لم يكن اختيارًا خاطئًا على أيّ حال، لا تُعاتب نفسك كثيرًا على أنّهم يتبدلون ويتغيرون، لا تقتل نفسك من أجل أنهم غابوا أو يغيبون، يجب عليك أن تؤمن أنهم كانوا مرحلة في قلبك، وأن هذه الرحلة توقّفت هُنا؛ لأنها أقصى ما يمكنها أن تصل إليه، ثم تمضي الحياة.
أسوأ الفترات حزنًا هي التي يكون فيها حزنك بينك وبين روحك فقط، لا أحد يعلم مافي داخلك لأنك لم تبح.. فيظنون أنك في نعيمٍ من أمرك ويُلقون عليك أشياءً لا تطيقها.