مذكرة التفاهم الإيرانية-الأمريكية جاءت ثمرةً للحرب وبناءً على مخرجاتها، وركّزت على معالجة تداعيات الحرب لا القضايا السابقة لها.
العملية في جوهرها بسيطة، وتعكس ترجمةً واقعيةً للميدان؛ فكما أن هزيمة إيران كانت ستُفضي إلى شروطٍ قاسيةٍ عليها، فإنّ فشل المُعتدي في تلك الحرب قد حسّن موقف إيران ومخرجاتها في المسار التفاوضي.
ورغم التسمية، فإنّ المذكرة ليست مجرّد إطارٍ للحوار، بل تحمل التزاماتٍ نافذةً فور التوقيع، تشمل: رفع الحصار، وإنهاء الحرب في لبنان، وتحويل جزء من الأموال الإيرانية المجمّدة، وتعليق جميع العقوبات المرتبطة بقطاع الطاقة في إيران، وفتح مضيق هرمز. أمّا أيّ تلكؤٍ في تنفيذ أيٍّ من هذه الالتزامات، فسيؤدي إلى عرقلة مسار المرحلة الثانية بل وسيأتي على المذكرة ذاتها.
كيف استخدمت طهران نتنياهو ليصبح كلمة السر في وضع كلمة النهاية لمذكرة التفاهم الامريكية الإيرانية ؟!
ايران وضعت ترامب على وضع الغليان لاسابيع طويلة واستمرار الغليان لفترة أطول من اللازم يصنع حريقاً زي ما بيحصل للبيض بالضبط ،، طهران كانت مدركة تماماً ان لحظة التوقيع أصبحت وجوبية - مذكرة التفاهم هذه كان يجب ان توقع منذ شهر على الأقل - لكن في نفس الوقت لم تستطع انتزاع اهم ما تريد من ترامب ،، السيطرة على المضيق وتحصيل رسوم تحت أي مسمى وهمي ،، فكان المشهد الأخير اللي اتضرب بيه اكثر من عصفور بحجر واحد ،، الحزب في لبنان قصف الشمال في ظل ادراك طهران والجنوب ان نتنياهو اللي واصل لمرحلة الاحتراق سيرد حتماً-حتى لو كان ترامب محذره من أي خطأ ولو بسيط – وبالفعل رد نتنياهو وقصف الضاحية فتلكأت ايران وتململت على ترامب اللي " بيتوحم " على الاتفاق في عيد ميلاده ،، فاستطاعت انتزاع السيادة على هرمز مع عمان ،، وأكدت على ان لبنان بأراضي كاملة السيادة شرط اساسي في الاتفاق وهي تعلم في نفس الوقت ان نتنياهو هو الورقة الرابحة باندفاعه فهي تستطيع ان تستخدم اندفاعه في أي لحظة لتتنصل من أي اتفاق او تفاهمات ،، ام بالنسبة للنووي فايران لم تبدأ في تخصيب اليورانيوم الا بعد ابطال ترامب لاتفاق أوباما !!
قف أينما شئت لكنك لن تستطيع ان تنكر الحقيقة ،، إيرانلا تُوقِّع على الورق فقط
إيران تُوقِّع على العقول ،، طهران لم تجلس على طاولةالمفاوضات كمن يستجدي السلام ،،
بل جلست كمن يعرف متى يُشعل الفتيل، ومتى يتركه يحترق وحده
استدرجت نتنياهو بصمته،
واستثمرت غضب ترامب بهدوئها،
وانتزعت من أزمة صنعتها بيدها
ما عجز غيرها عن انتزاعه في سنوات من التفاوض المباشر
هذا ليس دبلوماسية
هذا فنٌّ من فنون الحرب
ترامب لم يجرؤ ان يطنطن الآن بالانتصار الساحق !!
وفي النهاية، حين يسأل المؤرخون
“من ربح على طاولة عُمان؟”
ستكون الإجابة ليست في نص الاتفاق،
بل في الأسطر التي لم تُكتب،
والبنود التي لم تُعلَن،
والأوراق التي لا تزال في يد طهران
تنتظر اللحظة المناسبة...
الله غالب
War is over now:
U.S. bases in the Middle East are gone, Iran is getting paid billions, Iran will now charge Hormuz tolls & Israel was forced to withdraw from Lebanon.
🇮🇷 GREAT JOB IRAN!
نقطة لا يدركها الأمريكيون وحلفاؤهم من الصهاينة العرب والصهاينة الأصلاء..
الشعوب في إيران والعراق بالذات لديها شعور باستهداف أمريكا وذراعها الوهابي السلفي لهم ( بإبادة جماعية) وهولوكوست شيعي منذ عام 2006
هناك عداء لا متناهي وشبه إجماع على كراهية أمريكا وبعض العرب المتورطين ضدهم في هذه الإبادة..
استمر الهولوكوست ضد الشيعة في العراق 4 سنوات وعاد بشكل واسع مع الحرب الأهلية السورية منذ عام 2011 حتى الآن، والمتورط الأساسي في هذه المذابح هي بعض دول الخليج التي كانت تحرض بإعلام طائفي ضد الشيعة، مستخدمة الدعاة السلفيون والوعاظ في نفس الجريمة التي سبقهم بها قساوسة الكاثوليك والبروتستانت في أوروبا..
نشأت داعش في العراق وسوريا نتيجة لهذا الجو الطائفي المرعب،ووجدت متعاطفين وجنود مخلصين نتيجة للشحن المذهبي الذي تكدس على شاشات الفضائيات وبضغط رأسمالي قوي ضد بعض المثقفين الذين تورط البعض منهم في الجريمة نتيجة لفقرهم وحاجتهم للمال الخليجي..
هذا الشعور المقصود ولّد عند الإيرانيين والعراقيين غريزة انتقامية وشعور تضحية يقول أن ما عاشوه في السابق لم ولن يختلف عن الحالي، ولذلك يدخل الإيرانيون المعركة بقلب انتحاري تختفي منه حسابات المصالح.
المعركة التي أشعلها الأمريكيون تمثل عند الإيرانيين آخر الحروب الوجودية دفاعا عن أمتهم وتاريخهم وعقيدتهم، ولذلك ستطول هذه الحرب أكثر من المتوقع، فعلى الجهة الأخرى يعتقد اليمين الصهيوني وحلفاؤه من العرب أن هذه أيضا معركتهم الأخيرة ضد جبهة المحور التي يرونها العقبة الكبرى ضد تحقيق أحلامهم في إنشاء دولة أرض الميعاد..أو التخلص من الظهور الشيعي السياسي الذي لم يألفوه تاريخيا منذ الدولة الصفوية..
الحرب الحالية ليست آخر الحروب..
العرب والمسلمون يجرون مراجعة تاريخية ودينية كبيرة نتيجة لهذه المعركة، وظهور جيل شبابي واسع لا يفكر بشكل مذهبي نتيجة لتصدي إيران لإسرائيل وأمريكا بشكل مباشر، وهي الخدمة التي أسداها الإيرانيون لمجتمع السنة الذي بدأ يميل لصتديق نظرية المؤامرة الصهيونية لبث الفرقة بين السنة والشيعة، بعد أن كان الجيل السابق معتقدا أن الشيعة عملاء لليهود..هذه الفكرة اختفت وفي طريقها للزوال من على مسرخ التاريخ، وحل محلها أن من كانوا يحرضون على الشيعة في الماضي، طلعوا هما اللي عملاء اليهود بجد..
نصيحتان..
اقبلوا النفي الإيراني عن استهداف المطار واستفيدوا من أسلوب أمريكا عندما وجدت نفسها غير قادرة على حماية مقر الأسطول الخامس في البحرين نفت انه تم استهدفه لكي تعفي نفسها من كلفة الرد ، وأنتم افعلوا مثلها واقبلوا النفي لأنه لم يعد هناك حماية أمريكية تركنوا إليها وليس لكم قدرة على كلفة الرد .. فلماذا الغباء ؟!
اطلبوا من القواعد الأمريكية المغادرة فوراً حتى تقطعوا الطريق وتحرجوا إيران إذا كانت كما تدعون تستهدف أهداف مدنية بذريعة القواعد ، اقطعوا الذرائع إذاً، أولستم تقولون بأن سلاح المقاومة في غزة ولبنان هو ذريعة للعدو الإسرائيلي وتطالبون بنزعه لقطع الذرائع، فاعملوا بنصيحتكم أنتم أولاً واقطعوا الذرائع الإيرانية واطردوا القواعد الأمريكية .
وفق القانون الدولي تستطيع إيران وسلطنة عمان فرض رسوم لعبور مضيق هرمز .. والولايات المتحدة تدرك ذلك جيداً
أولا لازم نفهم شيء مهم .. لا توجد في مضيق هرمز قطرة ماء واحدة يملكها المجتمع الدولي!
كيف ذلك؟!
وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، يحق لكل دولة أن تمدّ مياهها الإقليمية 12ميلاً بحرياً من ساحلها.
طيب .. مضيق هرمز عند أضيق نقطة لا يتجاوز نحو 21 ميلا، وفق ذلك فمياه إيران شمالاً ومياه سلطنة عُمان جنوباً تلتقيان وتبتلعان المضيق بأكمله. النتيجة؟ المضيق كله مياهٌ إقليمية، ولا وجود فيه لما يُسمى المياه الدولية.
طيب هنا يبدأ اللغط. فالقانون نفسه يكفل للسفن حق المرور العابر، ويمنع الدول المطلّة على المضائق من عرقلة هذا المرور أو فرض رسوم عليه.
لكن..
هنا الفرق الذي يجهله كثيرون، هناك فرق بين رسوم المرور المحظورة، ورسوم الخدمة المسموحة.
ولفهم هذا، علينا أن نفرّق بين نوعين من الممرات:
هناك القنوات الصناعية كالسويس وبنما، تتقاضى رسوماً كاملة ومشروعة على كل سفينة، ببساطة لأنها ممرات حفرها الإنسان بماله وجهده، على فكرة قناة السويس وحدها تجني أكثر من 10 مليارات دولار في عام واحد.
أما المضائق الطبيعية كهرمز ومالقا وجبل طارق، فهي طبيعية ولا يجوز لأحد أن يفرض على عبورها مقابل مالي.
طيب .. كيف تقول إن مسقط وطهران يمكنهما وفق القانون فرص رسوم؟!
ببساطة ووفق قانون البحار يمكنهما فرض رسوم الإرشاد والخدمة الملاحية. وهذا تحديداً ما تفعله تركيا في مضيقي البوسفور والدردنيل بموجب اتفاقية مونترو، إذ تجني أموالاً مقابل خدمات الإرشاد والإنقاذ والمنارات، لا مقابل المرور نفسه.
ومن هذا الباب لا من غيره تستطيع مسقط وطهران، إن تعاونتا واتفقتا، أن تجنيا أموالاً طائلة بشكل قانوني تماماً.
هذا يجعل ترمب في حالة جنون... ولديه ورقة خطيرة يهدد بها وهي العقوبات التي سيفرضها على مسؤولين ومؤسسات مالية عُمانية وهذا شيء خطر على سلطنة عمان التي توصف بأنها من أكثر الدول استقرارا ً في العالم.
ما الذي سيحدث لاحقاً؟
في رأيي ستستمر أزمة هرمز طويلاً ولن يستقر الحال في المنطقة، وإيران لا يمكن أن تسلم ملف المضيق لو قامت الحرب العالمية الثالثة.
نبغي على المجتمع الدولي محاسبة ترمب وقادته على ما صنعوه من أزمة خطيرة.
In very productive call with FM @badralbusaidi, expressed Iran's solidarity with Oman in face of any threat.
We discussed Hormuz and its future administration in line with our sovereign responsibilities and international law.
We welcome consultation with all neighboring states.
🚨 BREAKING: 🇴🇲🤝🇮🇷
Oman just made its move.
The Sultan of Oman has signed a decree to massively expand trade and economic ties with Iran — a major geopolitical signal as tensions reshape the Middle East.
While the West pushes pressure, Muscat is opening the door wider to Tehran. 🌍🔥
New alliances. New power balance. New era.
كل عام وأنتم إلى الله أقرب، ومن عظمته وأجواده أكثر خشية وطمعًا.
عيد أضحى مبارك، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات.
كل عام وأنتم بخير وسعادة ورضا وسلام. 🌙🕋
🚨 BREAKING: José Mourinho back to Real Madrid, HERE WE GO! 💣🤍
All terms have been verbally agreed between José Mourinho and Real Madrid, waiting to sign all documents.
Plan for initial two year deal, JM to travel to Madrid after Real-Bilbao game.
The Special One is back.
Piers Morgan- “And what do you say to Jewish people who may watch this show and be horrified?”
Dan Bilzerian- “They can be horrified. I was horrified to learn that they mass murdered Christians. I was horrified to learn the things they teach in the Talmud. I was horrified to learn they think Jesus is burning in shit. I was horrified to learn they think the virgin Mary is a whore. I was horrified to learn that they think it’s ok to steal from gentiles. I was horrified to find out that they think it’s ok to gang rape Palestinian prisoners. I’m horrified that we are funding a genocide right now….. so they can be horrified.”
To every decent human being—regardless of religion, ethnicity, nationality, race, or any other distinction,
To Muslims, Jews, Christians, Sikhs, Hindus, Buddhists, and all others of faith,
And to those who follow no formal religion but hold deeply to the universal values of peace, justice, and human dignity:
The U.S. - Israel launched this war of aggression on 28 February 2026, for a second time in less than a year, while Iran-U.S. were engaged in diplomatic negotiations.
This is not merely a war over land, resources, or geopolitics. This is a war that will determine the very meaning of 'good' and 'evil' in our time and for future.
What has been unleashed upon our peace-loving nation is not just another conflict. On one side stand those who delight in violating every law of war and basic human decency—those who murder for sport, who slaughter children to torment their families, who fire newest missiles at women’s sports halls simply to test their destructive power.
This is a war between those who boast of torpedoing unarmed vessels “for more fun,” and those who go to extraordinary lengths to protect innocent lives.
This is a war between professional liars who fabricate justifications for atrocity, and a proud people who defend their homeland and human dignity relying solely on their own strength and resolve.
This is a war between those whose decisions are shadowed by moral compromise, and those who act with a clear conscience.
This is a defining struggle for the future of humankind. It will decide whether civilization’s hard-won achievements—human rights, the rule of law, and basic morality—will survive or be swept away.
We must choose:
Do we accept a world ruled by modern slave masters—arrogant, domineering, and unaccountable—who govern through coercion, lies, and extortion?
Or do we stand for a world grounded in respect, justice, peace, and human dignity?
Humanity’s conscience is not yet dead. But in times like these, silence is complicity with evil.
If you reject the path of barbarism and domination, then find the moral courage to speak, to act, and to stand on the right side of history—before the world descends into an abyss of lawlessness and subjugation.
The choice is yours.
And history will remember.
Piers Morgan: “Iran is no threat to the US?”
John Mearsheimer: “No.”
Piers Morgan “They fund groups Israel doesn’t like”
John: “You’re baking the idea that Iran is a threat to Israel, and that any threat to Israel is a threat to the U.S. I don’t buy it.”
Congratulations to you. Children are innocent and lovable. Those 168 children that your boss killed in the school in Minab, and you justified, were also children. When you kiss your baby, think of the mothers of those children.