أياكم والمساس بكبرياء بعض الرجال فهي أرق من قشرة البصل…
تقول امرأة :
قلت لزوجي في لحظة غضب (يا ليتني لم أتزوجك)..!!
تِوقعت أنه سيصرخ أو حتىٰ يصل الأمر لـ تعنيفي..!!
لكنه كان صامتاً وخرج مِن البيت، وعاد بعد ثلاث ساعات.
ومنذ عودته احسست بأني أعيش مع رجل أخر، هذا ليس زوجي !!!
فهو صامت، لا يفرح، ولا يحزن، ولا يجامل، ولا يجادل، ولا يناقشني أصلاً..!!
يقوم بواجباته المنزلية فقط..!!
لقد مرت علىٰ محادثتنا تلك سنوات والوضع كما هو عليه
وعندها (فهمت) ما معنىٰ الكلمة التي تغير الانسان..!!
خسرت زوجي ونفسي وسعادتي من أجل كلمة..!!
#هذا الرجل الأسمر الخجول إسمه عبد الله
ديوارا ...
دكتور جامعي وداعية غيني...
ورئيس المركز الإسلامي في كوناكري ...
أسلم على يديه المئات من بني جلدته..
وكان محبوبا من الصغير والكبير...
حفظ القرآن الكريم منذ أن كان في العاشرة
من عمره ..
وحفظ الكتب الستة قبل ان يبلغ الـ 16
من عمره ...
يتحدث اربع لغات خدمة للإسلام...
توفي قبل سنة وشهرين ..
وفي ليلة وفاته أوصى ابنه: أن يذهب قبل صلاة
الفجر إلى بيت إمراة مسنة صالحة تسكن في حي
مجاور ..
وياخذ لها الخبز وينظف بيتها كل يوم ..
لأنه يفعل ذلك يوميا معها منذ ست سنوات ...
ويخشى أن ينقطع بها الحال.
وقد روى لي أحد الدعاة أنه كان يدور على
عشرين بيتا من بيوت الفقراء يوميا ليتفقد
أحوالها ..
رغم أن أحواله المادية في درجة الكفاف...
هذا الرجل الآن بين يدي الله ونسألكم الدعاء له
بالرحمة والمغفرة .
اللهم ارحم شيخنا وألحقنا به في الصالحين!!
منقول للعبرة .