كامل الوزير في أول تعليق له على حادث الطريق الإقليمي: «واحد بيشرب مخدرات وراكب عربية ويضيع عمر فتيات في عمر الزهور، وفي الآخر يبقى احنا المسؤولين؟ فين الجريمة اللي احنا عملناها؟»
🔥السخيف والمؤلم في المرحلة اللي بنعيشها انه بقينا نسمع كل يوم قصف أمريكي لليمن وكأنه بقى عادي
🔥 بنسمع كل يوم قصف الكيان المحتل في غزة وكأنه بقى العادي
🔥حشد روسي امريكي في ليبيا وكأنه عادي
🔥حرب اقليمية ودولية في السودان بالوكالة وكانه عادي
🔥حدودنا الاربعة اتحولت لمسارح حروب عالمية مصغرة ومهددين من كل الاتجاهات مرة واحدة كما لم يحدث في التاريخ القديم والحديث وكأنه العادي
🔥بخلاف اخطر مستوى من الحروب النفسية وحروب الوعي واعلام صهيو ناطق بالعربية وعملاء علني وصفحات مشبوهة شغالة ٢٤ ساعة وكأن الخيانة والعمالة بقت معارضة عادي!
🔥اما غير العادي لما تلاقينا كمنصة وطنية ننبه من خطورة اللي بيحصل يتقاله انت بتهول الامور وبتحسسنا ان الحرب هتقوم بكرا
حابب اقولك الحرب مش هتقوم بكرا لانها قايمة من ٢٠١١ وشالت ٥ دول من الخريطة وسبحانه من نجانا من نارها لليوم
🔥 احنا بنواجه حرب وجود بما تحمل الكلمة من معنى والكل عما يدفعك عشان يجر رجلك للنار صديق قبل العدو
🔥 والاهم ان اللي ممكن يحميك من الحرب ان عدوك يعرف انك جاهز ومستعد ومنتبه وفي حالة تعبئة اعلامية وشعبية وعلى قلب راجل واحد، وده جزء من رسالتنا الاعلامية.
أحد الملوك كان لديه عبد فقير وكان هذا العبد الفقير مشهور بحكاياته وقصصه التي تسلي الملك في كل مرة يطلبه الملك ليأتي إلى قصره ليروي له حكاياته المسلية
وفي كل مرى كان الملك يعطيه ليرة ذهب كمكافأة على عمله هذا ولكن لسوء حظ الرجل الفقير في كل مرة يقبض ليرته الذهبية من الملك يتحايل حارس باب الملك عليه ليأخذ منه مكافأته في كل مرة
وفي يوم من الايام..