إذا أحببت شخصًا فاعلم انه غالبًا يحبك
قال رسول اللهَ صلى الله عليه وسلم:
" الأرواح جنود مجنّدة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف "
قال عبدالله بن مسعود: لا تسألن احدًا عن وِده إياك
ولكن انظر مافي نفسك له، فإن في نفسه مثل ذلك
فإن الأرواح جنود مجنّدة .
من تمام المروءة أن تملكَ القدرةَ على الإحراج فتعفَّ عنه
وأن تستطيعَ كشفَ عيب أخيك، فتواريه بسترٍ كريم
وأن تحملَ في فيّك كلمةً لو أطلقتها لأوجعت، فتحبسها حياءً ورحمةً.
وأن تعرفَ مواضعَ زلاته فتتجاوزَ عنها بتسامحٍ رفيع، وأن تلتقطَ الإشارةَ الخفية، فتقطعَ طريق الحرج عنه، وتلطفه بحديثٍ أو انتقالٍ ذكيّ، دون أن تحاصره في زاويةٍ ضيّقة.
وأن تفطنَ أن النفس التي أمامك رقيقةُ الغشاءِ، مرهفةُ الشعورِ، سريعةُ الانكسار، فتسترَ موقفَه، وتكفَّ عنه كلمةً لو قيلت لكسرته، ولو كُفَّت عنه لأنقذت قلبه.
الرقي في التعامل والأخلاق يصنع منك إنساناً ناجحاً في عمله وحياته
لأن الاحترام والهدوء وحسن التصرف تكسبك ثقة الناس ومحبتهم
فالشخص الراقي يعرف كيف يتحدث وكيف يستمع
وكيف يتعامل مع المواقف بحكمة واتزان
لذلك يترك أثراً إيجابياً أينما كان
ومع الوقت يصبح أكثر قبولاً ونجاحاً في عمله وأقوى في علاقاته وأعلى مكانة بين الناس
لأن الأخلاق الراقية تفتح للإنسان أبواب التقدير والنجاح في كل شؤون حياته
«لكي لا تأسوا على ما فاتكم»
ما يفوتك ليس شرًا خالصًا، ولا خيرًا ضائعًا. إنما قدرٌ حُجب عنك لحكمةٍ الله أعلم بها، فلو كان لك لوجد طريقه إليك. فالله يُربّي قلوبنا بالأقدار، يأخذ ليعلّمنا التخفّف، ويفوّت الشيء ليعلّمنا الثقة، وأن توقيته أجمل من توقعاتنا
أحيانا يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها، ليزرعك في تربةٍ
أنقى، فتظنّ أنك فُقدت بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد.
(لعل اللّٰه أخذ ليُعطي، وأبكى ليُضحك، وحرم ليُكرم، وابتلى ليُجزي) فكل ما يبدو للإنسان فقدًا أو ألمًا في الحياة الدنيا
هو في حقيقته تدبير إلهي ينتهي بالخير والعوض
#يرمز | هذا الهيدر إلى كرم أهالي #جُبّة الكرام، الذين اشتهروا بحسن الضيافة وإكرام الضيف، وهي صفة أصيلة متجذّرة في أهل #حائل عامة وأهل جُبّة خاصة. فقد عُرفت حائل عبر التاريخ بالكرم والشهامة والنخوة، حتى أصبحت مضرب المثل في حسن استقبال الزوار. أما جُبّة، فتميّز أهلها بكرم خاص يظهر في عاداتهم اليومية، إذ لا يغلقون أبواب منازلهم طوال اليوم، بل إن بعضهم لا يضع بابًا لمنزله أصلًا، تعبيرًا عن صفاء نيتهم وكرمهم الأصيل
جـبـة #عاصمة_النقوش 🩵
"لطالما أحببت الصدق بكل تجلّياته، الصدق في القول
في النية, في العمل، في النظرة، وحتى في الصمت
تعلمت أن لا شيء يُربك الإنسان كما يفعل التزييف
ولا شيء يُريحه كما تفعل الحقيقة، مهما كانت مُؤلمة."
وأنَّ القلوب تميل للصادق وإن قلّ كلامه
دَورَةُ الزمانِ وعدلُ الرحمن
لا تظنّ أنّ دمعتك التي نزلت في ظلمة الليل ستُهمل، ولا تظنّ أن من أساء إليك سيخرج من الدنيا بلا جزاء. تأمل قول الله: ﴿وما كان ربُّك نسيًّا﴾، ففيه طمأنينة القلوب المكسورة. الأرض مهما بدت واسعة فهي دائرة، والصفعة التي تلقيها الأيدي ظلمًا تعود على الظالم بنفس القسوة، ولو بعد حين.
فلا تُلوّث نقاء قلبك بردّ السوء بمثله، وازرع في روحك الصفح والصبر، واترك أمرهم للديّان الذي لا يغفل. يقول النبي ﷺ: «لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانًا» (متفق عليه). فطُهر القلب عزّ، وصفاؤه رفعة، ومن أحسن لله أتمّ الله له حسن العاقبة.
انتظر قليلًا، سترى كيف يُبدع القدر في ردّ الحقوق، وكيف يعود الأذى لصاحبه من حيث لا يحتسب. وحدها القلوب البيضاء تفوز في نهاية المطاف، لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
تذكّر دومًا: ما عند الله باقٍ، والزمان دائر، وعدل الله لا يغيب.
" سَل الله دومًا أن يجعلك:
( مُباركًا أينما كُنت )
فإذا جعلك الله مُباركًا فقد حُزت الخير كلّه، ستكون مُباركًا في كل شيء ..
مُباركًا في سمعك وبصرك وكلامك ..
حتى أحاديثك العابرة التي لم تلقي لها بالاً ! أن تكون مُباركًا يعني أن لا تأوي إلى مكان إلا ويشعّ منه النور والبركة…
قراءة سورة الكهف،تحديدًا يوم الجُمعة ما هي إلا رسائل من الله كي نتعلم أن طوال أيامنا نواجه
{ مَا لَم تَستَطِع عّليهِ صَبرًا }
ثُم يأتي تأويل ذلك بعد التفكر والتدّبر،فلا يدخلك اليأس حتى يعطيك الله من كل شيء سببًا،ثم اتبعَ سببًا.
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين..
بقدر مايُخفي العبد في قلبه من محبة، وفي عمله من إخلاص، وفي كلامه من صدق، وفي نفسه من رضا،
بقدر مايٌخفي الله تعالى له من عظيم عطائه، ورفيع مكانته، وما تقر به عينه، وما لم يخطر على بال بشر