فيصل وخالد.. أخوّة الملوك ومجدٌ لا يغيب 🇸🇦
📸 | صورة تاريخية تجمع الأخوين الملك فيصل بن عبدالعزيز والملك خالد بن عبدالعزيز – رحمهما الله – في سنواتٍ مضت، تحمل بين تفاصيلها هيبة الرجال وأصالة أبناء المؤسس.
ملكان سطّرا في تاريخ المملكة صفحاتٍ من العز والحكمة والوفاء، وبقيت سيرتهما ومواقفهما حاضرةً في ذاكرة وطنٍ لا ينسى رجاله. 🇸🇦
رحم الله الملك فيصل والملك خالد، وأسكنهما الفردوس الأعلى. 🤲🏻
#فيصل_بن_عبدالعزيز #خالد_بن_عبدالعزيز
#عبدالعزيز_بن_فهد #أبناء_المؤسس #ملوك_السعودية #تاريخ_السعودية
متابعيني الأعزاء، سأبتعد عن الشاشة لأيام قليلة وعابرة بإذن الله، وعكة صحية بسيطة تستوجب مني الاستراحة قليلاً.
أتمنى لكم أياماً مليئة بالصحة والعافية، وأراكم على خير وعافية قريبا جداً...
لاينحني..
لاينكسر..
كالسيف.
في سقوطه مرتفع الهامة
(باركنسون)
باألامك وأوجاعك في الظهر والرقبه
لم تنتصر.
رحلات..إجتماعات
الوقت لايملكه بالأشهر والأيام والساعات
الفرّق والله في عزوم الرياجيل
يمين الملوك
وسعود الأوطان
#سعود_الفيصل
اللهم أجعله في عليين.
الأمير عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود المعروف باسم عبدالله الفيصل (1340هـ/1922-1428هـ/2007م)
هو صاحب سمو ملكي سياسي وشاعر ، أكبر أبناء الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود ، كان وكيلًا لنائب الملك في الحجاز، وكان ينوب عنه في إدارة مجلس الوكلاء ووزيرًا لوزارتي الصحة والداخلية معًا في عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود عام 1370هـ/1950م ، وتفرغ لاحقًا لوزارة الداخلية ، كان له دور ريادي في نهضة الحركة الرياضية في السعودية.
حياة عبدالله الفيصل
ولد عبدالله الفيصل في الرياض ، ونشأ في بيت جده الملك عبدالعزيز ، في أول 5 سنوات من حياته ، ثم لحق بوالده الملك فيصل بن عبدالعزيز الذي كان نائبًا للملك في الحجاز آنذاك.
درس في مكة المكرمة ، وأتم تعليمه بحصوله على شهادة المرحلة الابتدائية من المدرسة الفيصلية وكانت تلك الشهادة تُعد أعلى درجة ينالها الطالب في السعودية آنذاك ، ورافق والده في معظم المحافل والمؤتمرات الدولية ، مثل مؤتمر إنشاء الأمم المتحدة عام 1364هـ/1945م.
عبدالله الفيصل والرياضة السعودية
حدثت تغييرات بارزة في الرياضة السعودية على يد الأمير عبدالله الفيصل ، ففي عام 1372هـ/1952م ، أنشأ أول دوري رسمي منظم لكرة القدم في السعودية ، ثم أسس اللجنة العليا لاتحاد كرة القدم لتكون الجهة المسؤولة عن تنظيم المباريات والإشراف عليها ، وهو من اعتمد ثلاث بطولات رسمية لكرة القدم السعودية ، في مقدمتها بطولتا كأس الملك ، وكأس ولي العهد.
ويُعد عبدالله الفيصل المؤسس الفعلي للنادي الأهلي في مدينة جدة ، وأسهم في تطوير أنشطته ، وكان له دور بارز في مسيرة النادي من خلال استقطاب مدربين ولاعبين بارزين عالميًّا حينها ، للعب في النادي.
أسس صندوقًا للاعبين عام 1375هـ/1955م وبسبب جهوده ، جرى في العام نفسه اعتماد السعودية عضوًا أساسيًّا ورسميًّا في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وأعلن الفيفا قبول السعودية عضوًا رسميًّا في عام 1376هـ/1956م.
وتكريمًا لجهود عبدالله الفيصل في المجال الرياضي ، أُطلق اسمه على إحدى المدن الرياضية في مدينة جدة.
عبدالله الفيصل والشعر الرومانسي
إلى جانب مهامه السياسية ومناصبه
كان عبدالله الفيصل شاعرًا غير متفرغ
يتصف شعره بالرومانسية والذاتية ، ومعظم قصائده فصيحة تحمل طابعًا غنائيًّا ، وقد غنى له عدد من الفنانين العرب ، مثل أم كلثوم وعبدالحليم حافظ ، إضافة إلى نجاة الصغيرة وطلال مدّاح ومحمد عبده ، وفايزة أحمد ، وعزيزة جلال وعبادي الجوهر ، وعبدالكريم عبدالقادر
وغيرهم من الفنانين العرب.
دواوين عبدالله الفيصل
لعبدالله الفيصل دواوين شعر ، هي "وحي الحرمان" الصادر عام 1373هـ/1954م و"حديث قلب" الصادر عام 1403هـ/1983م إضافة إلى ديوان "مشاعري" (قصائد نبطية) الصادر عام 1405هـ/1985م ، وديواني "وحي الحروف" و"خريف العمر". وقد ترجمت أعماله الأدبية إلى الإنجليزية ، والفرنسية ، والروسية.
كتب عن شعر عبدالله الفيصل باحثون ونقاد
في صحف ودوريات ودراسات متخصصة في رسائل جامعية ، ومنهم : طه حسين وأحمد كمال زكي ، وصالح جودت ، وحسن الهويمل ، وسعد ظلام ، وصابر عبدالدايم ، وعبدالله المعطاني ومحمد بن مريسي الحارثي.
وأصدرت دار سعاد الصباح كتابًا نقديًّا عن عبدالله الفيصل ، شارك فيه عدد من النقاد.
ومن الرسائل الجامعية التي تناولت شعر عبدالله الفيصل: رسالة دكتوراه لعزت محمود علي الدين بعنوان "ظاهرة الاغتراب في شعر إبراهيم ناجي وعبدالله الفيصل ، عرض وتفسير وموازنة"، في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر في القاهرة، عام 1413هـ/1993م ، ورسالة ماجستير لمنيرة العجلان ، بعنوان "عبدالله الفيصل حياته وشعره"، في جامعة السوربون ، عام 1427هـ/2007م، ورسالة ماجستير لحورية العتيبي ، في كلية الآداب للبنات في الدمام ، عام 1423هـ/2003م.
الامير محمد بن سلمان في حفل الخريجين عام 2007 :
"عقولنا ستنير الطريق، وعزيمتنا ستحقق المستحيل، وإرادتنا ستأتي بما هو جميل، فنحن نصف الحاضر وكل المستقبل"