ذهابك للفريضة في الشمس الحارة أحب إلى الله من قيامك وتلاوتك وعمرتك وسائر النوافل.
في الحديث:"وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه".
وأبشر بالمنازل العالية في الجنة مع كل ذهاب للمسجد
قالﷺ:"من غدا إلى المسجد أو راح،أعد الله له نزلا ��ن الجنة كلما غدا أو راح".
#متفق_عليه
الحمد لله على التمام
بعد أن منّ الله علينا بإتمام الحج، نتقدّم بخالص الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، على ما شهدناه ورأيناه من تنظيمٍ متميز، وخدماتٍ عظيمة، وتيسيرٍ مكّن ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بكل يُسر وطمأنينة.
جزى الله قيادتنا خير الجزاء، وأدام على وطننا أمنه وعزّه
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
اليوم يجتمع شرف العام والأسبوع واليوم:
أفضل أيام الدنيا #عشر_ذي_الحجة.
وأفضل أيام الأسبوع #يوم_الجمعة.
وأفضل ساعات اليوم #ساعة_الإجابة.
الهج بالدعاء وتَحَرَّ مواطن الإجابة:
مواطن الدعاء عند صعود الإمام للخطبة إلى انتهاء الصلاة:
١-بعد أذان الجمعة مباشرة.
٢-بين الخطبتين، وكان الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - يتحرى الدعاء بين الخطبتين (في نفسه).
٣-التأمين على دعاء الخطيب، كل واحد بمفرده وبصوت منخفض.
٤-الدعاء بعد انتهـاء الخطبـة، وقبيــل الصــلاة.
٥-الدعاء في الصلاة: في السجود، وقبل السلام.
هذه مواطن مظنة إحابة يغفل عنها كثير من الناس..
-وبعد العصر إلى أن تغرب الشمس.
الزم الإلحاح تسعد مع أهل الفلاح.
الجمعة أفضل أيام الأسبوع ، وجمعتنا هذه أفضل أيام الجُمَع في العام ، إنها ليست كغيرها ، إنها جمعة في أفضل أيام الدن��ا ، إنها جمعة العمل فيها أحب إلى الله وأزكى وأعظم أجرا من سائر جُمَع العام ، فليعظم اعتناؤنا بأعمال الجمعة عموما ، وبكثرة الصلاة على نبينا صلى الله عليه وسلم والدعاء خصوصا ، لأنفسنا ، ووالدينا ، وأهلينا ، وذرياتنا وأقاربنا ، وأحبابنا ، وولاة أمرنا ، وولاة أمور المسلمين ، ولعلمائنا ، وعلماء المسلمين ، ولبلادنا وبلاد المسلمين ، وعموم المسلمين والمسلمات
#تعميم
أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم، توجيهًا لأصحاب الفضيلة خطباء الجوامع بعموم مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 28 / 11 / 1447هـ، للحديث عن التوجيهات المتعلقة بالحج، وبيان ما يجب على الحجاج من الالتزام بالأنظمة والتعليمات، والتقيد بالإرشادات الصحية، والتحلي بالآداب الشرعية، وذلك وفق المحاور التالية:
1- بيان مكانة فريضة الحج، وأنها من شعائر الإسلام، وأحد أركانه العظام، ووجوب الإخلاص لله تعالى فيها، والحث على اتباع السنة في أدائها، فعن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يا أيها الناس خذوا عني مناسككم"، وبيان أنها إنما تجب على المستطيع، قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾، وأن الشريعة قائمة على اليسر ورفع الحرج، فلا يكلّف غير المستطيع نفسه ما لا يطيق، قال تعالى: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، وقال سبحانه: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾.
2- التأكيد على وجوب الالتزام ب��لتعليمات الصادرة من الجهات الرسمية المشاركة في تنظيم الحج، كالأجهزة الأمنية وغيرها من الجهات الخدمية، لما في ذلك من تحقيق المصالح العامة، وحفظ الأنفس، وتيسير أداء النسك، ويدخل في ذلك عدم أ��اء الحج دون تصريح نظامي؛ لما فيه من مخالفة لأمر ولي الأمر، وإضرار بالحجاج وتعريض الأنفس للخطر، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾، وبيان أن مخالفة التعليمات المنظمة للحج تفضي إلى الضرر والفوضى، والله تعالى يقول: ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾، وعن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار" .
3- التذكير بالدعاء لولاة أمر هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية الذين بذلوا بسخاء كل غالٍ ونفيس في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من ضيوف الرحمن، والإشارة إلى ما تشهده خدمات الحج من تطور متواصل وتوسع كبير في المشروعات والبنى التحتية، وتسخير للتقنيات الحديثة، وتنظيم دقيق للحشود، وارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والأمنية والإرشادية؛ بما ييسر على الحجاج أداء نسكهم بطمأنينة ويسر، في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومتابعة ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ أيدهما الله ـ، والحث على أن يستثمر الحجاج حجهم بالدعاء لهذه البلاد المباركة حاضنة الحرمين الشريفين، ولرجال أمنها، ولجميع القائمين على خدمة الحجيج وتيسير حجهم، وكذلك الدعاء لسائر بلاد المسلمين بالحفظ والأمن والاستقرار والرخاء.
4- توجيه من عزم على الحج إلى الأخذ بالأسباب الصحية والوقائية للمحافظة على النفس، ومن ذلك: أخذ اللقاحات الموصى بها قبل الذهاب للحج، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس واتخاذ ما يقي منها، والحرص على شرب الماء بقدر كافٍ، والالتزام بالإرشادات الصحية الصادرة من الجهات المختصة، وبيان أن حفظ النفس من مقاصد الشريعة، قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾، وقال تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾.
5- الحث على الالتزام بالسكينة والرفق في المشاعر والطرقات، والبعد عن التدافع وتعريض النفس والغير للخطر، والتقيد بتنظيمات التفويج ومسارات الحركة، والتحلي بالصبر والحلم والأخلاق الحسنة، ومراعاة حقوق الآخرين، فعن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في حجته: "أيها الناس، السكينة السكينة" ، وعن عبدالله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" .
6- الدعوة إلى استثمار أيام الحج بالذكر والطاعة، والإكثار من التلبية، والدعاء، وقراءة القرآن، واجتناب اللغو وما لا ينفع، قال تعالى: ﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾، وقال تعالى: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ الل��ّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾.
كرّم معالي رئيس الشؤون الدينية أ.د. #عبدالرحمن_السديس فضيلة الشيخ #صالح_المغامسي بمناسبة تعيين�� إمامًا في المسجد النبوي، مشيدًا بما يمثله من إضافة، وما يُتوقَّع أن يُقدّمه من إسهام في خدمة المصلين وتعزيز رسالة #المسجد_النبوي.