حتى تمشي بغزة بأمان ابعد عن السيارات لإنه ممكن يتم استهدافهم وعن المباني بلاش تقصف، ولا تتجه غربا للبحر عشا الزوارق بتطلق النار ولا تنحرف أقصى أقصى الشمال ولا الشرق ولا الجنوب لإنه خط أصفر وموت مؤكد..
إيّاك أن تتجه للسماء فهناك كواد كابتر وتستهدف،
ما دون ذلك وين بدنا نروح؟!
أنهار الدم تجري في غزة قبيل ساعات من عيد الأضحى، ليس مخالفةً للسنة ولا تبكيرًا للأضحية، ولكن هي دماء المضحِّين لا الأضاحي؛ لأن الخراف نفسها تتفرج.
سيتبادل الزعماء التهاني، ووحده الغزيّ يدفع ثمن رخصهم لحمه وأشلاءه!