رحمكِ الله يا أمي بقدر طمأنينتك التي كانت تسبق ألمك،
وبقدر ثباتك حين كان الوجع يشتدّ وأنتي تُخفينه خلف ابتسامةً صابرة
رحمكِ الله بعدد المرات التي أحتسبتِ فيها البلاء بصمت
وجعل صبرك الطويل شفيعًا لكِ ودرجاتٍ ترفعك في عليّين
رحمكِ الله يا أمي بقدر طمأنينتك التي كانت تسبق ألمك،
وبقدر ثباتك حين كان الوجع يشتدّ وأنتي تُخفينه خلف ابتسامةً صابرة
رحمكِ الله بعدد المرات التي أحتسبتِ فيها البلاء بصمت
وجعل صبرك الطويل شفيعًا لكِ ودرجاتٍ ترفعك في عليّين