يوما سيتوقف القلب وتطوى الصفحة وتصعد الروح والسعيد من كان في زمرة سعد ( شخص بسيط جداً أبسط مما تتوقعون ولست شيخاً)
أعطني سريراً خالياً وكتاباً ،تعطني السعادة.
لما سُجن الأديب الروسي دستوفيسكي ومُنعت عنه الكتب، وحُرم القراءة مدة من الزمان، ثم وقف على كتاب فأخذ يقرأه بنهم، وقال: كأنما كان رسولاً هبط علي من العالم الآخر.
@aboreem2007 وفي صفة عائشة رضي الله عنها أنها كانت (رجُلة الرأي)
كما أورده المناوي والجوهري ومن قبلهما من أهل العلم والسير واللغة
واللعن والذنب في أن تتشبه المرأة بالرجال في مشيها ولبسها ونحو ذلك أما في العلم والرأي والحجة فليس بمذموم
يجوز أن يُقال للمرأة رَجُلة وفي الأثر :ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أصنافا لا يدخلون الجنة و ذكر منهم ( و الرَجُلة من النساء ) و ( لعن الرَجُلة من النساء ) ( وكان يكره الرَجُلة )
ويقول الشاعر :
مزّقوا جيب فتاتهم
لم يبالوا حُرمة الرَجُلة
في ترجمة محمد بن إبراهيم السمالوطي(تـ1353هـ) أنه كان ضيق الصدر شرس الأخلاق جدا، يحصل له في درسه مع السائلين مشاتمات ومضاربات ، فكان إذا سأله سائل يجيبه أول مرة، فإذا أعاد عليه السؤال للتحقيق وحل ما أشكل من جوابه يبادر بقوله : اسكت يلعن أبوك ، أو ينزل إليه من الكرسي ويتقاتلان
يقول الدكتور عبدالله المجلي : كان الشيخ ابن باز يحب الأخبار الطريفة والغريبة التي تنشر عبر وسائل الإعلام ويتعجب منها، وكنت أحرص على إحضارها إليه لإدخال السرور على نفسه رحمه الله .
المذيع السوداني ايوب صادق
عمل في اذاعة السودان فترة طويلة
ثم تعرض للظلم وزعل منهم
وراح اذاعة لندن الشهيرة
وفي اول بث على الهواء
بدلاً من ان يقول هنا اذاعة لندن قال هنا أذاعة ام درمان !
انتبه للخطأ
صمت قليلاً
ثم ارتجل بيت شعر للشريف قتادة بن ادريس احد امراء مكة في القرن السادس
بصوته الرخيم ولغته العربية الصافية :
" بلادي وإن جارت علي عزيزةً
وأهلي وإنّ ضنوا عليّ كرام "
.
.
يقول غازي القصيبي رحمه الله عن قسوة الدولة بعض الأحيان على مواطنيها
"هكذا الأم التي ضربت
برغم الحب بعض صغارها"
يقول ابن القيم رحمه الله : علماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون إليها الناس بأقوالهم، ويدعونهم إلى النار بأفعالهم، فكلما قالت أقوالهم للناس: هلموا، قالت أفعالهم : لا تسمعوا منهم، فلو كان ما دعوا إليه حقا كانوا أول المستجيبين له، فهم في هذه الصورة أدلاء، وفي الحقيقة قطاع الطرق .
كان كثير من السلف يكتم حاجته ويظهر الغنى تعففا وتكرما فكان بعضهم يلبس الثياب الجميلة وفي كمه مفتاح دار كبيرة ولا مأوى له إلا المساجد ، منهم إبراهيم النخعي كان يلبس ثيابا حسناء ويخرج إلى الناس وهم يرون أنه تحل له الميتة من الحاجة
حُكي أن خياطاً روسيا شاء أن يعلن عن نفسه فكتب على باب دكانه : أكبر خياط في روسيا.
فقرأ ذلك جار له خياط فأراد أن يفوقه إعلانا فكتب على باب دكانه : أكبر خياط في العالم.
فقرأ ذلك خياط شهير يجاورهما فلم يجد ما يكتب فاستشار أحد الظرفاء فقال له اكتب على بابك :أكبر خياط في هذا السوق.
دس أحدهم للشاعر الفقير أحمد الصافي النجفي رسالة وإذا بها بعض النقود،فكتب:
ونبيل قومٍ جاد لي برسالةٍ
فوّاحةٍ من لطفه بعبيره
وإذا بها ملغومة بسخائه
فأحترتُ بين مسائتي وسروره
حاولتُ رد سخائهِ فخشيت أن
أقضي على نبع السخا بضميره
فرضيتُ مُنكسراً بجرح كرامتي
وقبلتُ جرحي خوف جرح شعوره
أورد الجزيري في كتابه (الدرر الفرائد) أنه في سنة 830 للهجرة ورد حكم سلطاني يمنع الباعة من بسط البضائع أيام الموسم في المسجد الحرام، ومن ضرب الخيام في المسجد الحرام.