فقه العلماء:
الإمام محمد بن شهاب الزهري رحمه الله كان في سفر فصام يوم عاشوراء، فقيل له: تصوم عاشوراء في السفر وتفطر في رمضان في السفر؟ فقال:
«إن رمضان له عدة من أيام أخر، وإن عاشوراء يفوت».
رواه عبد الرزاق في المصنف (7839) بإسناد صحيح إلى الزهري.
كيف تضيع الأعمار؟:
إذا لم يكن لك هدف سنوي
ضاعت سنتك ،
وإذا لم يكن لك هدف شهري
ضاع شهرك،
وإذا لم يكن لك هدف أسبوعي ضاع أسبوعك
وإذا لم يكن لك هدف يومي
ضاع يومك!!!
لا زلنا في الأشهرالحرم التي قال الله فيها:﴿فلا تظلموا فيهن أنفسكم﴾، فعلى المسلم الحذر من فعل المعاصي فهذا هو ظلم النفس وهاهو شهر الله المحرم - قد أقبل وصيامه أفضل الصوم بعد رمضان كما أخبرنا بذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح- فمن استطاع صوما فليصم ماتيسر منه.
بداية التبرج:
قال الشيخ بكر أبو زيدرحمه الله: (ليحذر المسلم من بدايات التبرج في محارمه بالتساهل في لباس بناته الصغيرات بأزياء لو كانت على بالغات لكانت فسقا وفجورا)
أعجبني الحوار:
إمرأة عجوز عندما سئلت
ماهو الحب ..؟
فقالت :
في الماضي تضحية
وفي الحاضر تسليه ..💔
فقيل لها : والأصدقاء ..؟
فقالت : في الماضي في كل ضيق تجد صديق ..
وفي الحاضر في كل ضيق تخسر صديق ..
فقيل لها :
والأقارب ..؟
فقالت :
في الماضي سند ..
وفي الحاضر حسد ..
@hjwjxw قال الذكاء الاصطناعي في نقده لنظام الطيبات:
أقرب للصواب أن يقال:
التقليل من:السكريات، المشروبات الغازية،المقليات، والدقيق الأبيض.
الإكثار من:الخضروات،البروتين المعتدل، الماءوالبقوليات بحسب تحمل الشخص.
الاعتدال في النشويات والفواكه.
تخصيص النظام حسب حال الشخص:سكر، ضغط، سمنة،..الخ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
فقدفرغنا بفضل الله وتوفيقه من جرد الجزء( الثالث) من صحيح الإمام مسلم رحمه الله مع بعض الإخوة الفضلاء في عدةمجالس آخرها بعد عشاء اليوم الثلاثاء ١٦_١٢_١٤٤٧ هجرية
والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات،ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
أفضل أيـام الأسبوع يـوم الجمعـة باتفـاق العلماء،
وأفضل أيام العام هو يوم النحر،
وقد قال بعضهم يوم عرفة
والأول هو الصحيح؛
لأن في السنن عن النبي ﷺ أنـه قـال :
أفـضل الأيـام عنـد الله يـوم النحر ثم يوم القر
مجموع الفتاوى (٢٨٨/٢٥).
أعظم الايام عند الله؛
قال صلى الله عليه وسلم :
(أعظم الأيام عند الله
يوم النحر ثم يوم القر )"
رواه الإمام أحمد وأبو داود والحاكم وصححه
يومُ القَرِّ: هو اليومُ الحادي عشر من ذي الحجة، أولُ أيامِ التشريق.
وسُمِّي يومَ القَرِّ؛ لأن الحجاج يَقَرُّون فيه بمنى، أي: يستقرون
أعمال الحج :
اليوم العاشر من ذي الحجة هويوم عيد النحر
وهو يوم الحج الأكبر تشرع فيه الأعمال التاليةوالسنة ترتيبها:
١_رمي جمرةالعقبة
٢_ذبح الهدي
٣_الحلق أو التقصير
٤_الطواف
٥_ السعي
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله:
الحجاج يرمونها(يعني الجمرة الكبرى) يوم النحر ثم ينحرون كمايصلون في الأمصارثم ينحرون فليس بمنى صلاةعيدبل رمي جمرةالعقبة لهم كصلاة العيدلغيرهم)
أعمال يسيرة وأجور عظيمة:
صوم يوم عرفة يكفرذنوب سنتين سنة ماضية وسنة مقبلة
كفر الله عنا وعنكم السيئات ورفع لنا ولكم الدرجات
وأدخلنا وإياكم جنات تجري من تحتها الأنهار.