لم يَفقِد الشيخ ابن باز بَصَره إلا حين بَلَغ العِشرين من عُمُره.
أُصيبَ في عينيه وهو ابن ١٦ وفَقَد البصر تماماً وهو ابن عشرين.
ومِمّا حَدّث به الشيخ عن نفسه: ما جاء في هذا الخبر اللطيف، الذي ذَكَره وهو يتكلّم عن أوّل حَجّة له وهو ابن ١٩ عاماً، عام ١٣٤٩هـ.
قال: (نزلنا في الأبطح في بيت أُسرة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، وكنتُ أذهب للحرم وحدي، لأنّ لديّ بقيّةً من النظر، ولم يذهب نظري كلّه، والناس في ذلك الوقت قليل، فكنتُ أذهبُ إلى الحَرَم وأطوف وأرجع وحدي، والمطاف قليلٌ جدّاً، والحُجّاج في تلك السَنَة عددُهم قليل).
رحمة الله علينا وعليه.
#للنشر
بعد ٢٠ عاماً من تأليفه!
ها هو يُنْشَر لأوّل مرّة على الشبكة.
ترجمة سماحة الشيخ ابن باز
كتابٌ نفيسٌ مُتْقَن، ألّفه:
الشيخ الفقيه عبدالعزيز بن إبراهيم بن قاسم
والشيخ المُحَدِّث محمد زياد التُكْلَة.
▫️رابط الكتاب:
https://t.co/5GZBEInTUA
▫️رابط مختصر:
https://t.co/f9OV15X97i
- من خُرافات القبوريين!
زار الشيخ عبد الله بن خميس - رحمه الله - دمشق أواسط السبعينيات الهجرية أواسط الخمسينيات الميلادية، وبَقِي فيها شهرًا .. وكان مِن ضمن جولاته أنْ مَرّ بقَبْرِ ابن عربي .. فشاهَدَ فِئامًا مِن الناس يَغدون إليه ويروحون .. يقول الشيخ ابن خميس: وجدتُهم يَطُوفون حولَه، ويَتوسّلُون به، ويُعلنون دعاءهم له مِن دون الله .. وجدتُ المرأةَ تَضع خَدّها على شبّاك الضريح وتُمرّغه عليه وتنادي:(أغثني يا محيي الدين)!! رأيتُ الصبايا البريئات يَجِئن إليه، ويَمددنَ أمامَه الأَكُفّ ويَمسحْنَ الوجوه، ويَخشعنَ، ويتضرعنَ.
وجدتُ قُبّة فخمة قد بُنِيتْ بناءً جميلًا .. فقلتُ لسَادِن القُبّة، وهو شيخ مُعمّم يَلْزم عتبتَها ويَتقاضَى مِن كُلّ داخلٍ شيئًا مِن المال .. قلتُ له: مَن بَنى هذه القُبّة؟ فقال: لقد كانت مِن قبل كَهفًا مُوحِشًا حتى "تدارَكها" الله بالرجُل العظيم السلطان سليم "جزاه الله خيراً"، فبَنَى هذه القُبّة على ما ترى .. ثم يَستطرِد قائلًا: إنّ الشيخ محيي الدين قد أخبر بهذا في حديث قبل مَوته قائلاً:(إذا دخَلَ السّين في الشّين، ظَهَر قبرُ الشيخ محيي الدين) .. وهذه العبارة المرموزة المُراد بها إذا دخل السّين أي السلطان سليم، في الشين يعني في الشام!!
عَلّق الشيخ ابن خميس قائلًا: هَوَسٌ وسُخف وهَرجلَةٌ أُلْصَقت بالإسلام، فاللهمّ اهْدِ ضالّ المسلمين.
= كتاب: شهر في دمشق.
عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يعجب ربك عز وجل من راعي غنم في رأس شَظِيَّة بجبل، يؤذن للصلاة ويصلي، فيقول الله عز وجل:انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم للصلاة، يخاف مني، قد غفرت لعبدي، وأدخلته الجنة".
وواه أبو داود والنسائي
عندما كُلِّف د. عبد العزيز الثنيان (وكيل وزارة التعليم الأسبق) مديراً عامّاً لإدارة تعليم الرياض عام 1402هـ 1982م، حَرِص على مقابلة وزير المعارف (التعليم) آنذاك د. عبد العزيز الخويطر - رحمه الله -، ليطلب نصائحه وتوجيهاته بعد تَسنّمه هذا المنصب المهم ..
يقول د. الثنيان: كانت هذه أهم نصائح معالي الوزير:
- كُنْ قُدوةً تستطع القيادة.
- قِفْ على صخرةٍ كي تتمَكّن من الوقوف.
- إيّاك أنْ تقفَ على كثيبٍ من الرمال فإنه ينهار.
- إنْ وقَفْتَ على رَمْلٍ فسيأتي مَن يُسَلِّط الماءَ على الرمل وتسقط.
- هذا القلم الرصاص (يشير إلى القلم الذي على مكتبه) مِلْكٌ للدولة، ولو وضَعْتُه في جيبي ربّمَا فَقَأ عيني.
= كتاب: بوح الذاكرة.
قلتُ: وعُرِف الوزير الخويطر - رحمه الله - بالنزاهة، والرزانة، والاستقامة، والأمانة، وحسن الإدارة، وكان رجلَ دولةٍ بحقّ.
روَى الشيخ عبدالعزيز بن مقيرن إمام جامع سارة - رحمه الله - قصة عجيبة، ومجملُها أنّهم كانوا في إحدى السنوات أوائل الثمانينيات الهجرية الستينيات الميلادية بعد صلاة المغرب جُلوسًا في مسجد الشيخ عبدالملك بن إبراهيم آل الشيخ (قاضي حوطة بني تميم) ينتظرون الإعلان عن دخول شهر رمضان، وكان مِن ضمن الحضور الشيخ عبدالعزيز ابن باز، ولتَعَب الشيخ عبدالملك حينها طلَب من الشيخ ابن باز أنْ يُصَلّي بهم التراويح هذا الشهر، فاعتذر لسفره للمدينة لكونه مديرًا للجامعة الإسلامية آنذاك .. وأثناء انتظارهم دخَلَ عليهم الشيخ سليمان بن علي آل الشيخ (وهو من طلاب الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وممن لازمه وقرأ عليه قبل سنة 1373هـ وقد اشتغل بالتجارة بين مكة والرياض)، وبعد أن سَلّم عليهم ذهبَ ليُصَلِّي تحيةَ المسجد فقال الشيخ عبدالملك: يُصَلِّي بنا سليمان.
فقال الشيخ ابن باز: لا ما يصلح، هذا منشغل بتجارته شوفوا غيره!
فقال الشيخ عبدالملك: إما أنْ تُصَلّي بنا أنت أو هو.
فلما جاء الشيخ سليمان طلبَ منه الشيخ عبدالملك أنْ يُصَلِّي بهم، وحاوَلَ الشيخ سليمان أنْ يَعتذر، ثم لم يجد بُدًّا مِن إجابة طلبه، فلمّا أُعلِنَ عن دخول الشهر صَلّى بهم التراويح في الليلة الأولى بالبقرة، وآل عمران، والنساء !! في ليلة واحدة!!
قال ابن مقيرن: فقامَ ابن باز بعد الصلاة مُمْسِكًا عَصَاه، وهو يقول لأخيه مِن أُمّه محمد آل سيف: أَدْرِكْ الشيخ سليمان لايروح!
فجاء وسَلّم عليه واعتذر منه وقال له: ظَننتُكَ نَسِيتَ القرآن بسببِ انشغالِك بالتجارة!
فقال الشيخ سليمان: القرآنُ ربيعَ قلبي كيف أنساه!
سُئل الشيخ ابن مقيرن: هل تعرف الشيخ سليمان بن علي آل الشيخ؟
فقال: كيف لا أعرفه؟! ذكّرتنا بالصالحين، ودمعتْ عينُه.
في تلك السنة التي صَلّى فيها الشيخ سليمان بن علي التراويح، جاء الناس وامتلأ المسجد بهم، وصار فيه زحام شديد.
وذُكِرَ عن الشيخ سليمان بن علي دوامه على قيام الليل، ويُسمَع له بكاءٌ ودعاء.
توفي عام 1405هـ - رحم الله الجميع -.
= سَمِع هذه القصة من الشيخ ابن مقيرن الدكتورُ هاني الحارثي - وفقه الله -، وكتبها في مقالة بعنوان:(من أخبار الصالحين: الشيخ سليمان بن علي آل الشيخ رحمه الله).
وزير المالية السعودي محمد الجدعان :
كثيرون انتقدوا السعودية لظنهم بإهدارها الأموال على مدى الـ40 عاماً الماضية على أصلٍ فائض بسبب رصد أموال ضخمة للاستثمار في خط (شرق-غرب)، لكن العالم اليوم يشكرنا على هذا الأصل والذي ساعد في تهدئة الأسواق
#وزارة_الدفاع
بقيادتها بطلها ووزيرها الأمير #خالد_بن_ سلمان، تثبت مرة أخرى جاهزيتها العالية وقدرتها على حماية المواطنين والمقيمين بالتصدي اليوم الأربعاء لـ30 طائرة مسيّرة و12 صاروخاً باليستياً.. بكل كفاءة واحترافية.
نفخر ونعتز برجالنا البواسل ويقظتهم الدائمة ♥️🇸🇦
الحمد لله على التمام والختام، الحمد لله أن بلّغتنا هذا الشهر، اللهم اجعلنا ممن فاز فوزاً عظيماً، وكُتبت له الجنّة، وعتقت رقابنا ووالدينا من النار، اللهم لا تجعل رمضان هذا العام آخر عهدنا به وأعده علينا أعواماً عديدةً، وأزمنةً مديدة، ونحن في أحسن حال، واجعلنا فيه من المقبولين.
قالت إحدى بنات الشيخ العلامة عبدالرحمن السعدي (ت ١٣٧٦ هـ) :
كان والدي - رحمه الله - في سطح المسجد يصلح احد المرازيم (مخرج الماء) ، فسأله أحد المارة : لماذا يا شيخ ؟
فقال : غداً سنصلي الإستسقاء .
سبحان الله ... نفوس مؤمنة، وقلوب ملئت يقينًا وحسن ظن بالله تعالى.
الشيخ #محمد_صديق_المنشاوي
لم يَعِش سوى ٤٩ سنة.
توفّي ولمّا يبلُغ الخمسين.
ومع ذلك، فلو قيل إنه أنفع قُرّاء العصر لأهل العصر، لم يكن ذلك القول بعيداً.
فنسأل الله العظيم، كما بارك في تلاواته، أن يغفر له ويرحمه ويتقبّل منه، وأن يُبارِك في أعمارِنا وأعمالنا، وأن يُعيننا ويتقبّل منّا.
كان الملك عبدالعزيز رحمه الله يتختم منذ بداية شبابه بخاتم فضي بيضاوي، له فص من العقيق، عليه اسمه (عبدالعزيز بن عبدالرحمن السعود) وفيه كسر قليل من جانبه
ولما مرض مرضه الأخير، أراد أطباؤه إجراء تخطيط كهربائي لقلبه، واضطروا إلى إبعاد كل جسم معدني عنه واستأذنوه في نزع خاتمه، فابتسم.. وقال -طيب الله ثراه-:
هذه أول مرة أنزع فيها هذا الخاتم من أصبعي.
فتأثر الأطباء لهذه الكلمة تأثرًا عميقا.