التفاؤل ليس في حدوت ما تتمناه وتهدف إليه حتى لو ظننته خيراً بل هو في حسن الظن بالله والرضا عن أقداره والتسليم لمشيئته وأنا عند حسن ظني عبدي بي فليظن بي ما يشاء
لا يوجد فرص ضائعة ، فكل شيء فاتك لم يكن هو لك، ولو تأملت كل ما أردته فلم تنله، لوجدت أن الخير كله كان في ألا تناله، بل إن النجاة أحياناً في أن تفوتك الأشياء ، لذا كن راضياً مسلماً أمرك لله .