ما أوتي المرء شيئًا مثل أن يرزقه الله قوة الصبر على تحمل نوائب الدنيا، أن يصبر على جراحه، تعبه وعنائه، فيخيطها بخيوط اليقين، ويضمدها بضماد أن الله لا يضيع الصابرين. تجده لا يعول على أي كتف؛ لأنه مُتكئ بكل حِمله على الدعاء، ومن كان معكازه الدعاء.. لن تسقطهُ أبدًا عواصِف البلاء.
ليس المؤمن بالشكّاء ولا البكّاء، قد ألبسه التوحيد عزة وأنفه، يتلقى أقدار الله صابرًا راضيًا مُسلِمًا مستسلمًا، يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطاءه لم يكن ليصيبه، ومآل ذلك رضا الله عنه، فماذا بعد رضاه فوزٌ ومَغنم!
بكلمكم بجد واللّٰه،
احنا امتى هنكون كويسين؟
الإنسان بيحاول بكُل ما أُوتيَ من قوة إنه
ميتجننش على الرغم من إن كُل حاجة في الدنيا بتساعده على الجُنون.
يارب احفظ عليّا عقلي، ورُدّ لقلبي عافيَته، وارزقني السّكينة والطمَأنِينة ورَاحة البال.