تحب تفرح تزعل شوي وتغير
لا مانع أنك تعيش في كل حالة
بس تعلق كنك الحيل في البير
هذا غلط..واسمع معي ذا الرسالة
من يعتمد عالناس بيضيع ويحير
ويذل ويبدل بشخص بداله
كم واحدٍ ما شاف في هالبشر خير
حتى من أصغر واحد من عياله
ومن يعتنز بالله يشوف التباشير
عزّ الله أن فال السعد دوم فاله
تقول القصة و لا أعرف مدى صحتها..
أن أم الأسكندر المقدوني أرسلت إليه تعاتبه على تأخره في أحتلال أفغانستان...قام الأسكندر بأخذ حفنه من تراب أفغانستان و أعطاها الرسول و كتب إليها أنثريها حول قصرك في حال وصولها إليكِ ...نثرت الأم التراب حول قصرها ليلاً و في الصباح وجدت حرس القصر
قد تشاجر و تقاتل و القتلى أكثر من الأحياء ....أرسلت الأم الى ابنها تخبره بما حدث ...فأرسل إليها يا أمي نحن في بلاد حتى ترابها يقاتلنا و يرفض أحتلالها.....
أنتهت القصة و انتهى الكلام المنمق
....ترى إحنا بالأردن عايفين التنك و نتهاوش و نتباطح بس لما نحس لو للحظه أنه البلد بخطر