لقد اقتضت حكمة الله أن يكون الدين طريقًا إليه وحده، لا طريقًا إلى الجاه والقصور والثروة. ومن جعله مطيةً للدنيا، فضحه الله في الدنيا قبل الآخرة، وأراه الناس على حقيقته، بعد أن كان يتخفى خلف العمامة واللحية والخطابة.
تابعتُ بالأمس جانبًا من محاكمة مفتي البراميل أحمد حسون. ولم أكن أشاهد (محاكمة إنسان) يقف خلف القضبان بقدر ما كنت أشاهد "محاكمة حالة" ومحاصرة "فكرة"!
من يجعل الدين سلّماً يصعد به إلى السلطة، وجسرًا يعبر فوقه إلى المال والنفوذ، ثم يبيع ضميره على موائد الطغاة.
هذا الرجل الذي بدأ حياته – كما يبدأ طلبة العلم – في الكتّاب، يحفظ القرآن، ويتعلم الحديث، ويجلس بين العلماء.
لكن المشكلة كانت في النفس التي جعلت الدين وسيلة لا غاية، ومركبًا إلى الدنيا لا طريقًا إلى الله.
ما أبشع أن يتحول الوحي إلى وظيفة، والمنبر إلى منصة للدعاية، والفتوى إلى ختمٍ يشرعن القتل، ويبرر تهجير الأبرياء، ويمنح الظالم صكوك البراءة. عندها لا يعود العالم شاهدًا على الحق، بقدر مايكون شاهد زورٍ، ومشرعن جريمة، ومفتي ظلم.
كانت تلك المحاكمة درسًا يتجاوز شخصًا بعينه. إنها رسالة لكل من ظن أن بإمكانه أن يرتدي عباءة الدين ليخدع الناس، وأن يجعل من الآيات والأحاديث سلعةً يتقرب بها إلى أصحاب السلطة بدل أن يتقرب بها إلى الله.
وهكذا تأتي العدالة في لحظة فاصلة وقاصمة ومهيبة لتخلع عن الثعالب أثواب الوعظ، وتتركها عارية أمام التاريخ..
﴿وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾ قال سعيد بن المسيب: هي دمشق.
وقال ابن عباس: أنهار دمشق.
وعن مجاهد: قال: عيسى ابن مريم وأمه حين أويا إلى غوطة دمشق وما حولها.
قطع رؤوس الثعابين من العملة السورية، وإعلان خروج مرحلة بشعة من التداول، وفتح حساب جديد يعتمد على رؤوس أموال لا رؤوس الفساد، قيمة تُبنى على الثقة، وهوية تُدار بعقل استثماري لا بعقلية الافتراس.
زيتون وفواكه وورود وثمار تقول:
لقد صمنا عن الأفراح دهراً
وأفطرنا على طبق الكرامة
العدوان الهمجي على بلدة بيت جن اعتداءٌ مباشر على المدنيين، ومساسٌ بأمن المنطقة بأسرها.
السوريون الذين قدّموا أثمانًا باهظة في سبيل حريتهم، يحملون في وجدانهم إرادةً متجذّرة للكرامة والصمود، وقد تجلّت هذه الإرادة اليوم في شبابنا الذين ارتقوا شهداء في بيت جن… رحمهم الله، ونسأله الشفاء العاجل لجرحانا.
وفي ذكرى ردع العدوان واقتراب يوم التحرير، نؤكّد أن سوريا الجديدة ثابتة على مبدأ حماية الإنسان، وأن استهداف الأبرياء فعلٌ لا يمكن أن يمرّ بلا مساءلة.
بكل فخر تطلق وزارة الثقافة عبر الهيئة العامة السورية للكتاب مشروع
*الموسوعة التّاريخيّة المكتوبة والمرئيّة للثّورة السّوريّة*
وهو مشروع توثيقيّ تاريخيّ يساهم فيه كل سوري وسوريّة بنقل حقائق التاريخ إلى الأجيال القادمة بتفاصيلها كلّها.. عبر الشّهادات الحيّة، والصّور والفيديوهات، والسّرد، واللّقاءات، والوثائق والكتابات الأدبية والتاريخية
تعيد وزارة الثقافة عبر الهيئة العامة السورية للكتاب إصدار مجلة #الخيال_العلمي بعددها 95 للعام 2025.
وقد تضمن هذا العدد عناوين رائعة مثل: قصص أزمنة من القهر، أدب المناخ بين الخيال التأملي والخيال العلمي، من خفايا وأسرار العلم.. وغيرها.
جزيل الشكر للإخوة في الهيئة العامة السورية للكتاب على جهودهم المشهودة والتي نسعى من خلال دمجها مع بقية الجهات الثقافية إلى ترسيخ ثقافة القراءة وتعزيز حضور المكتبات وتحقيق مبدأ #العدالة_الثقافية
شاركت سوريا بوفد رسمي يرأسه معاون وزير الثقافة سعد نعسان في مؤتمر موندياكولت 2025 المنعقد في برشلونة بإسبانيا، بمشاركة وفود من 155 دولة، تحت شعار «السياسة الثقافية والتنمية المستدامة».
في كلمة الوفد السوري التي أتت بعنوان «الثقافة من أجل السلام»، أكد السيد نعسان أن الثقافة أداة للحوار والتعايش، ووسيلة لتعزيز الهوية والذاكرة والتراث، ومواجهة العنصرية والتمييز، ودعم السلام المستدام.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_الثقافة
الفصل من العمل لأسباب ثورية هو وسام عزّ وشرف لصاحبه. ونحن في وزارة الثقافة ملتزمون بدعم وتكريم كل من فصلهم النظام الساقط من عملهم، وتسكينهم في المراتب الوظيفية التي تعيد اعتبارهم.
ندعوك من أبسط التفاصيل أن تبدأ… ومن أي مكان تشاء.
فالنظافة فعل صغير يترك أثرًا كبيرًا، وثقافة نعيشها في سلوكنا اليومي لتعكس وعينا ورقينا.
#النظافة_ثقافة
أخي معالي الوزير محمد ياسين صالح:
لم يجدوا لك صورة وأنت تحمل السلاح، وتقاتل في الميدان شراذم الحكم البائد،
فقالوا: لم يكن في جزءاً من الثورة!
ولو وجدوا الصورة، لقالوا: كيف يقود هذا الإرهابي مسيرتنا الثقافية؟
لاتلتفت لهؤلاء الزعران، وامض في البناء والعطاء كما عهدناك، فالمهمة ثقيلة
ثمّة هجمة شرسة في التعليقات تتهم معالي #وزير_الثقافة_محمد_صالح أنّه رمادي، ولم يكن مع الثورة!
ما لكم كيف تحكمون!؟
هذه نبذة مختصرة، معروفة لكل مُحب، وعمي عنها كلّ مُبغض، عن معالي وزير الثقافة محمد صالح:
@allmasoudi لا شك بأن الإحساسات الصعبة كثيرة منها الظلم مع العجز عن رده ومنها قهر الرجال..
ولكن أظن أن أشدها الإحساس باليأس من رحمة الله.. فإنه مهلك في الدنيا والآخرة..
أعجبتنا بساتين الفواكه في الزبداني بسوريا فطلبنا من السائق أن يتوقف لنشتري من صاحب البستان فواكه بدل شراؤها من السوق، استأذنا صاحب البستان وملئ لنا سلّات من الفواكه ورفض أخذ أي مقابل، تبعتنا والدته العجوز الى السيارة وهي تودعنا وتقول: ليتكم تأخذوني معكم لأحج لبيت الله الحرام ! .