زرت أكثر من 100 دوله
جلست على موائد أبناء الملوك والأمراء والوزراء وعلية القوم
وماصادفت اكرم من عجوز سودانيه مهجّره على حدود تشاد توقفت عند خيمتها الباليه لأستظل من حرارة الشمس فقدمت لي كوب شاي اعتذرت عن شربه لوجود الام في بطني … فقال لي رجل رآها ( اشرب فلو علمت مافعلته لخجلت ان تردها ) لقد اتت بالماء من جار والسكر من جار والشاي من جار والكوب من جار ) فسألتها لما فعلتي ذلك وانتي لاتملكين شي فقالت : انت ضيفي نزلت على خيمتي من بد كل الخيام حولي
( خيمتها كانت شرشف قديم على ثلاث عصي من الشجر )
😔💔
وزير إسبانية توجه خطاب قوي للعالم:
"أحرقت (إسرائيل) عشرات الفلسطينيين النازحين الأحياء الذين كانوا يقيمون في خيام داخل المستشفى."
"ما الفرق بين هذا وبين غرف الغاز النازية؟"
بعد أن عرفت الخوف… جاء يومٌ عرفت فيه الفرح من جديد. ❤️
السعادة في عيني طفلةٍ ذاقت مرارة الحرب في غزة، ثم عاشت اليوم لحظةً بسيطة لكنها عظيمة: أول يوم لها في الروضة، في كنف الأردن الشقيق. 🇯🇴🇵🇸
حقيبتها الصغيرة على ظهرها… وابتسامتها تقول كل شيء.
ربما بالنسبة لغيرها هو يومٌ عادي، لكنه بالنسبة لها بداية طفولة جديدة، ونافذة أمل بعد أيامٍ قاسية.
شكرًا للأردن وشعبه على كل حضنٍ احتوى طفلًا فلسطينيًا، وكل يدٍ امتدت لتمنحه الأمان. ❤️
اللهم اجعل القادم أجمل، واكتب لأطفال غزة أيامًا لا يعرفون فيها إلا الفرح.
غير قادر على استيعاب فكرة أن هناك دول تنتمي لمنطقتنا وتشبهنا في اللغة والدين والعرق والثقافة والهوية لكنها قررت الاصطفاف مع الجانب المجرم من التاريخ، وليس الجانب الخطأ فحسب،
هذه اللحظات مفصلية في عمر الدول والشعوب، مهما حاول بعض السياسيين التقليل منها ومن تأثيرها،
كانت هناك دولة قد صرفت عشرات الملايين وجمعت المئات من النشطاء والإعلاميين والصحفيين والفنانين لترسل رسالة للشعب الفلسطيني أنها تحبه وتقف معه في محنته،
حتى جاء مشهد الأمس ليثبت العكس…!
الله لا يسامح ولا يغفر لكل من سيتجاوز هذه التغريدة دون أن يلتفت لمعاناتنا.
نحن في غزة نناشدكم باسم الدين والإنسانية: مدّوا لنا يد العون، وتحدثوا عنا وانقلوا صوتنا إلى كل مكان. والله إننا مستضعفون، لا حول لنا ولا قوة، ونتعرض لأشد أنواع الظلم والتجويع والتنكيل.
لا تتركونا وحدنا.
فتحت المدارس في غزة أبوابها مجازاً، والحقيقة هي افتتاح رمزي لنظام دراسة كان سائداً قبل مئة سنة.
الطلاب يتكدسون في الخيام بلا مقاعد
بلا وجبة طعام
بلا مياه حلوة
بلا مواصلات، وبلا رعاية صحية، وبلا راحة بال
غزة كيوم القيامة، تخرج من تحت الردم عارية إلا من الكرامة، وبحاجة لكل شيء
غزة بحاجة لكل شيء، وأهم شيء التخلص من الاحتلال
من السعودية، أرسلت "العنود" رسالة تقول فيها:
مستغربه ومصدومه من كميه الحقد منك لنا بالسعوديه وش الكره والحقد لاحول ولا قوه الا بالله ، المساعدة انت مااخذت غيرك اخذ طيب شفناهم مصورين لا هم مشاهير ولا شيء كيف يعني من نصدق !!!!
وللعنود وغيرها من أهلنا وربعنا وعزوتنا أقول:
نحن لا نهاجم السعودية، ولا نحقد على بلد الحرمين الشريفين، نحن ننتقد قصور مؤسسة وجمعية لم تصل بالمساعدات لمن يستحقها، تلتقط الصور، وتعجز عن تصوير الواقع بشكل صحيح، ليستأثر ناس بالمساعدة، ويُحرم منها أناس
والحب والتقدير والاعتراز والشكر لأهلنا في العربية والسعودية، فالدم العربي واحد، ولن يصير الدم ماءً في يوم من الأيام.
يا أمة لا إله إلا الله
ألا يوجد بينكم قائدٌ عاقل حكيم قادر رحيم يمسك بقبضته القوية سيف الحق والعدل، ويقطع عنق العدوان الإسرائيلي المتواصل على أهالي قطاع غزة؟
هل جفت أرحام النساء المسلمات عن ميلاد قائد مقدام له غضبة المعتصم، وله حزم طارق، وله صوله محمد الفاتح؟
المتابعين الأعزاء
بعد سنوات من العمل مع العديد من الفضائيات العربية والعالمية وكان آخر تلك الفترة ( ستة سنوات) حصري للجزيرة حان الوقت لإنهاء الارتباط مع قناة الجزيرة ، توجت نهاية تلك الفترة بتغطية الحرب الظالمة على غزة ، وأسأل الله أني وفقت خلالها بما يرضي ربي وضميري ومهنيتي وبسبب انتهاء الارتباط مع الجزيرة قد أعود للظهور على بعض الفضائيات التي ينسجم خطها التحريري مع مبادئ وقيمي المستمدة من عقيدتي وعروبتي ووطنيتي وبما يسمح به الوضع الصحي.
الصهيوني إيدي كوهين
والسعودي رواف السعين
كلاهما علق شامتاً وساخراً على منشوري الذي أناشد فيه امتنا العربية والإسلامية بمواصلة الاهتمام بغزة، وعدم التثاقل عن نصرة أهلها.
فما هذه يا غزة؟
ما أكثر أعداءك!
وكأن بين الأعداء والعملاء حلف الأحقاد والبغضاء
في الوقت الذي تطلب مني بعض الصحف كتابة مقال سياسي، أجد نفسي مشغولاً بتوفير كمية من المياه، ولم أنجح، فخطوط مياه بلدية خان يونس مهشمة، وتهرب الماء، ولا تصل إلينا في مكان نزوحنا.
فكيف لي أن أكتب مقالاً، وكل دماغي منشغل في توفير كمية من المياه.
لا حول ولا قوة إلا بالله.
اعتذرت أديداس وأعلنت سحب الدعاية المسيئة والمروجة لقتلة الأطفال،
لكنه اعتذار كاذب وجاء بعد حملة عالمية من نشطاء من مختلف دول العالم،
وهذا الاعتذار الأصل أنه يؤكد فكرة المقاطعة ولا يلغيها، لأن الإعلان الأصلي كشف عن نوايا الشركة الحقيقية وعن تصوراتها وأفكارها تجاه غزة وشعبها ومظلوميتها، والأهم، تجاه المذبحة التي وقعت بحق عشرات الآلاف من أطفالها،
المقاطعة سلاح جدي وحقيقي لو أحسن العرب والمسلمون والأحرار استعماله في توقيته الصحيح وبالطريقة الصحيحة، مقاطعة إيجابية تقود للطرد والإغلاق وليس مقاطعة الاستغناء فقط…!
إلى المثبطين المخذلين الذين قالوا: المقاطعة ليست مؤثرة !
المقاطعة سلاح حضاري بالغ التأثير، وهذه عينه من تأثيرها، فقد وصل الاحتجاج إلى شركة #أديداس من اليوم الأول ولم تكترث، ولما أثرت المقاطعة على مبيعاتها قررت التراجع والاعتذار.
المقاطعة مستمرة واجعلوا من أديداس عبرة كما فعلتم في ستاربكس فأصبحت بثمن بخس. #المقاطعة_مقاومة
أزمة المياه ما تزال تفتك بغزة منذ بداية الحرب وحتى اللحظة…
العطش ينهش الأهالي، ومياه الشرب النظيفة شحيحة، وسط تدمير متواصل لمصادر المياه ومحطات التحلية.
غزة تُحاصر بالعطش كما تُحاصر بالنار.
د. عدنان البرش... رحلة طبيبٍ من غرفة العمليات إلى أقبية التعذيب
بحسب الشهادات المتداولة، بدأت رحلة العذاب في سجن الجلمة، حيث خضع د. عدنان البرش لتحقيقٍ قاسٍ، قبل أن يُنقل إلى سجن سديه تيمان، الذي بات يوصف بأنه "غوانتانامو الاحتلال".
هناك، نادى الجنود باسمه:
"هل أنت د. عدنان؟"
أجاب بثبات: "نعم... أنا د. عدنان."
لم يكن يعلم أن اعترافه باسمه سيكون بداية رحلةٍ جديدة من العذاب.
تروي الشهادات أن عددًا من السجانين انهالوا عليه ضربًا حتى أثخنوا جسده بالجراح. وعندما صرخ الأسرى طالبين طبيبًا لإنقاذه، جاءهم الرد القاسي:
"لا تنادوني إلا عندما يموت."
ولم يكتفِ السجان بذلك، بل رشَّ مادةً حارقةً مهيجةً للأعصاب داخل الزنزانة، فاختنق المكان بمن فيه، بينما كان د. عدنان يصارع أنفاسه الأخيرة، حتى ارتقت روحه إلى بارئها بين إخوانه الأسرى.
رحل الطبيب الذي كرّس حياته لإنقاذ المرضى، محرومًا حتى من حقه في العلاج.
سلامٌ لروحك في عليين...
سلامٌ عليك في الملأ الأعلى إلى يوم الدين.
سلامٌ عليك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
رحم الله الشهيد الطبيب د. عدنان البرش، وجعل ذكراه شاهدًا على الظلم، وحجةً على الظالمين، حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
Dr. Adnan Al-Bursh… From the Operating Room to the Prison Cell
According to testimonies shared by former detainees, Dr. Adnan Al-Bursh endured severe interrogation in Al-Jalameh Prison before being transferred to Sde Teiman Prison, a detention facility widely described by many as "Israel's Guantanamo."
There, guards called his name:
"Are you Dr. Adnan?"
He answered with dignity:
"Yes... I am Dr. Adnan."
According to these testimonies, that answer marked the beginning of another brutal chapter of suffering.
Several guards reportedly assaulted him severely. When fellow detainees pleaded for a doctor, they were met with the chilling reply:
"Do not call me unless he dies."
The testimonies further state that a burning, nerve-irritating substance was sprayed inside the cell, filling it with suffocating fumes as Dr. Adnan struggled through his final breaths before passing away in the arms of his fellow prisoners.
A physician who devoted his life to saving others was denied even the right to medical care in his final moments.
Peace be upon your soul in the Highest Paradise.
Peace be upon you until the Day of Judgment.
Peace be upon you among the Prophets, the truthful, the martyrs, and the righteous.
May Allah have mercy on Dr. Adnan Al-Bursh, and may his memory remain an enduring testimony against injustice.