من الملحمة الدهمشية قلت:
وفي ظل أخو جوزاء رشيد احتمينـا شيخٍ ولا جـت شيختـه بالتهاويـل
كم شيخ قوم(ن) يا تغطـرس علينـا من ضربته يصبح سـواة المهابيـل
وليا كبـرت القالـة علـى الهيّنينـا يحلّها مـا هـي سوالـف وتطبيـل
ولو تسأل العربان في وسط سينا
عطوك عن سبع الضواري تفاصيل #عنزة
تواصل معه البنك وطالبه بالتسديد خلال مدة
قصيرة او يتم سحب المنزل، وينزل مزاد!
علم بالموضوع الجيران ومباشرة تواصلوا معه
وقالوا ابشر، بيتك ما يروح 🤌🏻
وخلال 72 ساعة تم جمع المبلغ المطلوب
وقدره 700 الف ريال .. وتم فك الرهن عن المنزل
قصة فلاح الأسلمي مع اهل طلعة التمياط
التابعة لمحافظة رفحاء "التومان"
موقف عظيم وشهم ولا يستغرب بيض الله وجيهم .. 👏🏻
السفَّاح المجرم ( فاسكو دي جاما )
كان اكتشافاته لطريق الرجاء الصالح حول افريقيا ليصل الى الهند، من اجل ايجاد طريق للتجارة للوصول الى الهند بدلًا من طريق الحرير الذي كان يسيطر عليه المسلمون في الشرق الأوسط وآسيا و البحر الابيض المتوسط ، و كان الهدف الحقيقي هو تدمير الاقتصاد الاسلامي و تطويق الدول الاسلامية وضربها من الخلف، ولذلك عندما وصل "فاسكو دي جاما" إلى ما يعرف اليوم بدولة الموزمبيق على الشاطيء الشرقي لأفريقيا، قال "الآن طوقنا المسلمين ولم يبق الا أن نشد الخيط"
=؛=؛=؛=؛=؛=؛=؛=؛=؛=؛=؛=؛=؛=؛=؛=؛=؛=؛=؛=؛
في طريقه إلى الهند عام 1502م أوقف سفينة للحجاج على متنها 700 مسلم في طريقهم إلى مكة في خليج عمان فأحرقهم على متنها!!
وهدم دي جاما قرابة 300 مسجد في إحدى حملاته الصليبية على شرق أفريقيا المسلم..
التقى بسفينة كانت عائدة بالحجاج من مكة وقام بسلب جميع بضائعها ثم قام بحشر جميع الركاب العرب والبالغ عددهم 380 في السفينة وأضرم بها النار. استغرقت السفينة أربعة أيام لتغرق في البحر مما أدى إلى مقتل جميع من فيها من رجال ونساء وأطفال.
وصل دي جاما لمدينة كلكتا الهندية فدمرها بمدافعه وأقيم عرض لأسرى الحرب بعد أن قطعت أيديهم وأنوفهم وآذانهم وكسرت أسنانهم وربطوهم داخل سفينة ثم أحرقوها.!!
في مدارسنا علمونا أن هذا الكلب مستكشف عظيم ولم يخبرونا بأنه مجرم سفاح صليبي حاقد..
تزوير للتاريخ لصالح الاعداء ..
إلا الحماقة اعيت من يداويها!
اذا اتممت القراءة صلِّ على الحبيب محمد 🤲
الكلمة الطيبة ليست مجرد كلمة تقال…بل هي دواء للروح، ورسالة محبة تحيي النفوس…
- فـ أنا لازلت أذكر من طوقني بها وأنا طفل، لأني لم أسمعها إلا نادراً… رغم ما قدمته من خدمات…
كما أني لازلت أذكر من طوقني بكلمة سيئة رغم تجاوز عمري الخمسين…
- الأن تجد أشخاص إذا مدحتهم أو شكرتهم على أمر جميل (ارتبكوا) وتلعثموا، ولا يعرفوا كيف يردون عليك...!!
ليس لأنهم لا يحبون الثناء، بل لأنهم عاشوا سنوات طويلة لم يسمعوا فيها كلمة تقدير، ولم يعتادوا أن يخبرهم أحد بأنهم يستحقون الثناء…!!!
- لذا تذكر دائماً أن الناس قد تنسى ما قدمته لهم، لكنهم لن ينسوا أبداً كيف جعلتهم يشعرون تجاه أنفسهم..!!
- فاجعل لسانك عامر بالكلمة الطيبة، فإنها صدقة، وعلم أن أثرها يبقى في القلوب طويلاً…كما يبقى أثر الكلمة السيئة طويلاً…