فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام أحد الأشخاص بمطاردة قائد سيارة "ملاكى" والإدعاء بقيامه بالإصطدام بطفل ولواذه بالفرار بالفيوم.
بالفحص أمكن تحديد وضبط السيارة الملاكى الظاهرة بمقطع الفيديو وقائدها (مقيم بدائر مركز شرطة أبشواى بالفيوم) وبمواجهته قرر أنه بتاريخ 9/ الجارى حال سيره بأحد الطرق بدائرة المركز محل سكنه حدثت مشادة كلامية بينه و"القائم على تصوير الفيديو المشار إليه" لخلافات بينهما حول أولوية المرور وأنكر قيامه بالإصطدام بأحد ، وأمكن تحديد القائم على النشر (سائق– مقيم بدائرة مركز شرطة الفيوم) وبإستدعائه وسؤاله أيد ما سبق ، وأضاف بأنه عقب حدوث الخلاف بينهما قام المشكو فى حقه بقيادة السيارة برعونة مما أدى إلى سقوط أحد الأطفال أرضاً تصادف مروره مستقلاً مركبة "سكوتر" "دون إصطدامه به أو حدوث إصابته" ونشره المقطع بالتعليق الصوتى المُشار إليه نكاية فى الأول.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية..وتولت النيابة العامة التحقيق.
#وزارة_الداخلية
لماذا يصر البعض على إنهاء كافة التزاماته قبل بدء الحظر بدقائق هل هناك ما يستدعي إلى ذلك..الزحام غير الطبيعي على محطات مترو الانفاق يدمر ما تفعله الدولة المصرية لاحتواء فيروس كورونا
الرحمة يا رب من عندك
"إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا"
الرد الوحيد لما قام به الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم وحارب كثيرا لنجاح نظام التعليم الجديد
@mahergharib@Mokhtalat1911 معاك حق يا ماهر حتي في مصر على المقاهي الكل كان ينتظر المباراة الأولي لتونس لمشاهدة فرجاني بل عند نزوله ضجت المقاهي بالتهليل له ، وقالوا " علشانك يا ساسي حنملأ الكراسي"
، لمجرد ان الامتحان التدريبي، واركز هنا على انه تدريبي ، أي بلا درجات ، أو نجاح أو سقوط ، لم يستطع الطالب الوصول إليه لمجرد ان النظام لم يفتح ، وكلها اجراءات تقنيه يتم العمل عليها الان لحلها ، رجاء عدم إعطاء الفرصة لاي شخص لا يريد الخير لهذا الوطن .
إلى مستويات كبيرة ، كما انه سيساهم بشكل كبير في تخطي مصر عربيا وعالميا دول اخري معروفة بالاسم، تلك الدول التي ، لا تريد لمصر ان تتقدم خطوة واحدة ،
لذا يجب على من يحب هذا الوطن الوقوف مع تطوير المنظومة، ومساندة كل القائمين عليها ، وعدم توجيه الانتقادات
أم هناك صعوبة واجهها الطلاب الذين أدوا الامتحان ، أو حتي المعلمين المسؤولين عن مادة اللغة العربية، لذا يجب التوقف عند هذه النقطة ، فالحملة ضد الوزارة كانت معدة مسبقة، لإفشال النظام بأكمله، هذا النظام في حال نجاحه سيساهم في ارتفاع مؤشر مصر عالميا بالنسبة لقطاع التعليم
الغريب في الانتقادات التي تم توجيها لوزارة التربية والتعليم فيما يتعلق بوقوع السيستم الخاص بامتحانات الصف الأول الثانوي ، عدم تطرق اي شخص ، قام بشن هجوم لاذع ضد الوزارة والدكتور طارق شوقي، الي امتحان اللغة العربية، وما يحتويه ، وهل كان في مستوي الطالب ،