أبرز ما جاء في خطبة الجمعة المقبلة بالكويت التي خصصتها عن السعودية ومواقفها التاريخية:
• حماية الأرواح وصيانة الحقوق والممتلكات من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية.
• حرمة الاعتداء على المدنيين وترويع الآمنين واستهداف المنشآت المدنية.
• الإسلام دين الرحمة والعدل والأمن والسلام، والخلافات والنزاعات لا تبرر الظلم أو العدوان.
• حفظ النفس البشرية وصون كرامة الإنسان وحقوقه واجب شرعي لا يجوز التفريط فيه.
• نؤكد تضامننا مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.
• ندين الاعتداء على المدنيين والمنشآت المدنية، ونؤكد أن حماية الأرواح وصون الممتلكات وحفظ أمن المجتمعات واجب شرعي وإنساني.
• ما تقوم به جماعة الحوثي المارقة من استهداف للمدنيين والمنشآت المدنية يتناقض مع مبادئ الشريعة الإسلامية.
• جماعة الحوثي المارقة تستهدف خير البلاد وأشرف البقاع، ثم تدّعي زورًا وبهتانًا نصرة قضايا الأمة، وعلى رأسها قضية فلسطين.
• المستبصر المستهدي يعلم علم اليقين بعمالة هذه الجماعة المارقة وعدائها الحقيقي للإسلام.
• ما يربط الكويت والسعودية من أواصر راسخة يجعل التضامن بينهما واجبًا أخلاقيًا وموقفًا أصيلًا.
• العلاقات الكويتية السعودية تجمعها أخوة الدين وروابط الجوار ووحدة المصير وعمق التاريخ والمصالح المشتركة.
• العلاقة بين البلدين ليست مجرد علاقة جوار، بل علاقة أخوة ووفاء وتعاضد تجلّت في أوقات الشدة والمحن.
استذكار مواقف المملكة العربية السعودية:
• موقف المملكة العربية السعودية خلال الغزو العراقي الغاشم للكويت من المواقف التاريخية التي لا ينساها أهل الكويت.
• فتحت المملكة أبوابها للكويتيين واحتضنتهم على أرضها خلال الغزو العراقي.
• وقفت السعودية إلى جانب الكويت قيادةً وشعبًا، وقدّمت الدعم والمساندة خلال تلك المحنة العصيبة.
• كان للمملكة الدور الأبرز في الجهود التي بذلتها الدول الشقيقة والصديقة لتحرير الكويت واستعادة سيادتها.
• الموقف السعودي سيظل محفوظًا في ذاكرة أهل الكويت ووجدانهم، ويجسّد قيم الوفاء ورد الجميل.
• من شيم الكرام حفظ المعروف والوقوف إلى جانب الأشقاء في أوقات المحن، كما وقفت السعودية إلى جانب الكويت في أوقات الشدة.
مكانة المملكة العربية السعودية:
• للمملكة العربية السعودية مكانة إسلامية عظيمة، باعتبارها أرض الحرمين الشريفين ومهبط الوحي.
• المملكة مقصد للحجاج والمعتمرين من مختلف أنحاء العالم.
• أهمية خدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما وتيسير أداء مناسك الحج والعمرة في أجواء من الأمن والطمأنينة.
تربية الأبناء على الحب والوفاء:
• تربية الأبناء على حب الأوطان والوفاء للأشقاء واحترام الحقوق.
• ترسيخ أن قوة الأمة تكمن في وحدتها، وأن التعاون والتضامن من أسباب حفظ الأوطان.
• نصرة المظلوم ورفض العدوان يعكسان قيم الحكمة والعدل وصيانة حقوق الأبرياء.
• الشريعة الإسلامية نهت عن الاعتداء على الأنفس البريئة وترويع الآمنين وتهديد حياتهم.
• ضرورة الالتزام بالعدل حتى في حالات الخصومة والنزاع، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾.
ختام الخطبة:
• الدعاء بأن يحفظ الله الكويت والسعودية وسائر دول مجلس التعاون الخليجي وبلاد المسلمين.
• الدعاء بدوام نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وحفظ المدنيين الأبرياء، وحقن دماء المسلمين، وصرف الفتن والحروب والدمار عن الجميع.
-
الكويت توجّه خطباء المساجد في خطبة الجمعة القادمة لاستحضار المواقف التاريخية للسعودية التي لا ينساها أهل الكويت إبان الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت، فقد فتحت السعودية أبوابها للكويتيين واحتضنتهم على أرضها، ووقفت إلى جانب دولة الكويت قيادةً وشعبًا، وقدمت الدعم والمساندة في تلك المحنة العصيبة، وكان لها اليد الطولى والدور الأبرز في الجهود التي بذلتها الدول الشقيقة والصديقة لتحرير الكويت واستعادة سيادتها.
-