًا يجعلُ منه مرجعا إذا اشتبهت الأمور.
.
هذا الموقف لم يتجاوز دقيقتين لكن أثره في الفتية الصغار الحاضرين لذلك المجلس لم يكن أثرًا عابرًا.
.
ماذا لو تمَّ تعويد الشباب في كل بلد على إجلال هؤلاء الكبار، وكم سيَقيهم الله بذلك من عثرات الشبهات وكمائن قُطّاع الطرق المترصّدين لهم على كل شرَفٍ ومُنحدَر.
قال خطيب جمعتنا جملة عابرة كانت محل تفكيري اليوم وأنا في طريق عودتي
" التوحيد يخرج الخوف والحاجة من القلب"
التوحيد الخالص يجعلك لاتحتاج إلا لله
لاتحتاج البشر صغيرهم أو كبيرهم في علاقتك مع الله ، وفي طلبك الجنة ولايجعلك تتذلل لغيره ، هو وحده ، إذا هو "الحرية" أن تتحرر من غيره وتربط كل شيء به وحده .
يجعلك تفهم معنى أن الله هو "العادل"
وتشعر بالأمان وعدم الحاجة لأحد
"الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ"
هذا ينعكس حتى على شخصية المجتمعات واستقلالها وطريقة تفكيرها
ضياء من الأبواء
في الأبواء، حيث يتعانق النخيلُ والجبال، ويتناغم صوت الوادي مع نداء المؤذن، وتفوح من نسائم الفجر رائحة الطين الندي؛ هناك عاش رجلٌ إذا يُذكر اسمه يطلّ النقاء، وإذا تُستحضر سيرته تحلّ السكينة. لم يكن إمامًا في المحراب فحسب، بل كان رحمةً تمشي على الأرض، تواسي المهموم، وتضمّد جراح المكلوم، وتجمع القلوب على الصلح والوئام.
إنه الشيخ سعد بن عتيق بن مساعد أبو كيلة المحمدي – رحمه الله –، الإمام والخطيب الذي يمكث أربعين عامًا على منبر جامع الأنصار؛ يذكّر الغافلين إذا نسوا، ويقوّي الضعفاء إذا وهنوا، ويجمع المختلفين إذا شتّتهم خلاف. يغيب جسده عن الدنيا، لكن صوته لا يغيب، ويرحل عن الأحياء، لكن أثره لا يرحل.
وكانت بدايته مع الإمامة مبهرة كاسمه في الخُلق والسيرة؛ فقد وقف في محراب مسجد القرين إمامًا وهو في السابعة من عمره، صبيًّا لم تثقل لحيته بعد، لكن قلبه يمتلئ وقارًا، ولسانه يعتاد تكبيرة الإحرام. فمنذ طفولته الأولى، تُمهَّد طريقه إلى المحراب بالنور، وتغدو خطاه في بيوت الله مألوفة كصوت الأذان في الأبواء.
ينشأ على الألواح الخشبية، يخطّ الحروف كما يخطّ الساجد جبهته، ويقرأ القرآن على الشيوخ كما يقرأ العطشان على المورد، فيرتوي بالآيات كما يرتوي القلب بالسكينات. فهو في صغره حافظ، وفي شبابه قائم، وفي كهولته مربٍ، وفي شيخوخته ذاكر… يجمع العمر كما يجمع القرآن بين فاتحةٍ وخاتمة.
لم يكن إذا يدخل خصومة ليؤججها، ولا خلافًا ليضاعفه، بل ليصلحه. كلامه دواء، وصمته شفاء، وبسمته رجاء. وإذا يقسم الميراث، يقسمه بميزان لا يميل، وورع لا يزول؛ فلا تغلبه شهوة، ولا تصرفه دنيا.
أما تواضعه، فكان أصفى من الماء وألين من الهواء؛ يلقاك بابتسامةٍ هادئة وصوتٍ مطمئن، كأنما يشرق من قسماته نورُ مصحفٍ مفتوح. لا يفرّق بين غني وفقير، ولا بين صغير وكبير؛ أبٌ لمن لا أب له، وأخٌ لمن لا سند له، وبلسمٌ لكل جريح، وأملٌ لكل طريح.
كان إذا يخطب، تصمت الأفواه وتنصت الأرواح؛ وإذا يتلو، تخشع القلوب قبل أن تدمع العيون. صوته لا يكون عاليًا فيصخب، ولا خافتًا فيخبو؛ بل وسطًا يعدل، ورصينًا يدخل. يطرق القلوب طرقًا رفيقًا، فتخشع، ويصيب الأرواح إصابةً لطيفة، فدمعت.
ولم يكن يغيب عن الحرم حاجًا أو معتمرًا أو معتكفًا؛ يعرف البيت كما يعرف البيت أهله، ويلازمه كما يلازم الطائر وكره. وفي صورته الأخيرة، بلباس الإحرام، ما بين السواك ورفع اليدين، يبدو شيخًا يعرف السجود حتى يعرفه السجود، ويألف الطاعة حتى تألفه الطاعة.
هكذا كان؛ زاهدًا في زخارف الدنيا، غنيًّا بما يحمل من قرآن وهُدى. وكانت سيرته برهانًا أن الإمامة ليست كرسيًا يُرتقى، ولا لقبًا يُلقب، بل مقام نورٍ يُستضاء به، ورسالة حقٍّ يُنتفع بها.
رحمه الله رحمةً واسعة، وجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأبقى ذكره في الأبواء كما تبقى ظلال النخيل على الوادي، وكما يبقى صدى الأذان في الأفق كلما تغرب شمس أو يشرق فجر.
#الأبواء
#شخصيات_من_الأبواء
#صابر_المحمدي
#بيان | ترحب المملكة العربية السعودية باعتراف بريطانيا وأستراليا وكندا والبرتغال بالدولة الفلسطينية، والذي يؤكد على الالتزام الجاد من الدول الصديقة بدعم مسار السلام والدفع باتجاه حل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.