#فيصل_البنيان | ✍🏻💙🤍
في كرة القدم…
قد ينسى الناس نتيجة مباراة، وقد تُمحى تفاصيل نهائي كامل من الذاكرة، لكن هناك لحظات تُكتب بماء السخرية الساخنة وتتحول إلى “علامة تجارية” يتناقلها الجمهور جيلاً بعد جيل…
ولعل أشهرها في المشهد الرياضي السعودي اليوم:
“لا ياخذك الحماس… وفيه رمية تماس.”
جملة خرجت كأنها طرفة عابرة، لكنها تحولت إلى وصف دقيق لحال فريقٍ كان يرى الكأس بين يديه… قبل أن تسقط الأحلام من على خط التماس نفسه.
كان المشهد نصراوياً خالصاً…
الأغاني جاهزة، الكاميرات تبحث عن دموع الفرح، ورونالدو يتهيأ لرفع لقبٍ جديد يضيفه إلى أرشيفه المزدحم بالذهب.
كل شيء كان يسير كما يريد الأصفر… إلا كرةً قررت أن تعاند المنطق.
رمية تماس… نعم، مجرد رمية تماس.
ليست هجمة مرتدة أسطورية، ولا تسديدة من منتصف الملعب، ولا رأسية إعجازية.
كرة دخلت منطقة الجزاء وكأنها رسالة ساخرة من القدر تقول:
“اهدأوا قليلاً… المباراة لم تنتهِ بعد.”
لا أقدام لمستها كما ينبغي، ولا رؤوس أعلنت مسؤوليتها عنها، ومع ذلك عبرت بين الارتباك والخوف والتردد حتى سكنت الشباك… وكأنها أكثر الكرات اقتناعاً بأنها هلالية الهوى.
أما Cristiano Ronaldo…
فقد بدا في تلك اللحظة كقائد سفينة يرى الموج يبتلع الاحتفال أمام عينيه.
نظراته لم تكن غضب لاعب خسر هدفاً، بل دهشة نجم عالمي اكتشف أن في الكرة السعودية فصولاً عبثية لا تدرّس في أوروبا.
وفي الجهة الأخرى…
كان الهلال يفعل ما اعتاد العالم أن يراه منه:
العودة من المستحيل، وسرقة المشهد في آخر اللقطات، وتحويل اليأس إلى مادة للضحك الأزرق.
أما علي لاجامي…
فربما لم يكن يدرك أن رمية تماس واحدة ستطارده أكثر من عشرات المباريات.
وأن الجماهير ستجعل منها أسطورة ساخرة تُروى كلما اقترب النصراويون من منصة ثم تعثروا قبل الصعود إليها بخطوة.
منذ تلك الليلة…
لم تعد “رمية التماس” مجرد استئناف لعب.
أصبحت حالة نفسية كاملة لدى المنافس.
يكفي أن يحصل الهلال على تماس متأخر… حتى ترتفع نبضات القلق في المدرج الأصفر.
لأن الهلال، ببساطة، لا يحتاج دائماً إلى هجمة مكتملة ليخطف الذهب…
أحياناً تكفيه رمي.
#الهلال #النصر #النصر_غامبا_أوساكا
@SPL@MnbrAlhilal
يقول جيسوس مبررًا خسارة الصدارة بأن النصر لا يملك قوة الهلال ( السياسية ) .. فليته يوضح لنا كونه درب الفريقين ماهي هذه القوة السياسية بالضبط؟
وان كانت قوة الهلال سببها سياسي فهل هذا يعني أن ما أنجزه الهلال مع جيسوس قبل موسمين لا دور له فيه بل تلك القوة السياسية؟
كذلك أين كانت تلك القوة السياسية المزعومة الموسم الماضي عندما فشل الهلال فشلًا ذريعًا مع جيسوس وخسر الدوري وكأس الملك ( فاز بهما الإتحاد) وخرج من النخبة الآسيوية التي فاز بها الأهلي؟
تصريح غريب ومسيء لا ينبغي تجاهله
توالت الوفيات من حولنا، فيارب أحسن خاتمتنا واهدِ قلوبنا، وثبّتنا عند السؤال.
واجعل لنا من يرفع أكفَّ الدعاء لنا بعد رحيلنا دون كلل،
فاللهم إنّا نخشى الموت على غفلة، ونخاف وحشة القبر وظلمته،
فاغفر لنا ذنوبنا، ونقِّ قلوبنا، واجعل آخر كلامنا رضا منك ورحمة، وتوفّنا وأنت راضٍ عنا .