@3laashaath يا رجال القدس والضفة وداخل الخط الأخضر لقد شرفكم بأن خلقكم في أرض الرباط والجهاد
الحرب حربكم والدماء دمائكم والاطفال أطفالكم واشلاءكم والعرض عرضكم وإن عدوكم متربص بكم ليفعل بكم ما فعل بإهلكم في #مجزرة_الفجر وإن هذا آخر امتحان لكم فأخلصوا لربكم وأعلنوا جهادكم وانصروا إخوانكم.
شهداؤنا ليسو أرقاما بل هم خيرة الخيرة من أهل زماننا
هم أهل رباط عسقلان على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين ولن يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء
أما شهداؤنا فهم سعداء أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون
وأما نحن فنسأل الله أن يعفو عن تخاذلنا وتقاعسنا وتخلفنا ورضانا بأن نكون مع الخوالف والقواعد وأن يهبنا بعض إيمان وثبات علنا ندرك شيئا مما فاتنا ولم يفت أهل غزة
An unarmed elderly Palestinian man was injured after settlers attacked residents in Khirbet Shaab al Batm, in Masafer Yatta, south of the occupied West Bank city of Al Khaleel.
هذه سلسلة (الطريق إلى بيت المقدس) وفيها قصة تحرير (صلاح الدين الأيوبي) لبيت المقدس الذي تحقق عام ٥٨٤ هـ، ولكن السلسلة تبدأ من عام ٥٤١ هـ أي قبل الفتح بأربعين سنة، وذلك بالدراسة التفصيلية لمختلف الأحوال والظروف والملابسات التي جعلها الله سبباً لتحرير بيت المقدس وصلاح أحوال المسلمين في ذلك الزمن.
وهنا رابط السلسلة كاملة في ٢٣ حلقة:
https://t.co/VGNpgU3J6b
Immense joy for our children in Gaza! It’s amazing that they finally get to taste fruit after being deprived for over a year, and for the first time, they had forgotten its true taste🙏💔
" إنَّ ممَّا أدرك النَّاسُ من كلامِ النُّبوَّةِ الأولَى : إذا لم تستحْيِ فاصنَعْ ما شئتَ "
في تصريحات لـ"شبكة قدس".. مصدر مطّلع على الحوارات الفصائلية التي عُقدت في القاهرة بين 22 و24 أكتوبر الجاري: حسين الشيخ وماجد فرج أبلغا المسؤولين المصريين بتأييد السلطة لشرط "نزع سلاح حـــماس"، وطلبا من القاهرة العمل على تحقيق هذا الشرط ضمن المرحلة السياسية المقبلة.
This is a horrific thread.
Documenting some of the horrific crimes committed by the UAE 🇦🇪 backed RSF militia in El-Fasher, northwest Sudan.
🧵 thread: 1,2,3,4,5,6,7
وقفت على حدود #غزة
لتشاهد القصف الإسرائيلي، ومشاهد الدمار
وهي تتناول رقائق البطاطس!!
ليست يهودية ولا إسرائيلية تحتل الأرض
وتنتظر إفراغها من السكان.
بل أمريكية مسيحية، وعضو في الكونجرس الأمريكي، عن ولاية تكساس في أقصى الجنوب
لم تقرر دعم الصهاينة فحسب، بل قررت الاستمتاع معهم بقتل الفلسطينيين!
فهل نعرف بوجود عداء أو صراع -حدث من قبل- بين أمريكا وفلسطين؟؟
بالطبع ... لا
لكننا سنتمكن من فهم موقفها، وموقف الكثيرين ممن يساندون الصهاينة اليهود ، حينما نُعيد قراءة القرآن الكريم ... ونقف أمام آيات الله، والتي لم تكن تستوقفنا من قبل...
● مثل قوله تعالى :
(والذين كفروا بعضهم أولياء بعض )
أي أنهم ينصرون بعضهم بعضا، ويتعاونون ويقفون صفا واحدا في حربهم ضد المسلمين.
ثم تجيء بقية الآية، لتتحدث عن موقف مسلمي اليوم، وتشرح لنا بدقة عن أحوالهم
فيقول تعالى
(إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) الآية 73 من سورة الأنفال
أي أنكم -أيها المؤمنون-إن لم تنصروا بعضكم بعضا، مثلما يفعل الكافرون، تعمُ الفتنة، وينتشر الفساد، وتُسفك دماؤكم، ويذهب ريحكم
ويتطاول أعداؤكم عليكم
فوالله... كأن تلك الآية نزلت فينا نحن ... ولا أحد غيرنا
وكأننا نقرأها اليوم ... كأول مرة في حياتنا
■ في الوقت الذي كان فيه زعيم أكبر بلد في العالم، ينشر فيديو من تصميمه، يظهر به وهو يتغوط على الناس!
■ وتتداول الصحف العالمية أخبارا عن مذبحة رفح وخرق نتنياهو لاتفاق وقف اطلاق النار،
مع نشر صور مفزعة لجثامين الأسرى الفلسطينين، الذين سلمتهم إسرائيل، بعد إعدامهم بدم بارد، وقد قيدت أيديهم، وعُصّبت أعينهم، وعلى أجسادهم آثار تعذيب وتشبيح، وسرقة للأعضاء
■ يخرج علينا إعلام الاحتلال بهذا اللقاء..
مع والدة أحد الأسرى الإسرائيليين الذين أفرجت عنهم حماس، وهي تتحدث عن موقف عجيب،
فتقول:
- حين علم قائد المجاهدين #يحيى_السنوار بمقتل زوجة ابنها وأطفاله في قصف إسرائيلي على أحد الأنفاق، ذهب بنفسه إلى ولدها، وسأله:
ماذا يمكنني فعله من أجلك؟
(وكأنه يريد تعويضه عما حدث له)
فطلب الأسير أن يجتمع مع أحد أصدقائه من الأسرى الآخرين، وبالرغم من أن هذا كان ممنوعا
لكن السنوار قد لبّى طلبه، وأصدر أمرا بأن ينقل إلى مكان ذلك الصديق
فتقول الأم: أن ما فعله السنوار، قد أنقذ ابنها من الموت، لأن المكان الذي كان به، تم قصفه لاحقا، وقُتل جميع من فيه.
● فـسلام عليك يا سيد شهداء غزة
ستظل حياً فينا، وسيرتك العطرة تروى
على لسان أعدائك قبل مُحبيك 🌹
وتيرة القصف الإسرائيلي ترتفع مجددًا على مختلف مناطق القطاع — في الشمال والوسط والجنوب — كأن الحرب قد عادت من جديد.
الناس تتساءل أين وقف إطلاق النار؟
أين الوسطاء؟
أين التعهدات والضمانات؟
ولماذا نترك تحت النار بلا جواب؟