عن قبول الإنصاف:
عن الأصمعي قال: كان يقال: ما أُعطي أحد قطُّ النّصَفَ فأباه إلا أخذ شرا منه.
يريد: من أُنصف فلم يرض بالإنصاف إلا طلبه فلم يجده، حتى يرضى بأقل منه.
وقال الأحنف بن قيس: ما عرضتُ النّصَفة قط على أحد فقبِلها إلا دخلتني له هيبة، ولا ردّها إلا اختبأتها في عقله
عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ: الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون، شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان.
صحيح مسلم
يُصبح العبد ويُمسي في زحامٍ من النعم فيُعمِيه الشيطان عنها، ويُبصِّره ببلاء واحد ليتذمَّر منه وينسى أنه غارق في نعم الله وعافيته، فردد دائمًا الحمد لله.