الأمر يتجاوز كرة القدم.. هذا العناق العفوي بين ياسين بونو وأشرف حكيمي، ليس مجرد تهنئة بفوز مستحق على منتخب اسكتلندا، بل تجسيد للتضامن الكامل والدعم غير المشروط للإنسان فينا..
تلك الابتسامة الصافية والصادقة المرسومة على وجه بوعدي دليل آخر على نقاء الفرح المغربي..
الحمد لله، عشنا وشفنا المنتخب الوطني المغربي يرغم الفرق الكبرى على التعادل..
ليس باللعب فقط بل حتى بالاخلاق والعلاقات الإنسانية الجميلة..
عشنا وشفنا اننا صرنا الند للند حتى في التقاط الصور وتبادل القمصان و الصداقات..
شكرا أسود الأطلس..
التجريح ليس انتصارًا، بل سباحة في الوحل تلوّث صاحبها قبل أن تصيب الآخرين. توجيه طاقتك للنيل من شخص ما، هو إهدار للجهد في معارك فارغة بدل خوض معاركك الحقيقية.
نشر الطاقة الإيجابية في مواقع التواصل الاجتماعي يشبه صعود الطابق العاشر عبر السلالم.. مُجهد وبطيء. أما نشر الطاقة السلبية، فهو كالوصول إلى السطح عبر المصعد.. سريع وخاطف. للأسف، نحن نعيش عصر التواصل الهدّام.
الوقت يمر بسرعة مخيفة، تجعلنا نندم على كلمة طيبة لم نقلها لأحبتنا، وعلى ابتسامة مودة لم نُهدِها لجيراننا أو حتى للعابرين في حياتنا..
لا تكونوا مضطرين للالتفات إلى الخلف لتتأملوا ما فاتكم من محبة، اليوم هو الأنسب للبداية من جديد، دون كراهية أو حقد أو غضب، حتى لا يُضاف إليها الندم.
لا يمكنك الرد على الخبيث إلا بالخبث.. وحينها ستصبح مثله!
انشروا فرحكم وفخركم، وحلّقوا في سماء التألق، ولا تلتفتوا لمن يقطر خبثاً.
التجاهل.. ثم التجاهل.. ثم التجاهل 🇲🇦🇲🇦🇲🇦❤️❤️❤️
جولة مسائية مغربية في الملاعب الفرنسية.. حكيمي وجسيم في حالة استرخاءٍ تام وثقةٍ مستحقة. فعلاً، إنها كرة القدم المغربية. 🇲🇦✨
للتذكير فقط: أسود الأطلس يحافظون على مركزهم بين الكبار في تصنيف 'الفيفا' العالمي. 🦁
ا⚖️ المقارنة بين وليد الركراكي ومحمد وهبي في هذه المرحلة ظالمة جداً، لأن لكل مدرب ظروفه وسياقه الخاص.
🇲🇦 والأهم أننا نقارن بين مدربين مغاربة بدل البحث عن الأجنبي.
🔥 مباراة الأمس كانت اختباراً حقيقياً، ومن الطبيعي أن تظهر بعض النقائص
✨ في رأيي، سيحلقون عالياً إن شاء الله.
🇲🇦
بالنسبة للكثير من البؤساء من جنسيات شتى، أصبح اسم المغرب "مهنة" تدرُّ دخلاً إضافياً على (تيك توك) و(إكس). السر؟ هم يدركون أن غيرة المغاربة وصدق انتمائهم لا يسمحان لهم بالصمت أمام الإساءة
الحقيقة: هؤلاء لا يهاجموننا عن قناعة، بل يستفزوننا لندفع لهم "رواتبهم" من تفاعلنا.
لا أمجد الصحافة الورقية، بل أمجد قدسية الحقيقة. الخطأ اليوم ينتشر بسرعة الضوء وأثره مدمر. ببساطة: نحن نعيش عصر "تخمة المعلومات.. ومجاعة المصداقية". 3/3
السرعة خطيرة في الإعلام، والتسرع أخطر في مواقع التواصل، خاصة حين يحلق "خبر" عبر أجواء مشحونة ويشعل التأويلات.. ساعتها يجب التساؤل عن السبب لا عن النية. 1/3
رحم الله أيام الجرائد الورقية، كان الخبر يصل متأخراً لكن "مُعتّقاً" يمنحك اليقين، أما اليوم فقد تحول لـ "عصير ساشي" سريع الذوبان. ما نراه من تضارب في خبر اعتذار المغرب عن تنظيم "كان السيدات" هو تجسيد لهذا العبث الرقمي والنية السيئة. 2/3
روادُ الفن في المغرب يرحلون مثنى مثنى.
بعد فقدان الفنان عبد الهادي بلخياط، يأتي خبر وفاة الفنانة صفية الزياني عن عمر 91 عامًا.
جيلٌ أسّس للفن المغربي يغادرنا إلى دار البقاء.
رحمها الله وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط يصل إلى آخر محطة من "قطار الحياة"، وهو الآن قريب من "القمر الأحمر" ينشد "المنفرجة" في حضرة المولى عز وجل، الذي اختار جواره في حياته قبل مماته.
وداع مؤلم لأحد عمالقة الفن المغربي، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 86 عاماً
إنا لله وإنا إليه راجعون