جاء يشكو: "ابنتي محافظة على صلاتها وتقرأ القرآن، أحبها وقلبي متعلق بها. لكن..لا تريد أن تتحجَّب! أنا وأمها أخطأنا..أعترف أننا أخطأنا..لأننا دلَّلناها".
فقلت له: ليست المشكلة في أنك دلَّلتها. أنا أُدلل بناتي، وأحبهن ويُحْبِبنَني، وعلاقتي بهن كالأصدقاء. لكن مع ذلك: من المُسَلمات لدي ولدى بناتي أن الشريعة حاكمة علينا جميعاً.. أمر الله ليس مطروحاً للمناقشة أصلاً..لذلك لم نحتج أن نُلزم أياً من بناتي أن تلبس الحجاب، بل لبِسْنَه من أنفسهن. ويأتين أحياناً يخبرنني باستغراب عن ��عض زميلاتهن اللواتي لم يتحجبن.
دللوا بناتكم، لكن ربُّوهن على القاعدة رقم (1) التي يُبنى عليها كل بيتٍ مسلم:
(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا (36)) (سورة الأحزاب).
روحت العيادة عند دكتور محيي بما إني فاضي ولسه مش مستقر على حاجة فـ دكتور محيي بيسآل على حاجة قومت قايله يفندم ورديت والحمد لله إن محدش خد باله.🥲
تمام يا جيش أوي.🥲👍🏻