أجِدِّي.. وداعاً لا لقاءَ إلى الحشرِ
وإنَّ لظى الأشواقِ يُوقَدُ في صدري
صبرتُ وما لي في فراقكَ حيلةٌ
سوى أن أُوارِي الحزنَ في طيَّةِ القبرِ
حكاياكَ في روحي استثارت مشاعري
ففاضت دموعُ العينِ من روعةِ الشِّعرِ
وكفُّكَ كم أمست على الرأسِ رحمةً
تُمَسِّحُ عن نفسي هموماً من الدَّهرِ
تحاصرني ذكراكَ طيفاً مُهذَّباً
وتسري بها الأنفاسُ في صمتِكَ المُغري
بمجلسكَ المأنوسِ كنا نحبه
من الدُّرِّ أقوالاً ومن طيِّبِ الذِّكرِ
فما أنت في دنياي إلا غَمامةٌ
تُظلِّلني في صيفِ أيَّامِنا القَفْرِ
حكاياكَ كانت في المجالسِ بسمةً
تزيلُ عن القلبِ المُعنَّى أسى العُمرِ
فأيُّ مقامٍ بعدَ شخصكَ نرتجي؟
وما لحديثٍ بعدَ صوتِكَ من جَبرِ
مضيتَ إلى من كنتَ ترجو لقاءَه
فنعمَ مقامُ الصدقِ في أرفعِ القَدْرِ
إلى جنةِ الفردوسِ يا خيرَ والدٍ
معَ الرسلِ والأصحابِ في سُندُسٍ خُضرِ
@aboMohammed_11@DrAboHamzah1956@a_Alshaya15@sulaimanaleidi@Fahad_Aldurehim@durehim
يودّع الوسط الطبي الدكتور إبراهيم الغامدي، استشاري الأورام بمستشفى عسير المركزي، بعد رحلةٍ طويلة مع المرض.
و لستُ أعرفه معرفةً شخصية، غير أنّ في هذا النعي وجعًا يتجاوز الخبر العابر؛ فطبيب الأورام المصاب بالورم لا يمرّ على المرض كما يمرّ الناس
عليه، فهو يعرف أسماءه أدواءه، و احتمالاته و مآلاته، و يقرأ في الملامح ما لا تقوله الكلمات، و يدرك ما تخفيه الفحوص و المواعيد و لحظات الانتظار.
إنه يعرف وعورة الطريق قبل أن يسلكه؛ يعرف ثقل التشخيص حين يقع على القلب قبل أن ينوء به اللسان، و رهبة النتائج حين تُفتح و يُفتَح معها باب التدهور لا التحسّن، و صبر الأهل و هم يتعلّقون بخيط الرجاء حين لا يفضي الطريق إلى فسحة أمل، و يعيش صمت المريض حين يصبح الألم لغةً لا تحتاج إلى بيان، و الاحتياج إلى الثبات حينما يقود المشهد من هو أولى بالانهيار.
و لعلّ حكمةً ما في البلاء الذي يصيب من أفنى عمره في مداواة بابه، و أن يواجه الإنسان ما كان يخفّفه عن الآخرين. لكنه، و هو العالم بالعقبات، كان أعلم أن وراء كل طريقٍ مهما طال رحمةً لا تنقطع، و أن الله أرحم بالعبد من نفسه و ذويه، و ألطف به رغم كل ما يعتريه.
أنكر ذاته حيًّا فعرفناه على مشارف أول منازل الآخرة، و هي دعوة لأن يذكره بالدعاء من يعرفه و من لا يعرفه.
رحم الله الدكتور إبراهيم الغامدي،
و جعل مرضه رفعةً له، و تعبه نورًا، و خاتمته لقاءً كريمًا، و أسكنه فسيح جناته، و ألهم أهله و زملاءه و مرضاه الصبر و السكينة و السلوان.
و إنا لله و إنا إليه راجعون.
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ..
نودع اليوم الجد / محمد بن حمد الدريهم
والد المذيع الأستاذ : حمد الدريهم
اللهم إنه قد نزل بك وأنت خير منزول به..
اللهم ارحمه..واغفر له..وأكرم نزله.. ووسع مدخله.. واجمعنا به في فسيح جناتك..
#مستشفى_الملك_فهد
يترجل اليوم قائد لم يكن مديرا فحسب، بل كان قدوة في الأخلاق والعمل والعطاء.
ترك أثراً طيباً في النفوس قبل الإنجازات وبصمة ستبقى شاهدة على إخلاصه وتفانيه
نسأل الله أن يبارك له فيما هو قادم وأن يجعل كل ما قدمه في ميزان حسناته
شكراً من الأعماق دكتور محمد باجبير
دعواتكم لأخينا الغالي الدكتور حافظ المدلج (أبو راكان)
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه شفاءً لا يغادر سقماً وأن يلبسه لباس الصحة والعافية ويمنّ عليه بالشفاء العاجل ويجعل ما أصابه رفعةً في الدرجات وتكفيراً للسيئات.
أسأل الله أن يطمئن قلوب محبيه وأهله عليه 🤲