ملحمة قطر !!
-
في كأس العالم 2022 التي استضافتها دولة قطر
شُنّت حملة إعلامية غربية واسعة حاولت التشكيك في قدرة العرب على تنظيم أكبر حدث رياضي عالمي .. وكثرت الانتقادات والتوقعات المتشائمة قبل انطلاق البطولة .
لكن قطر لم تردّ بالكلمات
بل ردّت بالعمل والإنجاز
فبفضل الله أولاً
ثم بجهود قيادتها وشعبها وأبنائها
قدّمت نسخة استثنائية من كأس العالم
أبهرت العالم بأسره
وشهد الجميع بحسن التنظيم
وروعة المنشآت وكرم الضيافة والقدرة على
إدارة حدث تاريخي بهذا الحجم .
لقد أثبت المونديال القطري أن العرب قادرون على النجاح عندما تتوفر الإرادة والرؤية والعمل الجاد فتحولت حملات التشكيك إلى شهادات إعجاب وأصبح مونديال قطر علامة فارقة في تاريخ بطولات كأس العالم .
واليوم وكما يُقال : «الكتاب يُقرأ من عنوانه»
فإن المقارنات تفرض نفسها تلقائياً
فبينما شاهد العالم افتتاحاً قطرياً
حمل رسالة ثقافية وإنسانية متقنة
نرى افتتاحات أخرى لا تخلو من
البساطة والأخطاء الفنية والتنظيمية الواضحة
وهذا يعيد إلى الأذهان
حجم الإنجاز الذي حققته قطر
ويؤكد أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالضجيج الإعلامي
بل بما يبقى في ذاكرة الشعوب والتاريخ .
لذلك نجدد التهنئة لدولة قطر الشقيقة
قيادةً وشعباً على النجاح الباهر لمونديال 2022
ذلك النجاح الذي لم يكن انتصاراً لقطر وحدها
بل كان مصدر فخر لكل عربي رأى رايته وثقافته
وحضارته تتألق في المحفل العالمي الأكبر .
-
#México
#قطر
الوزير الكويتي السابق أحمد المليفي: الاعتداءات على دول الخليج والأردن كشفت الوجه الحقيقي لإيران.. والنظام يسعى للسيطرة على المنطقة وإقامة "المشروع الفارسي" باستخدام الخلايا والأذرع والتعبئة الطائفية.. وطهران أضرت بالقضية الفلسطينية عندما عملت على تفتيت العالم الإسلامي والعربي
لسوء الحظ فإن عليك أحيانا أن توضح الواضح كي يفهم البعض، وليته يفعل. أتحدث هنا عن (نخب) ، عجبت أو استنكرت قولي إن إيران ارتكبت انتهاكات أسوأ مما فعلته إسرائيل. لا أعرف هل هو جهل بالعربية، أم سوء طوية وفائض من شخصنة، أم هو الغباء الفطري، هذا الذي يجعل أحدهم يظن أن العبارة فيها تبرئة لإسرائيل. كيف تكون بريئة، وهي في قولي صارت معيار للسوء والإجرام، حتى اني أقيس بها سوء الآخرين، هذا فضلا بالطبع عن أن المزايدة على مواقفي من إسرائيل ومعها أميركا هو ضرب من بؤس أعرف تماما أن بعض أصحابه هم أصلا مادة للبيع والشراء.
دعوكم من هذه الحفلة التي تقيمونها كلما سمعتم من ينتقد إيران، لاسيما عند مقارنتها مع الإجرام الإسرائيلي، فذلك لم يعد قابلا للتغطية منذ سوريا، رغم أن إيران سبقتها بالعراق ولبنان واتبعتها باليمن، لكن لكل من هذه البلدان الثلاثة ظروفا يتداخل فيها الأميركي والإسرائيلي والإقليمي والمحلي، لذلك أدقق من جانبي بإطلاق الأحكام حول الدور الإيراني فيها حرصا على نزاهة التاريخ.
وسط هؤلاء (النخب)، ومعهم جيوش إلكترونية وأشخاص مغيبون، هناك شخصيات احسب أنها على درجة من الإخلاص والمصداقية والتاريخ النضالي، ربما لم يصلها قولي بالدقة التي احسبها، فاختلط عليها الأمر ، وذلك جزء من تعسف الشاشة، وعجالتها، وهذه الشخصيات بالذات قد تقترب مما وصلت أنا إليه لو تمعنت في الأمر، وقارنت بين قضية فلسطين قبل العام 2003 مع الغزو الأميركي للعراق، وانطلاق إيران من محبسها الاضطراري، وما جرى بعد ذلك من تشتيت للقضية، وأندلاع الصراع الطائفي في المنطقة بديلا عن الصراع مع إسرائيل، ناهيك طبعا عن جولة سريعة في الانتهاكات الإيرانية عبر بلداننا، وربما ستفزع مما جرى، رغم أن كل ذلك كان حاضرا ومعلنا ومعروفا.
“لماذا تُستهدف الكويت رغم أنها اختارت السلام؟”
لم تكن الكويت عبر تاريخها دولة تبحث عن النزاعات أو تسعى إلى تأجيج الأزمات بل عُرفت بالحكمة والاعتدال وكانت دائماً منبراً للعقل والحوار في منطقة شهدت الكثير من التوترات والتحديات الإقليمية.
ورغم هذا النهج المتزن وجدت نفسها مجدداً في مواجهة تهديدات وهجمات تستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها.
ويظل التساؤل قائماً حول أسباب تعرض الكويت لمثل هذه الاعتداءات المتكررة من جهات مرتبطة بإيران سواء بشكل مباشر أو عبر جماعات تدين لها بالولاء في المنطقة ولماذا تتحمل دولة اختارت السلام والانفتاح تبعات صراعات ليست طرفاً فيها.
إن الهجوم الذي استهدف مطار الكويت الدولي بطائرة مسيرة قبل أيام وأدى إلى سقوط ضحية وإصابة عدد من الأشخاص لم يكن مجرد حادث أمني عابر بل مثّل اعتداءً على أمن المدنيين وعلى سيادة دولة مستقلة. فالمطارات المدنية ليست مواقع عسكرية وإنما مرافق حيوية تربط بين الشعوب وتسهم في حركة الاقتصاد والتواصل الإنساني.
وتزداد خطورة هذه الأحداث لأنها تأتي ضمن سلسلة من التهديدات المتصاعدة التي واجهتها الكويت خلال السنوات الأخيرة حيث تعاملت السلطات مع شبكات وخلايا اتُهمت بالارتباط بإيران وحزب الله الأمر الذي فرض تحديات أمنية كبيرة على الدولة والمجتمع.
أما محاولات التنصل من المسؤولية وتقديم روايات متضاربة فإنها لا تغير من حقيقة أن الكويت لم تكن يوماً طرفاً في أي مواجهة. فقد انتهجت سياسة تقوم على التوازن في علاقاتها الخارجية لكنها في الوقت ذاته تحتفظ بحقها الكامل في حماية أمنها والدفاع عن سيادتها.
كما أن وجود تعاون عسكري بين الكويت وعدد من الدول الشقيقة والصديقة بما في ذلك منشآت مثل قاعدة علي السالم الجوية لا يعكس رغبة في التصعيد أو المواجهة بل يعبر عن حاجة دولة صغيرة المساحة وكبيرة الأهمية الاستراتيجية إلى تعزيز أمنها في محيط إقليمي معقد.
الكويت ليست خصماً لإيران ولم تكن يوماً صاحبة مشروع عدائي تجاه أي شعب. فهي دولة خليجية عربية عُرفت بدورها الدبلوماسي وبمبادراتها الهادفة إلى التهدئة كما وقفت إلى جانب القضايا الإنسانية واستقبلت الجميع بروح منفتحة.
غير أن العلاقات الودية لا تعني التغاضي عن الاعتداءات كما أن الدعوة إلى السلام لا تعني القبول بانتهاك السيادة.
إن الوقوف إلى جانب الكويت اليوم لا يتعلق بالدفاع عن حدودها فحسب بل بدعم نموذج عربي يقوم على الاعتدال واحترام الدول ورفض تحويل الشعوب إلى وقود للصراعات. فمساندة الكويت هي تأكيد لحق الدول في العيش بأمن واستقرار ولحق الشعوب في بناء مستقبلها بعيداً عن لغة الصواريخ والطائرات المسيرة.
كل التقدير للكويت قيادة وشعباً فهي دولة أثبتت عبر تاريخها أن القوة الحقيقية لا تكمن في الضجيج بل في الحكمة والثبات وحسن إدارة الأزمات.
أخوكم عبدالله محمد الطريجي
أقف بإجلال أمام نُبل هذا
الكاتب العربي الأصيل
الأستاذ أبو بكر الصغير
الذي جسّد بقلمه شموخ العروبة
وصدق الانتماء .
ففي زمنٍ تكثر فيه الأصوات المترددة
يبرز رجال أوفياء يحملون همَّ الأمة ويدافعون عن قضاياها بكل شجاعة وإخلاص .
لقد كتب دفاعاً عن الكويت ومكانتها
مؤكداً أن روابط الأخوة العربية
أقوى من كل حملات الإساءة والتشويه
فله منا خالص التقدير والدعاء
ولله درّه من تونسي أصيل عرف
معنى الوفاء والمروءة والعروبة .
-
https://t.co/Mp5db73vtj
#تونس
د. عبد العزيز خزيم بوجه الشكر لنادي الساحل علي المساندة والدعم طوال الفترة الماضية ويتمني لنادي الساحل التوفيق في القادم بعد رحيله وانتهاء علاقته بالفريق
فريق عمل منصة " #هيدو " يتمني التوفيق للدكتور عبد العزيز في كل خطواته القادمة 🤝
ألف مبروك لجماهير وإدارة ولاعبي نادي الكويت هذا الإنجاز القاري الكبير بتحقيق كأس التحدي الآسيوي 2025-2026
بعد مشوارٍ مميز أكد فيه النادي مكانته
كأحد أبرز الأندية الخليجية والآسيوية .
هذا اللقب لم يأتِ من فراغ
بل كان ثمرة عمل إداري احترافي
وجهود فنية كبيرة وعطاءٍ مخلص من اللاعبين الذين قدموا مستويات مشرّفة تليق باسم الكرة الكويتية وتاريخها العريق .
كما أن جماهير نادي الكويت كانت دائماً
السند الحقيقي للفريق
حضوراً وتشجيعاً ووفاءً
فاستحقت أن تفرح بهذا الإنجاز الذي
يُكتب بحروفٍ من ذهب في سجل النادي .
هنيئاً للكويت هذا التتويج القاري
وهنيئاً للرياضة الكويتية بهذا النجاح
الذي أعاد التأكيد على أن الأندية الكويتية
قادرة دائماً على المنافسة
واعتلاء منصات البطولات .
خسئتِ وكذبتِ
صدام لم يُسقطه الخليج، بل أسقطه غروره وطغيانه حين غزا الكويت وقتل وشرّد وهدد أمن المنطقة بأكملها، فكانت نهايته نتيجة أفعاله لا مؤامرة أحد عليه .
والخليج لم يدمّر السودان بل كان وما زال من أكبر الداعمين لاستقراره ووحدته ومساندة شعبه سياسيًا وإنسانيًا واقتصادياً .
وليبيا لم يعبث بها الخليج، بل عبثت بها الميليشيات والسلاح والتدخلات الخارجية والفوضى التي مزّقت الدولة .
أما مصر، فتعرف جيداً من وقف معها في الشدائد، والخليج كان دائماً سندها الأكبر سياسياً واقتصادياً وشعبياً .
وأفغانستان نفسها شهدت دعماً خليجياً ضخماً لعقود طويلة للشعب الأفغاني في التعليم والإغاثة والإعمار .
والبوسنة يعرف أهلها قبل غيرهم من وقف معهم بالمال والإغاثة والدعم الشعبي والسياسي .
ثم تتحدثون عن السنة ؟!
من الذي دمّر بغداد وشرّد أهل السنة فيها عبر الميليشيات الطائفية ؟
من الذي ساند نظام الأسد وهو يقتل السوريين بالبراميل والصواريخ ؟
من الذي سلّح الحوثي فدمّر اليمن ؟
ومن الذي حوّل لبنان إلى رهينة للسلاح والفوضى ؟
الحقيقة أوضح من الشمس :
الخليج مشروع استقرار وتنمية ودعم للعرب
بينما المشروع الطائفي الإيراني قام منذ بدايته على تصدير الفوضى وبناء الميليشيات وإشعال الانقسامات داخل الأوطان العربية .
في هذا المقطع الذي —أثار أحمديان — يبرز الضيف الخليجي — بهدوئه المدروس وإصراره على المنهج العلمي — لحظة صادقة تُسدل الستار عن طبيعة "النقاش الأكاديمي"الذي يقدمه الدكتور حسن أحمديان.
إنه ليس تحليلاً يعتمد على بيانات أو دراسات ميدانية أو منهجية اتخاذ قرارات استراتيجية، بل براعة استثنائية في صياغة سردية منمقة، تجيد مظاهر الاتزان والثقة والموضوعية والابتعاد عن الانفعال. أما الجوهر فغائب: لا حقائق ملموسة، ولا مصداقية تجريبية، ولا عمق تحليلي يتجاوز إعادة صياغة الرواية الرسمية بثوب أكاديمي أنيق.
المتابع الخليجي بتجربته الطويلة في قراءة النوايا الاستراتيجية وتمييز الشكل عن المضمون، يدرك هذا الفرق جيداً. المنطق الرصين والواقعية الاستراتيجية لا يُقاوَمان بأي بريق لفظي، مهما أُتقن.
الحقيقة لا تحتاج إلى تجميل، والردع الواعي يظل أبلغ من أي سردية وهمية.
قاله وين الدراسات التي تناقش قدرة تحمل النظام الإيراني اقتصادياً ؟ قاله أحمديان: موجودة في ايران. 🤣🤣🤣🤣
@hasanahmadian
الإعلامي باسل العنزي
حضور يليق بالكلمة
ولغة تنبض بالاتزان والوعي .
يملك أسلوباً هادئاً
يجذب المشاهد دون تكلف
ويُحسن إدارة الحوار بما يعكس
ثقافة مهنية واحتراماً عميقاً للضيف
وفي لقائه مع الشيخ عثمان الخميس
بدا واضحاً كيف يمنح ضيوفه
مساحة مريحة للحديث
فيتحدثون بثقة وانسيابية
بعيداً عن التحفظ أو التردد .
تلك القدرة على الإصغاء قبل السؤال
وعلى التوازن بين الحضور والتواضع
هي ما يصنع الفارق ويمنح الحوار
قيمته الحقيقية .
الله يوفقه ويحفظه
وبانتظار المزيد من النجاحات .
مضى عام على رحيلك يا والدي الغالي
في مثل هذا اليوم من العام الماضي السادس عشر من شهر أبريل عام 2025 الساعة الرابعة مساءً خرج إلينا دكتور العناية المركزة من غرفة الوالد رحمه الله ليفجعنا بقوله ( رحمة الله عليه ادعو له ) كان الخبر كالصاعقة خبر لا تتحمله الرجال خبر يهد الجبال ، ولكن لم نقل إلا ما يرضي ربنا سبحانه وتعالى ( لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شي عنده بأجل مسمى) إنا لله وإنا إليه راجعون ودخلت عليه وقبلت راسه وقلت طبت حياً وطبت ميتاً يا والدي الغالي .
مضى عام على رحيلك يا والدي الغالي .. ولكن لم تغب صورتك في عقولنا وأذهاننا ، ولم تنقطع سيرتك في المجالس والدواوين مدحاً وثناءً فالناس شهود الله في ارضه ، لم تجف ألسنتا عن الدعاء لك بالرحمة والمغفرة وان تكون في جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اؤلئك رفيقا .
مضى عام على رحيلك يا والدي الغالي .. يا من كنت الاب والصديق والمعلم والمربي والواعظ ، لقد تعلمنا منك الحرص على الصلوات في المسجد وتلاوة القرآن وتعلمنا منك البذل والعطاء والإحسان إلى الناس وربيتنا على التواضع والتسامح والتغافل وصلة الرحم ودرستنا الأدب والاحترام قولاً وفعلاً وتطبيقا مع الكبير والصغير فقد رأيناك كيف تحترم وتوقر الكبير وترحم وتعطف على الصغير ، رأيناك وانت تعلمنا بالتطبيق الرحمة مع الجميع حتى الخدم وتعاملهم برحمة وادب ولا ترضى احد يتجاوز أدبه معهم فكنت مدرسةً في الدين والاخلاق والرحمة والتواضع .
مضى عام على رحيلك يا والدي الغالي .. وتركت لنا حمل ثقيل جداً نسأل الله ان يعيننا على حمله ، وهي سمعتك الطيبة وتاريخك المشرف وعطاءك الكبير وخدمتك للناس وكفاحك النادر لمسيرة مليئة بالنجاحات والإنجازات والتحديات والصعاب بدأتها من تحت الصفر حتى وصلت إلى ما وصلت اليه . كان الجميع يقول الله يعينكم فقد أتعبكم والدكم من بعده، يشهد الله انه حمل ثقيل وتركةُ كبيرة ففي كل ديوان يذكر فيه اسمك نسمع كلام المدح والثناء وكلما عرفت بنفسي عند احد بذكري اسمك يكون الرد مباشرة ومليون نعم في ابوك والله يرحمه ويغفر له كان من النوادر من الرجال وعساكم تصيرون مثله.
مضى عام على رحيلك يا والدي الغالي..ويشهد الله انه لم يمر يوماً إلا ونحن في ذكرك اما في معلومة تعلمناها منك ، او موقف جميل حصل معك او حكمة كنت ترددها او بيت شعر جميل كنت تحرص على ترديده فقد كنت المربي المعلم الشاعر الأديب الواعظ ، كم كنت تحثنا على الصلاة في المسجد وكنت تتفقدنا بعد كل صلاة وتسال الغائب عن الصلاة لماذا لم تصلِ، كم كنت تحثنا على صيام التطوع فقد كنت تصوم الست من شوال من ثاني ايام العيد وعاشوراء وعرفه ، وكنت تحثنا على ختم القران الكريم في رمضان وغيره.
مضى عام على رحيلك يا والدي الغالي ..
ونحن ما زلنا محافظين على كل ما عودتنا وربيتنا عليه من الاحترام بيننا كإخوان وخوات وحثك لنا على الاجتماع وعدم التفرقة ، لم نترك عادتك في الإفطار الجماعي في رمضان مع جميع الاولاد والأحفاد ، لم نترك العمرة في رمضان التي حرصت عليها وربيتنا على اداءها، لم نترك ديواننا والحمدلله ما زال مفتوحا عامراً يحمل اسمك الغالي .
مضى عام على رحيلك يا والدي الغالي ..
ونحن لا نزال متمسكين بكل نصائحك وإرشاداتك وتوجيهاتك في التسامح والتغافل عن الزلات والتغاضي عن الاخطاء وعدم رد السيئة بالسيئة وصلة الرحم والسعي في حوائج الناس والبذل والعطاء ، لا أنسى كلماتك وحكمتك وبعد نظرك في كثيرة من المواقف العصيبه فالاستماع إلى كلامك ونصائحك كان كالبلسم وكان العلاج الشافي حتى في احلك الظروف وأصعب المواقف
مضى عام على رحيلك يا والدي الغالي …ونحن في كل لحظة وفي كل صلاة ندعو لك ونسال الله سبحانه وتعالى أن يرحمك ويغفر لك ويتجاوز عنك ويرفع درجاتك ويجعلك في أعالي الجنان مع النبيين والصديقين وان يجزيك خير الجزاء لكل ما فعلته لنا ، ونسال الله سبحانه وتعالى أن يعيننا لإكمال مشوارك وسيرتك العطره المليئة بكل الخصال الجميلة والأفعال النبيلة والمواقف العظيمة مع الجميع مع اهلك ومع أقاربك ومع الجميع دون استثناء .
وكم رجل يعد بألف ألفٍ
وكم ألفٍ يمر بلا حساب
ابنك وتلميذك طلال منيزل العنزي
16/4/2026
#الكويت #السعودية #عنزة #السلقا #المطارفة #الرياض
#منيزل_جاسر_العنزي
الرياض سيدة العواصم وموطن العز!!
فيصل خزيم العنزي
كاتب كويتي @aboghazi11
منذ زمنٍ طويل لم أزر الرياض عاصمة الشموخ والحب؛ وموطن المجد الذي لا يخبو نوره.. مضت السنون سريعاً يا رياض ولكِ العتب كلّه، فأنتِ أحقُّ المدن بالزيارة والحبيب يُزار ولا يُهجَر.. كيف أنتِ يا رياض؟
نحن نكبر وأنتِ تصغرين شباباً وتزدادين جمالاً ورقياً كأن الزمان يقف إجلالاً لعظمتك، ويمنحك من بهائه ما يليق بمقامك.
كنتِ ولا زلتٍ دائماً ملاذ الأمان وواحة الحنان: فإذا احتجنا الأمان منحتِنا إياه وإذا ضاقت بنا الدروب احتويتِنا بعطفك وكرمك ولم تبخلي يوماً على أشقائك، فكان لكِ مع الكويت موقفٌ خالد في سجل التاريخ حين اجتاحها الطغيان في الغزو العراقي للكويت، فوقفْتِ شامخةً تقولين: لا.. ستعود الكويت.. فعادت بفضل الله، ثم بمواقفك المشرّفة، وبعزم قادتك ونبل شعبك.. موقفٌ عظيم لا يسقط من ذاكرة الكويتيين ولا يُمحى من صفحات الوفاء وسيظل شاهداً على عمق الأخوّة وصدق المواقف.
لقد تغيّرتِ كثيراً يا رياض إلى الأجمل والأفضل حتى غدوتِ لوحةً من الإبداع تتجلّى فيها روعة الحاضر وعراقة الماضي.. فأنتِ تستحقين الجمال، لأنه انعكاسٌ لروحك المتألقة وطموحك الذي لا يعرف المستحيل.. كل زاويةٍ فيكِ تحكي قصة نهضة وكل معلمٍ فيكِ يروي فصلاً من فصول المجد.. ازددتِ تألقاً حتى أصبحتِ نجمةً تتلألأ في سماء العالم تنبض بالحياة والرقي.
لا أحد يشبهكِ فأنتِ فريدةٌ في هيبتكِ؛ ساميةٌ في حضوركِ؛ شامخةٌ في عطائكِ
ولا أحد يتجاوزكِ؛ فقد سبقتِ الزمن بخطى واثقة نحو مستقبلٍ مشرق تحتضنين الطموح؛ وتفتحين ذراعيكِ للأحلام؛ حتى تُحلّق في فضاءات النجاح؛ وتجمعين بين الأصالة والحداثة؛ في تناغمٍ بديعٍ يليق بعاصمةٍ عظيمة ومن نور رؤيتكِ تتوهج الآمال فتغدو دروب الغد أكثر إشراقاً وازدهاراً.
فسلامٌ عليكِ يا رياض؛ مدينةً تحتضن المجد؛ وتكتب التاريخ بحروفٍ من نور
؛ وستبقين دائماً عاصمة القلوب ومنارة العز؛ ورمز الأخوة الصادقة بين الشعوب
ودرةً لا يضاهيها مثيل.
الأخ الكريم وزير الداخلية
انطلاقًا من الحرص على أمن الوطن وسلامة المجتمع نود الإشارة إلى أن الحرس الثوري يُعد مؤسسة لا تقتصر على الجانب العسكري بل تمتد أنشطته إلى مجالات تجارية واستثمارية من خلال إنشاء صناعات ومنتجات تُطرح للبيع إضافة إلى تمويل مشاريع داخل إيران وخارجها بما يتيح له توفير موارد مالية تُستخدم في تلبية احتياجاته المختلفة بما في ذلك شراء الأسلحة ودعم أذرعه المختلفة
كما تشير المعطيات إلى احتمالية وجود استثمارات مرتبطة به في عدد من الدول ومن ضمنها دول الخليج وهو ما يستدعي الانتباه لما قد يترتب على ذلك من مخاطر أمنية خاصة مع سوابق استخدام مثل هذه الأنشطة كغطاء لدعم تحركات مشبوهة
وقد لوحظ سابقًا في عهد النظام السوري السابق استغلال الأسواق الشعبية كبيئة مناسبة لمثل هذه الأنشطة وفي الوقت الحالي توجد بعض الأسواق والمحلات مثل محلات الصيرفة والمطاعم وأنشطة أخرى يديرها أفراد من الجالية الإيرانية وهو ما يتطلب مزيدًا من اليقظة
وعليه فإن متابعة هذه الأنشطة ومراقبتها والتأكد من طبيعة عمل القائمين عليها يُعد أمرًا بالغ الأهمية في إطار تعزيز الأمن الوطني والحفاظ على استقرار البلاد
الأخ العزيز النائب السابق عبدالله الطريجي،، من الشخصيات الوطنية التي اعطت اهتمامها محاربة التمدد الإيراني في الخليج ومتابعة أنشطة خلايا ايران ومن ضمنها الخلايا بالكويت ومنذ سنوات وهو يحذر منهم وسبق أن قدم اسئلة برلمانية وأشار عن خطورة الوضع ولازال مستمر يحذر من خطورتهم.