آمنتُ باليُسرِ بعد العسرِ في ثقةٍ بمـن يُـحـوّلُ أحـزانـي لأفـراحِ ، سيفتحُ الله باباً كنت تحسبهُ .. من شِدَّة اليأسِ لم يُخلق بمفتاحِ ! #محمد_راجح_الاكلبي
#الرياض_الان
اللهم احفظ بلادنا من كل سوء، ورد كيد أعدائها، وارحم شهداءنا واشف المصابين، وسدد رمي أبطالنا ووفقهم وانصرهم، وأدم علينا يا رب الأمن والأمان.
…
سأطلب جميل ستر الله في الدنيا والآخرة.
أن يستر ضعفي وتقصيري فوق الأرض،
ويؤنس وحشتي برحمته تحت الأرض،
ويسترني بعفوه يوم العرض.
وأن ألقاه بقلبٍ يرجو رحمته، وصحيفةٍ غمر عفوه ما فيها من تقصير.
فما أعظمها من أمنية: أن تعيش مستورًا برحمته، وترحل مستورًا بعفوه، وتلقاه وهو راضٍ عنك. 🤲
رسالة اليوم:
مع كل صباح، يخرج الملايين لميادين العمل بنظرة تعرف شرف اللقمة، ويشهد لها ماء الوجه ومرارة العرق، لكن في الجانب الآخر هناك من يحاضر عليهم بمحتوى يزهدهم بالوظيفة وينظر لها بكبرياء من شق طريقه من جيب والده وجاه عائلته.
يتنقلون بين الفنادق الفارهة وأجنحة الراحة، ثم يرفعون في وجوهنا شعارات العصامية، فمن هذه الأبراج تصاغ أكبر كذبة في صناعة البطولات، لتجريد الناس من أمانهم الوظيفي بدم بارد، واستبدال استقرارهم بأوهام الريادة والمخاطر غير المحسوبة.
التنظير بالاستقلال المالي خديعة تسويقية، والتقليل من جهد الموظف المكافح يعكس جهلاً عميقاً بطبيعة الحياة.
ولاينكر عاقلاً أن فتح السجلات التجارية وبناء الثروة نجاح، لكن للنجاح ثياب كثيرة، فبناء مسار مهني مرموق وسمعة وظيفية يوازي أكبر المشاريع الاستثمارية.
وحتى لا تُفرض عليك أوهام "السوشيال ميديا" ومفاهيمها، فالحياة تقوم على التوازن والتكامل.. بعضنا سُخر للوظيفة وبعضنا للتجارة، وهكذا تستمر الحياة.. بعرق الميدان لا بثرثرة المنصات.
أحب الكريم اللي على الطيبين يجود
وأحب المطر لو كان سيله مجنبني
وأعرف الردي لو زاد ماله رداه يزود
فلا يعجبه طبعي ولا هوب معجبني
نجاح الفتى سم على أهل الكبود السود
يموت الحسود بجرعة الهم والغبني
تجزعت من راعي الردى راعي المنقود
عدوٍ شريف ولا خسيسٍ يصاحبني
اللهم في #ليلة_الجمعة
ارحم موتانا وموتى المسلمين
واغفر لهم ووسّع مدخلهم وأكرم نزلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقِّهم من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس واعفُ عنهم واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة واجمعنا بهم في جنات النعيم برحمتك يا أرحم الراحمين🔹
#دعاء
#يوم_الجمعة#ساعه_استجابه
اللهمَّ في هذه الساعة المباركة متّعنا براحة البال وصلاح الحال وقبول الأعمال ، وأنعم علينا بالأمن والإيمان والعافية في الأبدان واكفنا شرّ الإنس والجان ، ونسألك اللهمَّ فرجًا لكلّ مهمومٍ وعطاءً لكلّ محرومٍ وشفاءً لكلّ مريضٍ ورحمةً لكلّ ميتٍ ورزقًا لكلّ محتاجٍ واستجابةً لكل دعاء يا ذا الجلال والإكرام ..
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.