العبد بين ذنب ونعمة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
قال ابن بطال في «شرح صحيح البخاري» (١٠/ ٧٨):
وكان ابن عمر رضي الله عنهما كثيرًا ما يقول: "الحمد لله وأستغفر الله، فقيل له فى ذلك، فقال: إنما هي نعمة فأحمد الله عليها أو خطيئة فأستغفر الله منها".
قال أبو جعفر النحاس في «عمدة الكتاب» (ص٢٨٢):
٨٧٩- كان ثابت البناني يكثر أن يقول: "الحمد لله، وأستغفر الله؛ فسئل عن ذلك، فقال: أنا بين نعمة وذنب، فأحمد الله على النعمة، وأستغفره من الذنب".
٦٦- حدثني عصمة بن الفضل، حدثني يحيى بن يحيى، عن محمد بن نشيط، عن بكر يعني ابن عبد الله: "أنه لحق حمالا عليه حمله وهو يقول: الحمد لله، استغفر الله، قال: فانتظرته حتى وضع ما على ظهره، وقلت له: ما تحسن غير ذا؟ قال: بلى، أحسن خيرًا كثيرًا: أقرأ كتاب الله، غير أن العبد بين نعمة وذنب، فأحمد الله على نعمائه السابغة، وأستغفره لذنوبي، فقلت: الحمال أفقه من بكر". (ص٢٦)
٨٨ - حدثني هارون بن سفيان، حدثنا ابن عائشة، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، قال: قال رفيع أبو العالية: "إني لأرجو أن لا يهلك عبد بين اثنتين: نعمة يحمد الله عليها، وذنب يستغفر منه". (ص٣٢)
١٥٠- حدثني محمد بن عباد بن موسى، ثنا أبي، عن عبيد الله بن أبي حميد، قال: سمعت بكر بن عبد الله المزني، يقول: "لقيت أخًا لي من إخواني الضعفاء، فقلت: يا أخي، أوصني، فقال: ما أدري ما أقول، غير أنه ينبغي لهذا العبد أن لا يفتر عن الحمد والاستغفار، وابن آدم بين نعمة وذنب، ولا تصلح النعمة إلا بالحمد والشكر، ولا الذنب إلا بالتوبة والاستغفار، قال: فأوسعني علما ما شئت". (ص٥١)
-الشكر لابن أبي الدنيا
١٩٦- حدثنا هارون بن عبد الله، حدثني محمد بن يزيد بن خنيس، قال: قال شرحبيل: كان رجل يقال له: إبراهيم بن عبد الله المديني، قيل له: ابن ميمون هو؟ قال: نعم، قيل للحسن: "ها هنا رجل لم نره قط جالسًا إلى أحد، إنما هو أبدًا خلف سارية وحده، فقال الحسن: إذا رأيتموه فأخبروني به. قال: فمروا به ذات يوم ومعهم الحسن، فأشاروا له إليه، فقالوا: ذاك الرجل الذي أخبرناك به، فقال: امضوا حتى آتيه، فلما جاءه قال: يا عبد الله! أراك قد حببت إليك العزلة، فما يمنعك من مخالطة الناس؟ قال: ما أشغلني عن الناس. قال: فتأتي هذا الرجل الذي يقال له الحسن فتجلس إليه. قال: ما أشغلني عن الحسن وعن الناس. قال له الحسن: فما الذي شغلك رحمك الله عن الناس وعن الحسن؟ قال: إني أمسي وأصبح بين ذنب ونعمة، فرأيت أن أشغل نفسي عن الناس بالاستغفار للذنب، والشكر لله على النعمة. فقال له الحسن: أنت يا عبد الله أفقه عندي من الحسن، الزم ما أنت عليه".
-العزلة والانفراد لابن أبي الدنيا (ص٣٧)
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أحمد الجواليقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد، قال: قال جعفر بن محمد: "المرء بين ذنب ونعمة، ولا يصلحهما غير استغفار من هذا وشكر على هذا".
-تاريخ بغداد (٤/ ٦٧٨) ت بشار
حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا أبو حامد أحمد بن محمد النيسابوري، ثنا عبد القدوس بن عبد الرحمن، قال: قيل لأبي الفيض ذي النون: "كيف أصبحت؟ فقال: أصبحت مقيمًا على ذنب ونعمة، فلا أدري من الذنب أستغفر أم على النعمة أشكر".
-الحلية لأبي نعيم (٩/ ٣٥١)
حدثنا الزبير قال، وحدثني ذؤيب بن عمامة، عن عبد العزيز ابن محمد الدراوردي، عن مصعب بن ثابت، قال: "كنت جالسًا مع عمي عامر ابن عبد الله، فجاءه فتى من قريش شريف النسب، غامض الخَالِ، فسلم عليه فرد عليه السلام، وقال له: يا أبا الحارث، أمتع الله بك، جئتك خاطبًا. فأظلمَ ما بيني وبين عمي، معرفة مني بشدة ما لقيه به عليه، فلم يجبه عمي بشيء، فقال له الفتى: يا أبا الحارث، أمتع الله بك، أما لكلامي جواب؟ فقال عامر: إن من كان بين حسنة يشكرها، وسيئة يستغفر منها، لمشغول عن كلامك. …".
-جمهرة نسب قريش للزبير بن بكار (ص٢٢٢ - ٢٢٣)
ذكر ابن تيمية رحمه الله في «جامع المسائل» (١/ ١٦١) ط عطاءات العلم:
قال بعض العارفين: "ينبغي للعبد أن تكون أنفاسه كلها نفسين: نفسًا يحمد فيه ربَّه، ونفسًا يستغفره من ذنبه".
قال ابن تيمية رحمه الله في «مجموع الفتاوى» (١٠/ ٨٨) عقب حديث سيد الاستغفار:
فالعبد دائمًا بين نعمة من الله يحتاج فيها إلى شكر، وذنب منه يحتاج فيه إلى الاستغفار، وكل من هذين من الأمور اللازمة للعبد دائمًا؛ فإنه لا يزال يتقلب في نعم الله وآلائه ولا يزال محتاجًا إلى التوبة والاستغفار.
والحمد لله
إذا كانت زلازل الدنيا المحدودة تُزلزل القلوب، وتُسقط القصور، وتجعل الولدان شيباً من الرعب، فكيف بزلزلة الساعة التي تذهل فيها كل مرضعة عما أرضعت، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد؟
إنها والله تذكرة لقلوب غفلت عن عظمة الخالق وجبروت يوم التغابن .. اللهم ارحم ضعفنا، واجبر كسرنا، وتولّنا برحمتك ولطفك فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ..
قال تعالى: (وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ).
▫️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
• فهذه مريم احتاجت إلى من يكفلها ويحضنها، حتى اقترعوا على كفالتها، فكيف بمن سواها من النساء؟
• وهذا أمرٌ يُعرَف بالتجربة: أن المرأة تحتاج من الحفظ والصيانة إلى ما لا يحتاج إليه الصبي، وكل ما كان أسترَ لها وأصونَ كان أصلحَ لها.
📚جامع المسائل المجموعة الثالثة(ص٤١٧)
يقول الشيخ الإمام #ابن_باز رحمه الله :
«فالواجب السمع والطاعة لولاة الأمور، والتعاون معهم على البر والتقوى، وإذا رأى من أميره شيئًا فليَكْرَه ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعنَّ يدًا من طاعةٍ، هذا هو الواجب على الجميع؛ وهو التعاون مع ولاة الأمور، والحرص على استتباب الأمن، وعلى قضاء حاجات المسلمين، وعلى كفِّ الأذى عنهم؛ لما فيه من المصلحة العامة، فالمصلحة العامة تُقدَّم على المصلحة الخاصَّة، وكونه على حقٍّ أو ما أُعطي حقًّا هذه مسألة جزئية، فلا تُوجب أن ينزع يدًا من طاعةٍ، بل عليه أن يسمع ويُطيع في المعروف، ويسأل الله الذي له، ويُؤدي الذي عليه من السمع والطاعة في المعروف، والتعاون على البر والتقوى، هذا هو الواجب على الجميع.»
"📚شروح الكتب: كتاب رياض الصالحين - موقع الشيخ ابن باز رحمه الله
الترويج لـ #اليوغا يعني الترويج لعقيدة وحدة الوجود الكفرية
أي الترويج والعياذ بالله لفكرة تأليه الإنسان
أي أن الإنسان عندما يمارس هذه الطقوس ممكن أن يصبح إلها والعياذ بالله
ومن أشهر الكتب التي انتشرت وتروج هذه الفكرة ( كتاب السر ) للمؤلفة روندا بايرن
🎙الشيخ / د. #صالح_سندي حفظه الله
الشرك أكبر جريمة وقَعتْ وتَقَعُ على وجه الأرض.
ذنبٌ عظيمٌ بل هو أعظم الذنوب على الإطلاق (مَن دعا غير الله، أو سجد لغير الله، أو أحبَّ غير الله كَحُبِّ الله، أو نذَر لغير الله، أو تبرَّك تبرُّكًا شركيًا أكبر، أو غير ذلك من أنواع العبادة والتعلق والقصد لغير الله) فإنه يكون قد وقع في حُفرة عظيمة من حُفر الكُفران الموصلة للنِّيران، ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا﴾ [النساء:48]، ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا﴾ [النساء:116]، ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ [الحج:31].
الجنةُ غالية، ولا يمكن أن تَصِل إليها إلا بالإيمان بالله وتوحيده، والمشركُ يائسٌ من رحمة الله، إذْ لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة موحدة، ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾ [المائدة:72].
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.
@MSAlmalik لا تقلب المفاهيم يا دكتور.
نحن عرب ومسلمون، ولدينا معنى واضح للحياء.
حياء المرأة ليس في التبرج، ولا في إظهار الزينة، ولا في لفت الأنظار.
حياء المرأة في عفتها، وسترها، ولباسها المحتشم، وصيانة نفسها (قولًا ولباسًا وسلوكًا).
وتجنب الاختلاط بالرجال الأجانب من تمام الحياء والستر.
@ALFAIFY_HUSSAIN أحسنت النقل
نحتاج هذا الكلام كثيرا
إذ تحدثني نفسي الأمارة بالسوء
عن مثل هذا مع العلم اني كاره لهذا الحديث
وهذا الكلام أتى رداً وبلسماً
نصيحة 🔶️
قال ابن الجوزي - رحمه الله - :
وَانظُر حالك الَّذي أنت عليه إِن كان يصلح للمَوت والقبر فتمادى عليه ،
وإِن كَانَ لا يَصح لهذين فتُب إِلَى الله تعالى منها وارجع إِلى ما يصلح ..!
📋📋بستان الواعظين ( ص١٩٣ )