✳️تبارز في معركة الجمل عبد الله بن الزبير و مالك الاشتر و كان كلاهما من الابطال الافذاذ،ولم يستطع احدهما القضاء على الآخر.
فاحتضن ابن الزبير مالكا وراح يصيح:
اقتلوني ومالكا-و اقتلوا مالكا معي
⚠️هذا حال بعض العرب اليوم🤷♂️
#بصيرة
نحتاج و بشدة لإعادة تعريف مصطلحات :
"خائن" "تخوين" "خيانة"
و لا بأس بأن نبدأ من مسلمتين :
١- خائن كل من عرض مصالح و أمن لبنان و شعبه للخطر بأي وسيلة سواء بالتواطؤ أو العمالة أو التهاون مع كل من يريد شراً ببلده
٢-خائن كل من يضعف قوة بلده بأي وسيلة ، سواء كانت القوة جيشا أو مقاومة
قال أمير المؤمنين عليه السلام لأبي ذر :
يا أبا ذر، أنك غضبت لله فارجُ من غضبْتَ له.
إنّ القومَ خافوك على دنياهم وخفتَهم على دينك، فاترك في أيديهم ما خافوك عليه، واهرب منهم بما خفتَهم عليه، فما أحوجهم إلى ما منعتهم وما أغناك عما منعوك!
وستعلم من الرابح غداً ، والأكثر حُسّدا.
ليعلم رئيس أمريكا الذي يصدر أحكامًا على العالم أجمع بكل غرور، أنّ مستبدّي ومستكبري العالم من أمثال فرعون والنمرود ومحمد رضا [بهلوي] وأشباههم، سقطوا عندما كانوا في ذروة غرورهم، وهذا أيضًا سيسقط.
في يوم ولادة الامام علي المرتضى أمير المؤمنين عليه السلام
بارك الله فيكم ولكم وبكم وعليكم
وأعاده الله علينا وعليكم في ظل حكومة مولانا صاحب العصر والزمان عليه السلام
ما شئتَ لا ما شاءتِ الكفارُ
فاحكمّ فأنتَ القائدُ المغوارُ
وأشرْ ترَ الآسادَ طوعَ إشارةٍ
فكأنَّ أهلَ البيت ثَمَّ أشاروا
إذهبْ و ربَّك قاتلا، وجميعُنا
في دربك الشهداءُ و الأنصارُ
#شعر_حسن_ج_برجي
الإنكار ليس واردا كما أن الانهزام ليس واردا
التغيير في صبغة المنطقة يغش سياسيا لحظويا
أما العقائديون اهل الحق فيرون الواقع مرحلة إعداد واستعداد لجولة الحسم بين مشروعي الحق والباطل
في الصورة، عينا حسن عطوي حقيقيتان. في الأشهر الأخيرة، ثبّت له الأطباء في مكانيهما عينين زجاجيتين. ربما ليستا زجاجيتين. لا يهمّ مما صُنعتا، فالنتيجة واحدة. هو لا يبصر بهما. المهم، بالنسبة إليه، أن وجهه استعاد بهما القليل من ملامحه. بصوته الهادئ الواثق المتفائل، كان يخبرنا أنه ينزع عينيه، الزجاجيتين، ليغسلهما، بحسب توصيات الطبيب، ثم يعيدهما إلى وجهه.
هل في ذلك شيء من السحر؟
رجل طويل القامة، جميل الوجه والعينين، أسمر كبلال عدشيت والجنوب، حلو كما الحياة في عينيه، يحب الطبخ والإطعام، أب لإبنة وولدين، تحبّه أمه كما تحب الأمهات أبناءهنّ، يبتسم ويضحك، يحكي عن نهفات حياته الجامعية في إيران، تحبّه شقيقاته ويحبّهنّ، يحبّه شقيقه وكل أفراد العائلة ويحبّهم، "يحاضر" في فوائد لحم الماعز، يمارس الرياضة كل يوم، ويلتزم بالعلاج ليديه اللتين بُتر منهما الكثير من الأصابع… هذا الرجل ينزع عينيه من مكانيهما، ليغسلهما، ثم يعيدهما إلى وجهه. الاستماع إليه فيما هو يحكي عن ذلك كما يحكي أيّ منّا عن تقليم أظافره، كان يحرّك شيئاً من الألم الطفيف، لكن العميق، في سويداء القلب. لكن حسن لم يكن يتألم، ولم يكن يكابر.
فارس من فرسان جبل عامل، انتقل إلى طور جديد في الحياة، لا ضوء فيها. هكذا هي حياة ما بعد تفجير البايجر في "نظره". لم تكن الحياة الجديدة سهلة، بطبيعة الحال. لكن حسن جعلها كذلك. وإذا أردنا توخّي الدقة، فإن حسن وزوجته زينب وكل أفراد العائلة جعلوا حياة ما بعد تفجير البايجر تحدّياً يمكن تجاوزه، بالكثير من الرضى والتسليم والفرح. نعم، الفرح. الكثير من الفرح. تماماً كما هي حال أيّ زوجين، في كل يد من أيديهم خمس أصابع، وكل عيونهم حقيقية يرون بها الدنيا ومن فيها، ويراكمون في القلب ملامح الوجوه وألوان العيون.
كانت للعينين الزجاجيتين وظيفة أخرى لدى حسن. ابنه أحمد، ذو الأربع سنوات، احتفل يوم رأي عينَي أبيه، بعد أشهر من اعتياده رؤية تجويفين في وجهه. لم يعتدهما تماماً، كما لم يعتد لمس جذور الأصابع المبتورة في كفّي أبيه. وعندما رأى العينين الزجاجيتين، صار يقفز في المنزل محتفلاً بأنْ "رِجعوا عيون بابا ورح يرجع يشوفني".
والحال أن حسن كان يرى، رغم العينين الزجاجيتين. كان يرى في قلبه، وكان يرى بعينَي زينب. تقود السيارة. تحرص على أناقته. تَعدّ له الدرجات قبل نزوله أو صعوده فيمشي مشية واثق الخطوة. ترافقه حيثما يجب، وحيثما أراد. تسكب له الطعام. تزيل له الشظايا من وجهه. تستلها من تحت الجلد بخبرة الجرّاح. تعطيه فنجان الشاي وتدلّه أين سيضعه، مرة واحدة، فتصبح بعدها حركته كحركة أي مبصر.
كانت زينب، منذ السابع عشر من أيلول 2024، شريكته وحبيبته ورفيقته وأم أولادهما الثلاثة ودليله وعينه…
بعد استشهادهما، قال لي صديق إنه يعتقد أن حسن ربما ارتاح من العيش بلا عينين ويدين. في الواقع، هي مواساة للذات في غير محلها، لأن حسن لم يكن "معذّباً". من قتلته "إسرائيل" لنا في زبدين، يوم السادس من تشرين الأول 2025، كان مهندساً كفيفاً تقاعد قسراً من العمل العسكري، ليعيش حياته الجديدة، بكل ما فيها من ألم، بصبر واحتساب وفرح وعاطفة وإيمان مطلق بالله وألطافه، وبصوابية خياره، وبعظمة التضحيات. كان حسن يضجّ بالحياة، فائق الحيوية، طاقة تبدو كأنها لا تنضب. بعينين زحاجيتين؟ نعم. لكنه يبصر ويخطط لسنوات آتية، لنفسه، ولزينب، ولأولادهما وأهله، ولجرحى البايجر. يبحث عن مستقبل للعيون المطفأة، من هنا إلى الصين وما بعدها.
ومن قتلتها "إسرائيل" لنا معه، هي زينب الصابرة المبتسمة المضحّية، المقبلة على الحياة بآمال لها ولزوجها ولأولادها ولكل العائلة.
في المقابلة التي أجريت معه في الذكرى السنوية الأولى لجريمة البايجر، سألت بثينة حسن عن الثأر، فأجابها بأن الثأر الأهم من المجرمين هو موقف الجرحى والعائلات والمجتمع. عقب بشيء عن المجتمع الذي إذا لم يقدروا على قتل روحه، فسيكون هو الثأر بعينه، "لأن من يقاتل فينا هي الروح". بدا كمن يستعير من الحاج رضوان وأمل دنقل وبوبي ساندس معاً: إنه ثأر جيل فجيل. وانتقامنا هو في ضحك أطفالنا!
ربما لم يبقَ لحسن وعائلته شيء للتضحية به. هو من كفركلا التي لم تترك الحسين ولا البلاد، كما سائر قرى سور الله الجنوبي العظيم. ولم يقتلع العدو عيني حسن وبعض أصابعه فحسب، بل دمّر بعدهما كل بيوت العائلة واقتلع زيتونها وسرقه إلى الأرض المسروقة في فلسطين.
في كفركلا، سينام حسن ملء عينيه. هناك أيضاً، ستمسك بيده زينب.
عملٌ رائع مع مشهدية تُحاكي السيرة الذاتية وتفاصيل حياة الشهيد الهاشمي #السيد_هاشم_صفي_الدين (رضوان الله عليه)
بعنوان
"حارسًا أحلامنا "
شعر وأداء : النائب إيهاب حمادة
#إنا_على_العهد