في اللقاء السنوي لمجلس الشورى، يتجدد التأكيد على أن ما تحقق في ظل #رؤية_السعودية_2030 ليس نهاية الطريق، بل نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر طموحًا.
وبعد عشرة أعوام، تتجسد قيمة الإنجاز في تنمية الإنسان، وتنويع الاقتصاد، وتعزيز التنافسية.
مسيرة تتجدد، وطموح لا يتوقف.
@SaadOthmann#اجاويد2 تأكيد على ضرورة مواكبة المجتمع للتغيير والحراك البناء والمشترك بين القيادة والشعب نحو رؤية طموحة، وقدوه مشرفة لمناطق مملكتنا الحبيبة تهدف الى ريادة عالمية
تستطيع على المستوى الشخصي أن تطبق سلوك سيدنا القدوة الملهم ( #محمد_بن_سلمان ) على مسيرة حيا��ك بالتالي :
- تخلص من المشتتات ومن ما لا نفع فيه ورتب أولوياتك ووقتك
- إستغل واستثمر إمكانياتك على أكمل وجه , إستثمر في نفسك وفي أبنائك ولا تترك أمرًا معطلًا حولك
- تحمل المسؤولية وإعترف بالمشاكل والأخطاء واجهها وتعامل معها وفق ماتراه من حلول حقيقية , مع عدم قبول إبتزازك بها أو فرض الشروط والتوجهات عليك
- تخل عن مسؤليتك تجاه كل من يستقوي بغيرك أو يعتبرك مجرد ممول ويبتزك بمكانته ويلعب على التناقضات , أدر ظهرك له ( ولنا في إيقاف الدعم عن لبنان وغيرها خير مثال )
- إعطاء مجال للتفاوض والتفاهم وحل المشاكل العالقة مع الخصوم ( إذا تأكدت من حسن النوايا ) بشرط عدم التفريط في مصالحك
- القدرة على التفكير المنطقي وقت الأزمات , فلا تندفع خلف مشاعر الصدمة
- كن جاهزًا لأي فرص�� تخلقها الأزمات ( كما حدث في إستثمارات PIF في ذروة أزمة كورونا )
- أحط نفسك بالناجحين الذين يخدمون توجهك ولا يتعارضون معه , واعطهم الأدوات والثقة وفوضهم , وتخلص من المحيط المحبط لخططك ومن يستهلك طاقتك فيما لانفع فيه
- أن تجعل الآخرين يعتبرونك أنت المكسب وليس العكس
- الصداقة والمحبة لاتعني التضحية بالمصالح , كن حازمًا مع كل تهديد لها
- أن لا يعنيك مايُقال عنك من غيبة ونميمة ظلمًا وكذبًا وقذفًا وبهتانًا طالما أنك ماض بالطريق الصحيح .. كأن لم يتحدث أحد
- لاتستجب للإستفزازات الكلامية .. إعمل وعملك سيرد على
- لاتعجز ... ولا تستسلم لأي ضرف
أخيرًا : ( إستمر في تقليد سموه تسمو ) 🇸🇦
كيف يُهدى الانسان لشيء يرغب فيه وهو غير جاهز له؟
لكي يهديك الله لما تريد من امور الدنيا لابد ان تكون على علم بما تريد، والوسيلة الموصله له، وأبذل الاسباب حتى تكون جاهز للوصول لما تريد.. كن دائما على اطلاع وابحث في مجال شغفك وسيأتي بها الله (والله على كل شيء قدير)
إن الاحتفاء بيوم العلم يأتي تأكيدًا على الاعتزاز بهويتنا الوط��ية، وبرمزيته التاريخية ذات الدلالات العظيمة، والمضامين العميقة، التي تجسد ثوابتنا، وتُعد مصدرًا للفخر بتاريخنا.
"كنت أعتقد أنَّ العبد هو الذي يحب الله أولاً حتى يحبه الله؛ حتى قرأت قول الله تعالى
"فسوف يأتي الله بقومٍ يُحبُّهم ويُحبُّونه"..
فعلمت أنَّ الذي يحب أولاً هو الله.. وكنت أعتقد أنَّ العبد هو الذي يتوب أولاً حتى يتوب الله عليه؛
حتى قرأت قوله تعالى
في مرحلة سابق��:
يستطيع الانسان ان يدرس بأقل مراحل العلم ويتوظف "ويعيش حسب ظروف الحياة"
في المرحلة القادمة:
يتعلم بالدراسة
يتعلم بالممارسة وتراكم الخبرات وتكرار المحاولات
يتعلم بالتعليم الذاتي والتقني
وليس بشرط ان يتوظف "ويعيش افضل من غيره بكثير"
فقط ابدأ وتوكل على الله ولا تيأس
نستذكر في المملكة العربية السعودية بكل اعتزاز ذكرى يوم التأسيس، الذي يعبر عن نحو ثلاثة قرون من قيام كيان هذه الدولة المباركة عام 1727م- 1139هـ عاصرنا خلالها مختلف التحديات وتجاوزنا فيها جميع الأزمات، وكان التلاحم والاستقرار هو الأساس الذي يجسد عراقة هذا الوطن أرضاً وإنساناً.