المشهد أمامكم... الموت يهوي من السماء، والغبار يبتلع المكان،
وفتى يحاول النجاة على دراجته وسط الجحيم.
ليس مشهداً من فيلم، بل من غزة اليوم بعد غارة إسرائيلية على حي الشيخ رضوان.
"عرفت إسرائيل مواقع قادة الحرس الثوري الإيراني، وحددت أماكن كبار الضباط وعلماء الذرة بدقة، واغتالتهم في ليلة واحدة... ثم تعجز عن معرفة أماكن أسراها في غزة، تلك البقعة الصغيرة المحاصرة!
يا لأعجوبة الصمود... ويا لعظمة أهل غزة.
أنتم لا تملكون جيوشًا جرارة، ولا أقمارًا صناعية، ولا أسلحة فائقة... لكنكم تملكون ما لا يملكه عدوكم: الإرادة، والدهاء، والإيمان بعدالة القضية.
كم أنتم عظماء يا أبناء غزة... سطّرتم أسطورة في زمنٍ يُكتب بالذل، ومحوتُم خرافة القوة المطلقة!
ليس ذكاء اصطناعي، ليس مشهداً من فيلم
هذه هي الصواريخ الاسرائيلية الامريكية، وهكذا تتساقط على رؤوس الابرياء
شيء جنوني ، من اخترعها لتُلقى على البشر مجنون
في هذا الظلام الدامس وتحت الرصاص والطائرات والمدافع يذهب الالاف نحو المجهول وفي يوم العيد..
البحر من أمامهم والعدو من خلفهم !
لا أحد يحاول مساعدتهم أو انقاذهم ، نكبة كبيرة وصمت قاتل
أنا مش ناسي الخطاب ده من يوم ما قاله وبالذات الجزء ده، هنقول ايه لربنا فعلًا ؟
- أبو حمزة دلوقتي شهيد وخصيم عند الله وأقام علينا الحجه .. اللهُم إنّا نبرأ إليك.
في ليلة واحدة وخلال ساعات معدودة، استُشهد 240 فلسطينيًا وأُصيب عدد كبير، فيما لا تزال عمليات الانتشال مستمرة، وذلك بعد أن شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات وأحزمة نارية على قطاع غزة، متجاهلًا اتفاق وقف إطلاق النار.
معظم الشهداء من الأطفال والنساء، وحتى هذه اللحظة لم يُكشف بعد عن الحجم الكامل للكارثة والمجازر.