تقريبا شوية الاسكرولينج بتوع قبل النوم اللي بيحسسوا الواحد بال work life balance دول احد اهم اسباب تقليل ال work life balance اصلا عشان بيخلوك تصحى متأخر فتبدأ شغلك متأخر فتضطر تخلص متأخر او تصحى فمعادك عادي بس مش بقمة تركيزك ومتنجزش فتتأخر فالشغل برضو
هروح اكمل اسكرولينج بقى
@Hmhm90391639 ماهي دي النقطة اللي بتكلم فيها ان الهدف بتاع الحياة ده بيبقى هو المحرك انك تتعلم او تشتغل بس بسبب ان الاهداف الحياتية دي عايزة وقت ومداومة على الوسائل دي ف انت بتتسحل فالوسائل دي لحد ما تكاد تنسى الهدف الحياتي او تغيره مع الوقت وتسلك طريق تاني من الوسائل عشان توصل للهدف الجديد ده
حقيقي مفتقد ايام ما كنا بنحس بالانجاز عشان خلصنا حاجة معينة خلال مرحلة قبل التخرج (سنة دراسية، مرحلة ثانوية، semi-senior، واخيرا التخرج) والجميل ان كل حاجة كان وقتها معروف ومش مطلوب مننا غير اننا نستنا ونصبر وبس
...
يعني شاكك ان ده هيطلع ليه علاقة بحوار ال attentian span بتاع الريلز ده اللي مخلي الواحد مش قادر يكمل حاجة محتاجة نفس طويل من غير ما يتشتت فحاجة تانية بس معنديش دليل
هل الل بيshoot for the moon وبعد كده بيmiss ويland among the stars بيبقى مبسوط فعلا بال stars ولا بيقعد يتحسر ويزعل ان ال moon مش في ايده ويقول مانا لو كنت عملت كده او لو الظروف مكانتش كده كان زماني معايا ال moon وميحسش بالسعادة المأمولة من البداية،
فكده ممكن نوصل ان المثل الاعلى الحقيقي ووصل ل moon حقيقي جامد ده في الاغلب بيطلع perfectionist، وفي شيء جواه فعلا بيشاورله دايما عالنواقص وهو ده اللي بيحركه بس غالبا مش هنعرف نشوف المثل ده خالص ونتعلم منه، عشان في moon اجمد تاني هناك اهو
اصل المفروض ان الشعور بعدم الكمال هو في الاغلب المحرك للshooting for the moon من البداية، وفي الاغلب الشعور ده جزء من الشخصية، فاللي قعد يحتفل كتير ده ممكن نعتبره رغم اللي وصله مش المثل الاعلى الحقيقي اللي محتاجين نمشي وراه،
خدعة علو الهمة!
وجدتني وكثيرًا من أصدقائي نتهم أنفسنا بدنو الهمة، حين نقارن أنفسنا بسادتنا ممن سبقونا من العلماء ورجالات التاريخ.
دعوني أصارحكم بشيء
في مقتبل شبابي كنت مفتونًا بما يسمى (موسوعية علمائنا الأقدمين)
وكيف كان أحدهم يتقن الطب والحساب والفلك والفقه واللغة و…و ….
وكنت أعتقد دومًا أن الفارق الوحيد بيننا وبينهم هو أنهم يملكون (علو الهمة وبركة الوقت) ونحن نفتقر لها.
ثم مر الزمان وخرجت من حالة (التخييلات المثالية) للأزمنة القديمة وأهلها، وبدأ الواقع يجبرنا على نزع أوشحة الرفرفة الرومانسية تدريجيًا، لنكتشف أن الصورة التي صُدرت لنا كانت منقوصة
نعم كانوا يحملون علوًا للهمة وعقولًا مميزة ولا شك
ولكن كانت هناك عوامل أخرى ساهمت في صناعة حالة (الموسوعية)
أولها هو محدودية المنتج العلمي في وقتها أصلًا
فبعض سادتنا الموسوعيين الفضلاء كان أقصى ما كُتب في علم من العلوم التي أتقنوها لا يتعدى بضعة عشر كتابًا، وكانت العلوم تُرَد إلى مكتوبات كبرى رئيسة قد لا تتعدى أصابع اليد الواحدة
أما الآن فمثل تلك الأعداد إنما تصدر في شهر واحد في نقطة اختصاصية صغيرة من زاوية من مجال ما ينتمي لعلم واحد!
وثانيًا: ما الذي كان يتطلبه الأمر حينها لكي تتفرغ بضعة ساعات للعلم!
ما الذي كان يتطلبه الأمر لتحصيل قوت أولادك، وما الذي كان يتطلبه من وقت وجهد لتحصيل مصاريف تعليمهم، ماذا عن زواجك؟ دابتك؟ بيتك؟ أثاثه؟
ما الذي كان يتطلبه الأمر لتنجو وتبقى على قيد حياة كريمة في مواقيتهم مقارنة بمواقيتنا!
للأسف قد أرادت بعض الخطابات تحفيزنا عن طريق اضفاء صورة مثالية ورومانسية فائقة على كل ما هو قديم، وكل من عاشوا في تلك العصور، واستخدمت للتشجيع حالة من المقارنة المجحفة التي لم تدخل جميع العوامل حيز التقييم، فكانت النتيجة أن خسرت كفتنا بقوة، وأصابنا الإحباط والشعور بالنقص والعجز وفرط التقصير!
أو التحول لدون كيخوتية حالمة تحاول استعادة مجد الفرسان النبلاء، بمصارعة طواحين الهواء.
والحقيقة أن التميز في عصورنا المتأخرة يفوق بشدة مثيله في عصورهم، والتقوى امتياز استثنائي لأهلها في أزمنتنا ترجح كفتها على من سبقنا.
"قوم يأتون بعدكم .. أجر الواحد منهم بسبعين منكم .. منكم .. فأنتم تجدون على الخير أعوانًا"
إننا نحتاج التحرر من خطاب التوبيخ، واستلهام الخطاب النبوي الناضج الذي يحسب حساب العوامل الإضافية المؤثرة وبالتالي المحصلة النهائية للسلوك.
حينما ننظر إلى أمجاد ماضي سابقينا لا نحتاج أن ننظر إليها نظرة المنهزم الموبخ لذاته الذي يشله شعور الدونية من حيث أراد أن يمنح نفسه تحفيزًا، وتعطله تلك المقارنات المجحفة بين زمن متخيل بشخوص تم إضفاء سمات تخييلية فائقة عليها فأصبح واقعنا بغيضًا سقيمًا ميؤوس منه بالمقارنة مع عوالمهم النورانية المتخيلة.
أحيانًا ما نظنه تشجيعًا لأنفسنا إن لم ينطلق من مقاربة واقعية ناضجة يصبح إثقالًا وتعطيلًا لكل حراكً سيبدو هزيلًا حين يقارن بصورة لامعة للسابقين زاد الاجتزاء الأيدولوجي من بريقها!
والسلام