اخطر طائفه من طوائف اليهود على الإطلاق، ذكرهم النبيﷺ قبل 1400 عام وذكر أنهم أنصار المسيح الدجال وهم أبرز أعوان�� ومناصريه، موجودين اليوم بيننا ويتكاثرون بإستمرار ومقرهم ليس في الأراضي المحتله بل في وسط قارة آسيا، قصتهم غريبه وبهم ميزة أغرب..
السرد بالتفصيل اسفل هذه التغريدة..
يحكى أن الإمام مالك بن دينار رحمه الله كان لديه زوجة شديدة معه
وقال له بعض أصحابه لما لا تطلقها وتتزوج غيرها؟
فقال: إني أصبر عليها حتى لا يبتلى بها غيري فتفتنه ثم تفتن هي.
وذات يوم اعطته زوجته كيس دقيق فارغ وقالت له: اذهب إلى السوق
واشتري ��نا دقيقاً فليس لدينا طعاماً لنأكله.
وكان الإمام مالك ليس معه سوى 6 دراهم فقط.
وهو في الطريق مر بجارية جالسة تبكي بشدة.
فسألها الإمام مالك: ما يبكيك؟
فقالت الجارية: أعطتني سيدتي 6 دراهم لأشترى لها طعاماً من السوق وقد وقعت مني، فأخاف إن عدت إليها ضربتني وعذبتني.
عندئذٍ أخرج الإمام مالك ال6 دراهم التي معه وأعطاها للجارية وقال لها: اشتري الطعام وعودي إلى سيدتك.
ثم ذهب الإمام مالك إلى المسجد فصلى الظهر وجلس ما بين الظهر والعصر وهو يدعو الله ويتضرع إليه ويقول:
"اللهم صل على سيدنا محمدً بقدر حبك فيه، فرج يا رب بجاهه عندك ما أنا فيه، رب لا اسألك رد القضاء، ��لكني اسألك اللطف فيه".
وظل هكذا يدعو الله حتى صلى العصر وعاد إلى بيته، وهو في الطريق مر بصديق له يعمل نجاراً.
فقال له النجار: أعطني يا مالك هذا الكيس لأملئه ل�� نشارة خشب تستوقد بها ليلك.
فأخذ الإمام مالك الكيس وهو مملوء بنشارة الخشب، وطرق الباب على زوجته ثم وضع الكيس أمام الباب وعاد إلى المسجد مسرعاً خوفاً منها.
ثم رجع يدعو الله مرةً أخرى حتى صلى المغرب والعشاء، وعاد إلى بيته فوجد دخاناً يخرج من بيته، فطرق الباب وألق السلام وقال لزوجته: ماذا تصنعين قالت أصنع طعاماً من الدقيق الذي أحضرته لنا.
فبكى مالك رحمه الله ودخل غرفته ونام ثم رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام وهو يقول له: لما العجب يا مالك؟
فقال مالك: يا رسول الله كيس نشارة خشب يتحول إلى دقيق!!
فقال له صلى الله عليه وسلم: من سأل الله بالصلاة على رسول الله لا يخيب.
.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
صحفي اسرائيلي:
"عدد القتلى من جنودنا لايقل عن 2985 جندي وعدد الجرحى 11600 جندي ، انا انصدمت وبكيت، اللعنة عليك يا نتينياهو وبايدن ورطوا إسرائيل في حرب الكل حذرهم منها".
"انصح جميع اخوتي واقاربي واصدقائي بمغادرة فلسطين أنها لعنة الله على بني اسرائيل لاننا قتنلنا ابرياء ارتكبنا مذابح بل مجازر بحق اطفال غزة" ..
"لعنة غزة ستلاحقنا؟؟؟
عندما أغادر سانشر فضائح نتينياهو وغفيير وبايدن" ..