" خيوط الدم والذهب "
الجزء الثاني ..
غسيل ذهب الحروب ..من جبل عامر في السودان إلى
أسواق الإمارات !
——
تحول الذهب في العقد الأخير من ملاذ آمن للمستثمرين إلى وقود حيوي للصراعات المسلحة حيث باتت أسواق الإمارات نقطة الارتكاز الرئيسية لاستقبال الذهب القادم من مناطق النزاع في أفريقيا وتحديدا السودان ، حيث كشفت تقارير استقصائية ورسائل مسربة عن دور شركات في الامارات في تسييل ذهب ميليشيات الدعم السريع واستخدامه لتمويل العمليات العسكرية وشراء الولاءات السياسية بعيدا عن رقابة النظام المالي الغربي التقليدي .
تتمركز القضية حول مناجم جبل عامر في دارفور التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي وأصبحت مصدرا رئيسيا للذهب غير المشروع الذي يتم تهريبه عبر رحلات جوية غير مجدولة أو ضمن أمتعة شخصية Hand Carry إلى الإمارات ، ليتم صهره في مصافي محلية تكتفي بأوراق منشأ شكلية مما يمسح " اثبات المصدر " للذهب ويخفي مصدره الدموي وقد أظهرت بيانات الجمارك الاماراتية لسنوات وجود فجوة بمليارات الدولارات بين ما تعلن الدول الأفريقية تصديره وما تعلن الامارات استيراده منها ما يؤكد حجم التهريب الهائل الذي يمر عبر البوابات الرسمية !
تعود جذور هذه المنهجية إلى ما كشفه المدقق أمجد ريحان في قضية شركة كالوتي حيث وثق في عام 2013 استيراد الشركة لأطنان من الذهب المطلي بالفضة من المغرب للتهرب من قيود التصدير وشراء ذهب من السودان وليبيريا دون أي تدقيق يذكر ورغم فوزه في قضيته ضد إرنست ويونغ في المحكمة العليا في لندن عام 2020 وإثباته تواطؤ المدققين مع الجهات التنظيمية في الإمارات لطمس الحقائق إلا أن الممارسات استمرت بأشكال أكثر تعقيدا عبر شركات واجهة جديدة .
في سياق متصل كشفت وثائق وزارة الخزانة الأمريكية وتقارير جلوبال ويتنس عن تورط شركات مثل تراديف للتجارة العامة المسجلة في الامارات في تحويل عوائد الذهب السوداني إلى حسابات تابعة لشبكات روسية لتمويل عملياتها في أوكرانيا وأفريقيا مما دفع واشنطن لفرض عقوبات مباشرة على كيانات في الإمارات في عام 2023 و 2024 م .
ورغم تعليق الامارات لعمل عدد من المصافي إلا أن الخبراء يرون أن النظام القائم على التداول النقدي والمناطق الحرة لا يزال يوفر البيئة المثالية لغسل ذهب النزاعات وتحويله إلى سبائك استثمارية نظيفة تتداول في البورصات العالمية دون أن تحمل أي أثر للدماء التي أريقت لاستخراجها !
—-
🌷
لم يختارة الهلال ولا يحتاج له ، كان يعتقد انه سيلعب ويكون نجما في نادي مغمور في الشرق الأوسط - هكذا كان يعتقد - وعندما حضر وجد نفسة شيء صغير داخل مؤسسة رياضية سعودية عظيمة ، اللاعب لا يتناسب مع الهلال ، يحتاج نادي صغير يعيش نجوميته فيه ، الهلال يستحق تعوي
المدير التنفيذي السابق لنادي النصر، أحمد البريكي:
فهد بن نافل ليس لديه صلاحيات، والفرق بين الهلال وبين باقي أندية الصندوق هو حسن اختيار العنصر الأجنبي، والذي يختار الأجانب في #الهلال هو المدرب جيسوس، وأبداً وبتاتاً موضوع الصلاحيات غير صحيح.
.
هيئة التأمين:
تأمين المركبات الشامل يشمل المؤمن له والسائق ذو قرابة للمؤمن له، ابتداءً من عمر 18 سنة، لحاملي رخصة القيادة، والقرابة تعني:
الأب
الأم
الزوج
الزوجة
الابن
الابنة
الأخ
الأخت
السائق الذي يكون تحت كفالة المؤمن أو يعمل لدى المؤمن له بموجب عقد عمل