نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
رحم الله الفريق أول سعيد القحطاني، وأسكنه فسيح جناته، كان مثالاً في الأخلاق الرفيعة، والصدق والأمانة في خدمته لقيادته ووطنه طوال 60 عاماً قضاها في وزارة الداخلية،،،
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.
#تكريم |
كرّم المدير العام للمعهد بحضور مساعده للشؤون التعليمية ؛ الطلاب المتفوقين للفصل الدراسي الأول للعام ١٤٤٦هـ بالقسم الثانوي خلال حفل أقيم في قاعة الشيخ عثمان الصالح ونظمه التوجيه الطلابي بالقسم وبمتابعة مدير القسم ، وذلك بحضور المشرفين التربويين وأولياء أمور الطلاب المتفوقين.
قصر مداوس ..
أحد أقدم وأضخم القصور الشخصية وسط #الباحة جنوب السعودية والذي تم بناءه منذ الثمانينات ميلادية واشترط على مصممه أن لايُستنسخ تصميمه لمدة 50 عاما قادمة وجميع أشجاره تم استيرادها مبردة من مصر بالطائرات ..
تعالوا نشوف قصته ولماذا لم يُسكن ابداً منذ 45 عاماً .
الحملة «الإعلامية» الأوروبية، وحتى غير الأوروبية، على #كريستيانو_رونالدو، بسبب إهداره ركلة الجزاء البارحة، ووضع منتخب بلاده في مهب الهزيمة، قبل أن يأتي الإنقاذ على يدي الحارس البرتغالي، هي حمله عنصرية بغيضة، وتنضح حقدًا وكراهية.
وسبب ذلك (كما أراه جَليًّا) هو أن أفضل لاعب في العالم ترك «قارة أوروبا» وراء ظهره، وقرر الذهاب إلى المملكة العربية السعودية، وفي أثره جاء عدد من اللاعبين المهمين أوروبيًا، وفي الطريق آخرين مهمين غيرهم.
وهو ما أزعجهم جدًا، الانزعاج الذي عبروا عنه صراحة، اتحادًا ومدربين ولاعبين سابقين وإعلاميين، في مواقع عدة، ومناسبات مختلفة، لذلك كان التشفي في «صاروخ ماديرا #CR7» على قدر الكراهية لمملكة الخليج والعرب، وصانعة القرار السياسي والاقتصادي في كل العالم، وعلى خطواتها الكبيرة للنهوض بالرياضة السعودية، والتبضع من أهم وأكبر أسواق كرة القدم في أوروبا، المملكة التي اختارها قائد البرتغال لتكون مسرحًا لحضوره النهائي، وبابًا كبيرًا ليدخل معه نجوم العالم وأساطير الكرة في أعقابه.
للأسف، ثمة هزيمة أخلاقية علنية.. أوروبا خلعت قناع التحضّر، كما خلعت قبله رداء الحياء!
هذه أكثر صورة متداولة في وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم خلال 24 ساعة ماضية مكتوب عليها (كل العيون على رفح) في حملة تضامنية بعد الهجمة الوحشية من قوات الاحتلال التي حرقت خيام النازحين في فلسطين مما تسبب في تفحم جثثهم، تقبلهم الله مع الشهداء.
بالوقت الراهن يوجد موجة إسلام في الغرب بسبب أنه الدين الوحيد المتماسك والمتكامل ضد مايحدث من إنحلال أخلاقي عندهم لايُطاق فطريًا ..
هُنا شاب أمريكي بفيديو متداول يقول:
"لا ألوم أحد على إعتناق الإسلام بسبب تعامل المسلمين"
انتقل إلى رحمة الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالمحسن نسأل المولى سبحانه أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
عام 1974م كانت هناك فتاة سعودية ترعى الغنم في هجرة اسمها "الكهفة" تقع في المسافة بين حائل والقصيم، خلال رعيها شاهدت بين الصخور البعيدة تمثال صغير لشخص بوجه عابس ويده على قلبه فاقتربت لرؤيته بشكل أفضل لكنها ارتعبت من شكله فذهبت لوالدها وأخبرته بما رأت فأخذته للمكان وشاهد التمثال.
الأب أخذ التمثال ونظفه من الغبار ثم أخبر الجهات المختصة التي فحصته واكتشفوا بأنها أندر قطعة أثرية تُكتشف في السعودية على الإطلاق، قدّروا عمرها بقرابة 6000 عام وأصبح التمثال حديث العالم وقتها وسافرت حول الكرة الأرضية ليشاهدها الناس وتصدرت المجلات العالمية المتخصصة في الاكتشافات الأثرية وتم وضعها في متاحف مختلفة حول العالم مثل اليابان والصين والولايات المتحدة وبريطانيا ودول أوروبية أخرى.
التمثال صنعه شخص كان يعيش خلال الحقبة 3500 - 3100 قبل الميلاد (نهاية العصر الحجري الحديث)، وهو عبارة عن رأس وجذع لإنسان ضئيل تبلغ أبعاده 75-25-7 سم.
أطلقوا على التمثال اسم "رجل المعاناة" لما يحمله من تعابير حزن تظهر في وجهه المائل وعينيه الغائرتين التي يبدو عليهما الحزن الشديد، وفمه الصغير المتشائم وأذنيه الغريبتين على شكل مقبض، ويده الممتدة لقلبه تعبيراً عن الألم.
اليوم يتذكر المهتمون بالآثار مرور 50 عام لاكتشاف تلك القطعة التي اعتبرها كبار علماء الآثار العالميين بأنها واحدة من أهم الاكتشافات عبر التاريخ ويرجع الفضل في ذلك بعد الله لراعية الغنم الصغيرة.