إنّ هذه الحياة بكل ما فيها من أحداث، ومواقف، وتجارب، وحكايات، وأفراح، وأتراح، ليست إلا رحلة، والكل فيها عابر، والسعيد حقًا في هذه الرحلة هو مَن حمل معه الرضا زادًا، والإيمان سلاحًا، والصدق دافعًا، والحكمة بوصلةً، والنقاء لباسًا، وجعل الله حاضرًا بين عينيه دومًا.
تدري أن الله يدافع عنك بسبب صدق نيتك وطهارة قلبك،وأحيانًا تكتشف أن الله يحفظ سمعتك وأنت صامت وينجيك من نوايا خفية لا تعلمها ويصرف عنك حقدًا لم تره وينصرك على من ظلمك ويبعد عنك أناسًا كان قربهم شرًا لك، كل ذلك لأن الله يعلم ما بقلبك ويرى ما لا يراه الناس.
﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾
ليس البلاء في الوقوع في السوء، وإنما البلاء الأعظم أن يُزيَّن لك حتى تراه صوابًا، فتستحسن المعصية، وتستثقل الطاعة، فتنعكس الموازين في #القلب
[ متدبر ]
أنا يا صديقي لا أعرف الإيذاء، لستُ مثالياً أبداً لكنني لم أؤذ أحداً، لم أؤذ سوى نفسي بداخلي جزء سيء لكنني لا أنقض عهداً ولا أخون وعداً، ولا أحتمل رؤية الكسر في عينِ أحد، أنا الذي عشت مرارة الخذلان والوحدة، لذا لا أجيد الرحيل ولا أتقن التخلي وتلك يا صديقي غُربةٌ لا أظنك تفهمها.
قد تنتابك مخاوف وهموم حول مستقبلك ولكنها تتلاشى عندما تتمعّن في قوله تعالى "أليس الله بكافٍ عبده" فتعلم يقيناً أنّ الدنيا لله، وأنّ الرزق من الله وأنّ مستقبلك بيد الله وحده, لا عليك إلّا أن تحمل هماً واحداً فقط وهو كيف تُرضي الله, فإنك إن أرضيت الله رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك.
ستتحسن نفسيتك كثيراً إذا أدركت أنه لا يجب أن يكون لكل شيء ردّ فعل، ولا كل رأي يستحق الانفعال، ولا كل حدث يستحق التضخيم، ولا كل كلمة تستحق الردّ عليها.
#تطوير_الذات
"رُبّما يتبدل كل شيء في لحظة، قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً، هيّأ لك الاسباب بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك ب كن فيكون"
لا تقع ضحية المثالية المفرطة و تعتقد بأن قول الحقيقة سوف يقرّبك من الناس ، الناس تحبّ و تكافئ من يستطيع تخديرها بالأوهام ، منذ القدم والبشر لا تعاقب إلاّ من يقول الحقيقة ، إذا أردت البقاء مع الناس شاركها أوهامها ، الحقيقة يقولها من يرغبون في الرحيل.
قال العالم :
ثابت بن قرة أربعة تطيل العمر :
1 - راحة الجسم في قلة الطعام
2 - وراحة النفس في قلة الآثام
3 - وراحة القلب في قلة الاهتمام
4- وراحة اللسان في قلة الكلام.
.
أربعة تؤدي إلى أربع :
1- الصمت إلى السلامة
2- والبر إلى الكرامة
3- والجود إلى السيادة
4- الشكر إلى الزيادة.